الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “اوربك” تنظم ملتقى الموردين الثالث لفرص الأعمال بمشاركة 900 شركة محلية ودولية
“اوربك” تنظم ملتقى الموردين الثالث لفرص الأعمال بمشاركة 900 شركة محلية ودولية

“اوربك” تنظم ملتقى الموردين الثالث لفرص الأعمال بمشاركة 900 شركة محلية ودولية

تم خلاله توقيع عقود التجارية بقيمة 800 ألف دولار

صحار ـ (الوطن):
نظمت شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) أمس الملتقى الثالث لموردي أوربك ، وذلك بمشاركة أكثر من 900 ممثل عن شركات محلية ودولية مما يعكس التطور الكبير الذي شهده هذا الملتقى في نسخته الثالثة لهذا العام.
وقد تم على هامش الملتقى التوقيع على عقود مع بعض الشركات المحلية بقيمة تصل إلى 800 الف دولار وتقديم عرض عن القوانين والاجراءات المتبعة لديها وما استجد فيها لتسهيل عملية المشاركة في مناقصاتها المختلفة ونظامها الجديد في عرض المناقصات .
وركز محور الملتقى هذا العام على “إيجاد فرص للأعمال التجارية”، وقال الدكتور هلال بن عبدالله الهنائي مدير عام الخدمات المساندة بأوربك ان الملتقى لم يقتصر على جانب التعرف على آخر المستجدات من جانب الشركة والتحاور حولها فقط، بل إننا قررنا أن يكون دورنا فاعلا في إيجاد منصة حقيقة للموردين أنفسهم للإلتقاء والتحاور لإيجاد شراكات فيما بينهم تعزز حضورهم وفرصهم في السوق.”
وأضاف: ” نسعى أن يمنح هذا الملتقى الموردين فرصة لمعرفة المزيد عن النهج الذي تسير عليه أوربك في إدارة علاقاتها مع الموردين من خلال الإجراءات والأنظمة المتبعة لتسهيل الوصول للفرص التي تطرحها الشركة ولتيسير وتنظيم عملية تقديم العطاءات ، حيث يبرز الملتقى مجموعة من المعلومات التوضيحية والمستجدات حول مشاريعنا التي تبلغ قيمتها نحو 7 مليارات دولار والتي سيتم اتمامها بعون الله خلال الفترة القادمة وحتى عام 2018م.
وقال الهنائي: نحن ندرك أهمية علاقاتنا مع الموردين ونأمل في تعزيزها عبر توفير دليل إجراءات التوريد بأوربك لعام 2015، الهادف لإطلاع الموردين على أنشطة الشركة الجديدة، كما نسعى أن يشتمل أيضا على مستجدات أخرى حول خدمة المشتريات الإلكترونية والتي تم اطلاقها العام الماضي على الموقع الالكتروني لأوربك.”
وقد شهدت نسخة هذا العام افتتاح معرض مصاحب للملتقى تم خلاله توفير منصات لبعض مشاريع الشركة الكبيرة كمشرع تحسين مصفاة صحار ومشرع خط أنابيب مسقط صحار ومشروع لوى للبلاستيك، بالإضافة إلى ركنين لدائرتي المشتريات والعقود ودائرة القيمة المحلية المضافة.
قيمة محلية مضافة
وحول جانب القيمة المحلية المضافة أوضح الدكتور هلال بأن مطلع عام 2014م شهد إنشاء دائرة مختصة بالقيمة المحلية المضافة بأوربك، ومنذ ذلك الحين تقدمت الشركة بشكل كبير في هذا الإطار حيث بذلت الدائرة جهودا كبيرة لضمان تحقيق أهداف مبادرة القيمة المحلية المضافة في مشروع أوربك لتحسين مصفاة صحار، ومن ثم تم تعميم التجربة على باقي مشاريع الشركة.
وقد تطور منهج القيمة المحلية المضافة للسلطنة ليصبح شرطًا معياريا في كل مناقصات أوربك التي تزيد عن (1) مليون دولار. ويتم التركيز على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المرحلة الراهنة لتعزيز حضورها، وذلك بمنح هذه المؤسسات الأفضلية في تقديم العطاءات حتى قيمة 10% ، إلى جانب بناء قاعدة بيانات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والقيام بتحليل جوانب النقص فيما يتعلق بهم، ودعم المشاريع الناشئة من خلال مستشارين متخصصين.
وأضح المسؤولون بأوربك بأن لديهم أهداف محددة تتعلق بالمشتريات المحلية، ونسبة محددة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية ومستوى التعمين ومستوى إشراك المهندسين العمانيين المتدربين. كما يتم عقد اجتماعات دورية مع مختلف الأطراف المعنية للمتابعة والتدقيق للتأكد من التزام المقاولين ببنود القيمة المحلية المضافة.
وأكد المختصون بالشركة في الملتقى بأن تحقيق القيمة المحلية المضافة للسلطنة سيظل التزاما ثابتا من قبل أوربك، وبناء عليه ستقوم بتضمين عناصر القيمة المحلية المضافة في مناقصاتها وانفاقها على المنتجات والخدمات كلما أمكن ذلك. وكمثال يعكس اهتمام الشركة بهذا الجانب، ففي عام 2013م بلغت نسبة الانفاق المحلي 57% من مجمل ميزانية الشراء الكلي في السلطنة، وهي أعلى من نسبة 47% والتي حققتها الشركة في عام 2012م. كما زادت خلال السنوات الثلاث الماضية كمية الانفاق على المشتريات في منطقة شمال الباطنة من نسبة الانفاق الكلي للشركة في السلطنة من 7% في عام 2012م إلى 10% في عام 2013م.
وقد تضمن الملتقى تقديم عروض عن مشاريع الشركة الحالية والفرص المستقبلية المتاحة أمام الموردين للاستفادة منها، إذ تشتمل استراتيجية أوربك للنمو على مشاريع كبرى يتوقع أن تصل قيمتها إلى 7 مليارات دولار أمريكي والتي ستغير الشركة في السنوات الأربع المقبلة، إذ ستصبح أوربك بحلول عام 2018م منتجا رئيسيا للبتروكيماويات في السلطنة بالإضافة إلى نشاطها الرئيس في تصفية النفط وتزويد السلطنة بوقود الطاقة، حيث تهدف الشركة من خلال تلك المشاريع إلى تحسين الأداء البيئي واستخلاص قيمة أكبر لأعمالها.
بالإضافة إلى ذلك ستقدم مشاريع أوربك فرص عمل جديدة حيث سيبلغ عدد القوى العاملة في الشركة ما يقارب 3,000 موظف مقارنة بالعدد الحالي الذي يبلغ 1,600. وبالإضافة إلى فرص العمل المباشرة في الشركة، سيتم إيجاد المئات من الفرص خارج الشركة مع المقاولين المحليين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتتوقع أوربك أن يترتب على هذا الأمر نموا في فرص الأعمال للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الناشئة التي ستدعم عملياتها بفرص توظيف ثابتة وطويلة الأمد في المنطقة، بالإضافة إلى خدمات أساسية لازمة لدعم الشركة.

إلى الأعلى