الخميس 25 فبراير 2021 م - ١٣ رجب ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام

ما الحكم إذا كان الإنسان مريضًا ولا يستطيع أن يصلي قائمًا ولا قاعدًا بل يصلي مضطجعًا؟ ولا يستطيع الوضوء إلا بلفظ من أهله أو يمسح عليه أحد منهم وهو يتلفظ بالنية والدعاء ومضت عليه أيام على هذا الحال فماذا عليه؟

الوضوء لا يشترط له التلفظ بالنية ولا بالدعاء وإنما يكفي ذكر اسم الله تعــــالى أوله ـ أي أول الوضوء، ومن عجز عن إقام الصلاة فليصلها كما أمكنه سواء قاعدًا أو مضطجعًا أو على أي حال ولا يكلفه الله ما لا طاقة له به (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) (البقرة ـ 286) .. والله أعلم.

هل التسبيح بالمسباح مأمور به أم بدعة مستحبة؟

حمل السبحة من البدع الحادثة وإنما يجوز اتخاذها للأذكار المحصورة بعدد من الخلوات .. والله أعلم.

هل الذي لا تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر لا صلاة له، اعتماداً على قوله تعالى:(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) (العنكبوت ـ 45)؟

معنى ذلك أن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فصلاته لم تكن على الوجه المشروع فهي غير مقبولة عند الله .. والله أعلم.

هل يصح للمرأة أن تصلي في الأماكن العامة كالحدائق مثلًا؟

المرأة مأمورة بالستر على أي حال، فينبغي أن تختار مكاناً ساتراً في حال صلاتها، فإنها تركع وتسجد هناك وهي مأمورة بالاستتار، وإن كانت في مكان ليس بساتر فعليها أن تبتعد حسب وسعها عن الرجال، وأن تصلي في المكان البعيد عن أنظار الرجال حيث لا تتبين لهم حركاتها ولا يكتشفون تفاصيل جسمها عندما تركع وتسجد .. والله أعلم.

ماذا على المرأة التي لا يصلي زوجها؟

على المرأة التي لا يصلي زوجها أن تنصحه بأي طريقة حتى يثوب إلى رشده. والله أعلم.

رجل يصلي نافلة فنادته أمه هل يقطع صلاته ويجيب والدته أم يتم صلاته؟

إذا كان نداء الوالدة ضرورياً فورياً فليقطع صلاته وإلا فليتمها ثم يستجب لندائها. والله أعلم.

رجل وجبت عليه الصلاة ولم يسارع لأدائها وهو بقلبه لم يقصد التهاون فيها وإنما فاته وقتها دون قصد التقصير فماذا يلزمه؟

تأخير الصلاة ليس من ديدن المسلم الذي يؤمن بالله واليوم الآخر لأن الصلاة أعظم ما يهم المسلم وله بذلك في رسول الله أسوة حسنة، ولقد أخبرت عنه أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنه يكون يحدثهم ويحدثونه فإذا حضرت الصلاة كأنه لا يعرفهم ولا يعرفونه، وقد جاء التأكيد على الصلاة في الكتاب والسنة أكثر من التأكيد على أي شيء آخر، والذي يؤخر الصلاة عن وقتها من غير عذر يلزمه القضاء والكفارة عند جمهور أصحابنا، وذهب بعضهم إلى عدم وجوب الكفارة لعدم ورود النص على كفارة الصلاة وهو الذي جنح إليه الإمام نور الدين السالمي ـ رحمه الله ـ في أجوبته ونفسي تميل إليه، ولكن الكفارة أحوط لمن أراد أن يستبرئ لدينه .. والله أعلم.

إلى الأعلى