الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / قمة الدوحة تختتم أعمالها بالتأكيد على أهمية الاستمرار في العمل المتكامل بين دول المجلس ومكافحة الإرهاب
قمة الدوحة تختتم أعمالها بالتأكيد على أهمية الاستمرار في العمل المتكامل بين دول المجلس ومكافحة الإرهاب

قمة الدوحة تختتم أعمالها بالتأكيد على أهمية الاستمرار في العمل المتكامل بين دول المجلس ومكافحة الإرهاب

صباح الأحمد يشيد بدور السلطنة لحل (نووي إيران)

فهد بن محمود: الأحداث الإقليمية والدولية تتطلب من (التعاون) مواصلة السعي للحد من تأثيراتها على المنجزات

السلطنة تؤكد دعمها لمسيرة المجلس المباركة وسعيها المستمر لمواصلة التنسيق مع كافة الأشقاء لإنجاح الخطوات الرامية لتطوير مجالات التعاون

مسقط ـ الوطن ـ العمانية ـ وكالات:
اختتم أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون. أكد البيان الختامي لقمة الدوحة أن الجهود مستمرة لتشكيل القوة العسكرية الموحدة وأن العمل على الاتحاد النقدي الخليجي ما زال متواصلا، وأن مجلس التعاون يؤكد أهمية الاستمرار في العمل المتكامل بين دول المجلس، والتأكيد على مكافحة الإرهاب. وكانت القمة قد بدأت في وقت سابق أمس بفندق شيراتون الدوحة. وترأس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وفد السلطنة نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، ولدى وصوله أدلى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد ببيان قال فيه :إنه لشرف كبير أن أشارك والوفد المرافق نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – لترؤس وفد السلطنة، ونقل سموه تحيات جلالته الطيبة إلى إخوانه القادة وممثليهم ، مقرونة بالتمنيات للمؤتمر بالتوفيق في التوصل إلى كل ما من شأنه تحقيق ما تصبو إليه المنطقة وشعوبها من استقرار ونماء وتقدم. وقال صاحب السمو: لقد شهدت المرحلة الراهنة العديد من المتغيرات التي ألقت بظلالها على المنطقة، إلا أنه وبفضل حكمة القيادات في دول المجلس تم تجاوز الكثير منها، وكان لتلك المشاورات والجهود المكثفة التي بذلت في ذلك المسار أكبر التقدير من مواطني دول الخليج، وتفاؤلهم بغد أفضل يعززه الترابط والتعاضد القائم بين دوله. وشدد سموه على أن تسارع الأحداث الماثلة حاليا على الساحة الإقليمية والدولية لتتطلب منا مواصلة السعي للحد من تأثيراتها على المنجزات التي تحققت خلال العقود الماضية، وعلى السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد على دعم السلطنة بقيادة جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ لمسيرة المجلس المباركة، وسعيها المستمر لمواصلة بذل الجهود بالتنسيق مع كافة الأشقاء في الدول الأعضاء لإنجاح الخطوات الرامية لتطوير مجالات التعاون، وتفعيل القرارات التي من شأنها أن تحقق طموحات شعوب المنطقة.
على صعيد آخر شدد على إعراب السلطنة وبكل اعتزاز عن تقديرها البالغ لدولة قطر الشقيقة وقيادتها على ما تحقق فيها من إنجازات في العديد من المجالات، وتدعو المولى عز وجل أن ينعم على الشعب القطري الشقيق وكافة شعوب المجلس بالمزيد من الخير والنماء. وكان صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء قد وصل في وقت سابق أمس إلى الدوحة وكان صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في مقدمة مستقبلي صاحب السمو السيد فهد بن محمود لدى وصوله مطار حمد الدولي. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير قطر وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وسعادة محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى وسعادة أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وسعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية وسعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع وسعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة وسعادة الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس الديوان الأميري ومعالي الدكتور عبداللطيف بن ناصر الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ورئيس أركان القوات المسلحة وقادة القوات بدولة قطر وسعادة السفير محمد بن ناصر الوهيبي سفير السلطنة المعتمد لدى دولة قطر وأعضاء السفارة العمانية. وكان في وداع سموه لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص كل من معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ومعالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان ومعالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي الأمين العام لمجلس الوزراء ومعالي أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات ومعالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ومعالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وسعادة الوزير المفوض سيف بن علي المهندي القائم بأعمال سفارة دولة قطر المعتمد لدى السلطنة. يرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، ومعالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية. كما يضم الوفد الرسمي عددا من المسؤولين في الحكومة. وتناقش القمة العديد من الموضوعات التي تهم مسيرة العمل الخليجي المشترك إلى جانب التقارير والتوصيات المرفوعة من قبل اللجان الوزارية وفرق العمل في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية والدفاعية بالإضافة إلى العديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة التي تهم دول المجلس . وفي كلمته لافتتاح القمة قال امير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: نجتمع في ظل ظروف دولية وإقليمية بالغة التعقيد والدقة تفرض علينا مسؤوليات جساما، وتضعنا أمام تحدي العمل على قدر هذه المسؤوليات. وسبيلنا في ذلك وحدة الصف والهدف، وبذل مزيد من الجهود للنهوض بعملنا المشترك والارتقاء به إلى مستوى الطموح، وبما يحقق آمال وتطلعات شعوبنا في الأمن والازدهار. وأبدى سموه امله في أن تؤسس هذه القمة لانطلاقة جديدة في العلاقات الخليجية عبر تعزيز روح التآخي والتضامن فإن دولة قطر سوف تكون كعهدها مساهما فعالا في تعميق هذه العلاقات وتعزيز التعاون والتكامل في جميع المجالات التي تعود بالخير على دولنا وشعوبنا. من جانبه، أكد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، في كلمة بلاده في الجلسة الافتتاحية، أن القلق “المشروع” والتخوف “المبرر” على مسيرة مجلس التعاون دفع إلى العمل بكل الجد والاجتهاد للحفاظ على هذه المسيرة في ظل ظروف اقليمية بالغة الدقة. وقال سمو أمير دولة الكويت ” ينعقد اجتماع مجلسنا على أرض دولة قطر الشقيقة في دورته الخامسة والثلاثين بعد عام من انعقاد آخر دورة له في دولة الكويت، عشنا خلاله قلقا وتخوفا على مسيرة مجلسنا المباركة دفعنا لنعمل بكل الجد والاجتهاد للحفاظ على هذه المسيرة وصيانة مكاسبها في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة جعلت من قلقنا مشروعا وتخوفنا مبررا وانعكست على مسيرة عملنا المشترك وأدخلته في حسابات كادت أن تعصف به وتنال من كياننا الخليجي الذي بات يمثل الأمل والرجاء لأبناء دول المجلس”. وأضاف “إننا نؤمن أن الاختلاف في وجهات النظر وتباينها أمر طبيعي بل ومطلوب ولا يدعو إلى الجزع على أن لا نصل بذلك إلى مرحلة الخلاف والتشاحن والقطيعة التي ستقود بلا شك إلى إضعافنا وتراجع قدراتنا في الحفاظ على ما تحقق لنا من إنجازات.. ومما يدعونا إلى البعد عن الخلاف والقطيعة أننا نملك مقومات اللحمة والوحدة وبما يفوق كثيرا عناصر القطيعة وبهذه المقومات وبالتواصل والحوار الأخوي بيننا سنكون قادرين بعون الله أن نهزم أي خلاف ونسمو بأخوتنا التي تجسد المصير الواحد والتاريخ المشترك”. وبشأن البرنامج النووي الإيراني، أشار سمو أمير دولة الكويت إلى أن المفاوضات حوله لا تزال تمضي دون الوصول إلى اتفاق نهائي يطمئن العالم بطبيعة ذلك البرنامج ويمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ممارسة إجراءاتها في مراقبة المفاعلات الإيرانية، مشيدا في هذا الصدد بالجهود التي تبذلها السلطنة الشقيقة للمساهمة في الوصول إلى الاتفاق المنشود، داعيا مجددا إيران إلى ضرورة الالتزام التام بالتعاون مع المجتمع الدولي ولا سيما الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في منشآتها النووية لتبديد مخاوف دول الجوار. من جهته، رفع سعادة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لمقام جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وبلاده حكومة وشعبا اسمى ايات التهاني والتبريكات على ما من الله به على جلالته من موفور الصحة والعافية.

………………………………………………………………………………

فهد بن محمود يبحث تعزيز التعاون الثنائي مع أمير الكويت

الدوحة ـ العمانية: استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أمس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وذلك على هامش اعمال الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها دولة قطر.
تم خلال المقابلة بحث علاقات التعاون القائمة بين السلطنة ودولة الكويت الشقيقة والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها. كما تم بحث العديد من الموضوعات المتعلقة بمسيرة مجلس التعاون وآخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية.
حضر المقابلة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو السيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو أمير دولة الكويت.

………………………………………………………………………………

(وزاري التعاون) ينقاش التوصيات المرفوعة للقمة

الدوحة ـ العمانية: عقد أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بفندق الشيراتون الدوحة مساء أمس اجتماعهم التكميلي للمجلس الوزاري برئاسة معالي الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية القطري بحضور معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون، وذلك للتحضير لأعمال الدورة الـ(35) لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس التي تستضيفها دولة قطر التي اعقبت الاجتماع الوزاري امس. وترأس وفد السلطنة في أعمال الاجتماع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية. وناقش أصحاب المعالي الوزراء العديد من التقارير والتوصيات المرفوعة من اللجان الوزارية بشأن مسيرة العمل الخليجي المشترك إلى جانب آخر المستجدات والتطورات الإقليمية والعربية والدولية.

………………………………………………………………………………

نص البيان الختامي

الدوحة ـ وكالات: البيان الختامي للدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدوحة ـ دولة قطـر الثلاثاء 17 صفر 1436هـ الموافق 9 ديسمبر 2014م تلبية لدعوة كريمة من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطـر، عقد المجلس الأعلى دورته الخامسة والثلاثين في مدينة الدوحة، بتاريخ 9 ديسمبر 2014م، برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، وبحضور أصحاب الجلالة والسمو: حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالإمارات العربية المتحدة حضرة صاحب الجـلالة الملك حمـد بن عيسى آل خليفة ملك ممــلكة البحرين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو السيد فهـد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الـــوزراء لشؤون مجلس الوزراء بالسلطنة حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصـباح أمير دولـة الكويـت وشارك في الاجتماع معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
1ـ هنأ المجلس الأعـلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه، على توليه رئاسة الدورة الحالية للمجلس الأعلى، مقدراً ما ورد في كلمته الافتتاحية، وحرصه على تفعيل مسيرة التعاون بين دول المجلس في كافة المجالات .
2ـ عبر المجلس الأعلى عن بالغ تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة، الصادقة والمخلصة، التي بذلها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، حفظه الله ورعاه، وحكومته الموقرة ، خلال فترة رئاسته للدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الأعلى ، وما تحقق من خطوات وإنجازات مهمة .
3ـ اطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظه الله ورعاه، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد ، ووجه المجلس الوزاري باستمرار المشاورات واستكمال دراسة الموضوع بمشاركة معالي رئيس الهيئة المتخصصة في هذا الشأن، وفق ما نص عليه قرار المجلس الأعلى بهذا الشأن في دورته الثالثة والثلاثين التي عقدت في الصخير بمملكة البحرين ديسمبر 2012م .
4 ـ هنأ المجلس الأعلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، أمير دولة الكويت، لتسمية دولة الكويت مركزاً للعمل الإنساني ، وتسمية سموه قائداً للعمل الإنساني . وبهذه المناسبة قام المجلس الأعلى بتكريم سموه ، متمنياً لسموه التوفيق في مواصلة دوره المرموق في خدمة الإنسانية، ولدولة الكويت وشعبها العزيز المزيد من التقدم والرخاء.
5ـ هنأ المجلس الأعلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، حفظه الله ورعاه، بنجاح الانتخابات النيابية والبلدية التي جرت في المملكة بتاريخ 22 نوفمبر 2014م، باعتبارها انجازاً تاريخياً شارك فيه أبناء المجتمع البحريني بجميع مكوناته، وبنسبة مشاركة عالية، تثبت وقوفهم خلف قيادتهم الحكيمة من أجل بناء مستقبل زاهر في ظل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين، متمنياً لمملكة البحرين وشعبها العزيز المزيد من التقدم والازدهار .
6ـ استعرض المجلس الأعلى توصيات وتقارير المتابعة المرفوعة من المجلس الوزاري، وما تحقـق من إنجازات في مسـيرة العمل المشترك، منذ الدورة الماضية في كافة المجالات، وعبر عن تقديره للجهود المبذولة لتعزيز مسيرة التعاون المشترك، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بتعزيز المواطنة الخليجية بما يحقق لمواطني دول المجلس المزيد من الاندماج والتكامل بين دول مجلس التعاون، والتي تشكل انجازات مهمة في مسيرة المجلس المباركة، والدفع بها إلى آفاق أرحب وأشمل. كما بحث تطورات القضايا السياسية، الإقليمية والدولية، في ضوء ما تشهده المنطقة والعالم من أحداث وتطورات متسارعة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة، وذلك على النحو التـالي: مسيرة العمل المشترك:
الشئون الاقتصادية
7 ـ اعتمد المجلس الأعلى ما اتخذته لجنة التعاون المالي والاقتصادي من خطوات للوصول للوضع النهائي للاتحاد الجمركي. كما اعتمد القانون (النظام) الموحد للغذاء لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصفة استرشادية بشقيه النباتي والتصنيعي والذي يهدف إلى ضمان سلامة الغذاء المتداول، وحماية الصحة العامة للمستهلك، وتيسير حركة تجارة الغذاء. كما اعتمد استمرار العمل بكافة القواعد والمبادئ الموحدة لتكامل الأسواق المالية بدول المجلس بصفة استرشادية، لحين الانتهاء من منظومة القواعد الموحدة لتحقيق التكامل في الأسواق المالية بدول المجلس.
8 ـ اطلع المجلس الأعلى على تقرير بشأن الربط المائي والأمن المائي في دول المجلس ووجه بسرعة الانتهاء من دراسة الاستراتيجية الشاملة بعيدة المدى للمياه لدول مجلس التعاون. كما اطلع على تقرير بشأن سير العمل في مشروع سكة حديد مجلس التعاون لما يمثله هذا المشروع من أهمية بالغة في تسهيل التجارة وانتقال الأفراد بين دول المجلس، ووجه بأهمية إنجاز هذا المشروع الحيوي والاستراتيجي المهم في الوقت المحدد عام 2018م بمشيئة الله وبأفضل المواصفات المتوفرة عالمياً.
9 ـ أحيط المجلس الأعلى بسير العمل في الاتحاد النقدي لمجلس التعاون، وبالخطوات التي اتخذتها دول المجلس لتنفيذ السوق الخليجية المشتركة لتفعيل وتعظيم استفادة مواطني دول المجلس من مجالات السوق الخليجية المشتركة.
10 ـ أكد المجلس الأعلى على أهمية الاستمرار في خطوات التكامل بين دول المجلس في شتى المجالات الاقتصادية، ووجه بتكثيف الجهود لتنفيذ قراراته بشأن العمل المشترك فيما يتعلق بالمجالات المنصوص عليها في الاتفاقية الاقتصادية.
11 ـ أشاد المجلس الأعلى بما تحقق في دول المجلس من تنمية شاملة في مختلف المجالات، وعبر عن ارتياحه لمعدلات النمو التي تشهدها اقتصادات دول المجلس.
12 ـ بارك المجلس الأعلى الجهود التي تقوم بها الامانة العامة لمتابعة تنفيذ قراراته في مجال الاهتمام بالشباب وتحقيق تطلعاتهم، وأكد المجلس على اهمية استمرار الامانة العامة في تنظيم الفعاليات الشبابية من خلال ورش العمل، والبرامج واللقاءات والدورات التدريبية، وبرامج التواصل الدولي للشباب، وتشجيع المبادرات الريادية في مجال ريادة الاعمال والابتكار والتوظيف وبناء المهارات وبرامج العمل.
13 ـ اطلع المجلس الاعلى على التقرير المقدم من الامانة العامة بشأن متابعة تنفيذ قراره في دورته ( 32 ) (الرياض ديسمبر 2011 ) حول تبني الخطة الخليجية لمكافحة الأمراض غير المعدية (2011 ـ 2020)، واعتمد الخطة الخليجية “المحدثة” للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها (2014 ـ 2025).

العمل العسكري المشترك:
14 ـ اطلع المجلس الأعلى على قرارات وتوصيات مجلس الدفاع المشترك في دورته الثالثة عشرة، ووافق على إنشاء قوة الواجب البحري الموحدة.
15 ـ وافق المجلس الأعلى على توفير الخدمات العلاجية للأمراض المستعصية لمنتسبي القوات المسلحة بالدول الأعضاء في المستشفيات العسكرية والمراكز التخصصية في دول المجلس.
16 ـ عبر المجلس الأعلى عن ارتياحه وتقديره للإنجازات والخطوات التي تحققت لبناء القيادة العسكرية الموحدة، ووجه بتكثيف الجهود وتسريعها لتحقيق التكامل الدفاعي المنشود بين دول المجلس في مختلف المجالات، وما يتطلبه ذلك من إجراءات ودراسات.
التنسيق والتعاون الأمني :
17 ـ .صادق المجلس الأعلى على قرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم (33) الذي عقد في دولة الكويت (نوفمبر 2014م) ، وأعرب عن ارتياحه لما تحقق من إنجازات في المجال الأمني، بما في ذلك بدء عمل جهاز الشرطة الخليجية من مقره في مدينة أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة.
مكافحة الإرهاب:
18 ـ جدد المجلس الأعلى التأكيد على المواقف الثابتة لدول المجلس بنبذ الإرهاب والتطرف، بكافة أشكاله وصوره، ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأياً كان مصدره، وتجفيف مصادر تمويله، وأكد التزام دول المجلس بمحاربة الفكر الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية وتتغذى منه، باعتبار أن الإسلام بريء منه. كما أكد أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أسس سياسة دول المجلس الداخلية والخارجية، مشدداً على وقوف دول المجلس ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم، ضماناً للأمن والاستقرار والسلام.
19 ـ أكد المجلس الأعلى وقوفه إلى جانب مملكة البحرين في كل خطواتها في محاربتها للأعمال الإرهابية، وإدانته الشديدة للتفجيرات الإرهابية التي راح ضحيتها أرواح بريئة، مما يهدد الأمن والسلم الأهلي في مملكة البحرين .
20 ـ استعرض المجلس الأعلى الجهود الدولية المبذولة على كافة الأصعدة لمواجهة الإرهاب والتطرف اللذين يعصفان بالمنطقة، وأشاد بالبيان الصادر في ختام الاجتماع الإقليمي بشأن مكافحة الإرهاب، الذي عقد في جدة (سبتمبر 2014م) ، وما أكد عليه البيان من التزام مشترك للوقوف في وجه التهديدات التي يجسدها الإرهاب بكل أشكاله للمنطقة والعالم. كما رحب المجلس الأعلى بنتائج المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب الذي عقد في المنامة (نوفمبر 2014م)، مؤكداً على ما ورد في إعلان المنامة الصادر عن المؤتمر الذي يعد مرجعاً في تحديد السبل والطرق الكفيلة للحد من ظاهرة الإرهاب بشكل كامل وشامل .
21 ـ رحب المجلس الأعلى بقرار مجلس الأمن الدولي 2170 (أغسطس 2014م) تحت الفصل السابع، الذي يدين انتشار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قبل المجموعات الإرهابية بما فيها المجموعات الإرهابية في العراق وسوريا ، وبالخصوص تنظيما داعش وجبهة النصرة ، ويفرض عقوبات على الأفراد المرتبطين بهذه المجموعات.

الشئون القانونية :
22 ـ انطلاقاً من ايمان دول مجلس التعاون العميق بكرامة الإنسان، واحترامها لحقوقه المكفولة بموجب أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة والقوانين الوطنية المعمول بها والتشريعات والصكوك الدولية، اعتمد المجلس الأعلى “إعلان حقوق الإنسان لمجلس التعاون لدول الخليج العربية”.
23 ـ وافق المجلس الأعلى على تمديد العمل بوثيقة مسقط للنظام (القانون) الموحد للتسجيل العقاري العيني بدول مجلس التعاون بصيغتها الحالية كنظام (قانون) استرشادي.
الحوارات الاستراتيجية والمفاوضات:
24 ـ اطلع المجلس الأعلى على ما تم تحقيقه من تقدم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة مع المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، واطلع على تقرير الأمانة العامة بشأن الحوارات الاستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الأخرى، وأعرب عن ارتياحه للنتائج التي تم التوصل إليها بهذا الشأن.
الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى:
25 ـ اطلع المجلس الأعلى على مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن الموضوعات التي سبق تكليفها بدراستها وهي: تقييم مسيرة مجلس التعاون.
التنمية البشرية في دول المجلس.
التأشيرة السياحية الموحدة لدول المجلس.
وقرر إحالتها إلى اللجان الوزارية المختصة للاستفادة منها. كما قرر تكليف الهيئة الاستشارية بدراسة الموضوعات التالية: تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون .
نمو مستوى الدخل لمواطني دول مجلس التعاون ورفاهيتهم .
مستقبل النفط والغاز كمصدر للثروة والطاقة في دول مجلس التعاون وأهمية الحفاظ عليها كخيار استراتيجي أمني تنموي.
الجانب السياسي:
الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة:
26 ـ جدد المجلس الأعلى التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال جمهورية إيران الإسلامية للجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات العربية المتحدة، والتي شددت عليها كـافة البيـانات السابقة، وأكد المجلس الأعلى في هذا الخصوص على التالي: دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الإمارات العربية المتحدة.
اعتبار أن أية قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية ولا تغير شيئاً من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث.
دعوة جمهورية إيران الإسلامية للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
العلاقات مع إيران:
27 ـ أكد المجلس الأعلى على أهمية علاقات التعاون بين دول المجلس وجمهورية إيران الإسلامية على أسس ومبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، واحترام سيادة دول المنطقة، والامتناع عن استخدام القوة، أو التهديد بها.
البرنامج النووي الإيراني:
28 ـ ثمن المجلس الأعلى الجهود التي تبذلها سلطنة عمان لتسهيل وصول مجموعة دول (5 + 1) وجمهورية إيران الإسلامية لاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، معرباً عن أمله أن يفضي تمديد المفاوضات إلى حل يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني، آخذا بعين الاعتبار المشاغل البيئية لدول المجلس.
29 ـ أكد المجلس الأعلى على أهمية جعل منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة النووية، مؤكداً على حق كافة الدول للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
الوضع العربي الراهن:
ســوريا:
30 ـ أعرب المجلس الأعلى عن بالغ قلقه واستيائه من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للشعب السوري نتيجة لإمعان نظام الأسد في عمليات القتل والتدمير. وأكد على الحل السياسي للأزمة السورية وفقاً لبيان جنيف1 (يونيو 2012م)، وبما يضمن أمن واستقرار سوريا ، ووحدة أراضيها، ويلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق، وعلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لإيصال المساعدات الإنسانية لكل المتضررين المدنيين، ودعمه لكل الجهود الهادفة لمساعدة وحماية المهجرين واللاجئين السوريين.
31 ـ أعرب المجلس الأعلى عن أمله أن تتكلل الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إلى سوريا، السيد/ ستيفان دي ميستورا بالتوفيق والنجاح.
الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وتطورات النزاع العربي ــ الإسرائيلي:
32 ـ أكد المجلس الأعلى أن السلام الشامل والعادل والدائم لا يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967م، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القـدس الشرقية، طبقاً لقـرارات الشــرعية الدولية ذات الصـلة، ومبادرة السلام العربية. وشدد المجلس الأعلى على ما ورد في القرار الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري في دورته غير العادية المنعقد في 29 نوفمبر 2014م، لبحث سبل دعم القضية الفلسطينية وما تضمنه من موافقة على خطة التحرك العربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين وطرح الخطة لمشروع القرار العربي بشكل رسمي أمام مجلس الأمن.
33 ـ أشاد المجلس الأعلى بنتائج مؤتمر إعمار غزة، الذي عقد في القاهرة في اكتوبر 2014م .
34 ـ أدان المجلس الأعلى الاعتداءات الوحشية المتكررة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية والمتطرفون الإسرائيليون ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، والمقدسات الدينية وأماكن العبادة، وعلى رأسها الحرم القدسي الشريف، معتبراً ذلك خرقاً لكافة القوانين والمعاهدات الدولية ذات الصلة، محملاً سلطات الاحتلال الإسرائيلية ما نتج عن ذلك من استشراء لدائرة العنف، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين الفلسطينيين والمقدسات الدينية.
35 ـ أكد المجلس الأعلى دعمه لجهود فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي في تحقيق الأمن والاستقرار، وبسط سيطرة الدولة في اليمن الشقيق، وفي قيادة عملية الانتقال السلمي للسلطة ، من خلال الالتزام بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل .
36 ـ حث المجلس الأعلى جميع الأطراف اليمنية على الالتزام بتسوية خلافاتهم عن طريق الحوار والتشاور ونبذ اللجوء إلى أعمال العنف لتحقيق أهداف سياسية، داعياً جميع اليمنيين لحل الخلافات بالطرق السلمية، والالتزام بتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتوفير الأجواء الملائمة لاستكمال تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لتلبية طموحات وتطلعات كافة أبناء الشعب اليمني .
37 ـ استذكر المجلس الأعلى البيان الرئاسي الصادر من مجلس الأمن بتاريخ 29 أغسطس 2014م ، وأدان أعمال العنف التي قامت بها جماعة الحوثيين في صنعاء وعمران والحديدة وغيرها، والاستيلاء على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ، ونهب وتخريب محتوياتها، واعتبر ذلك خروجاً على الإرادة الوطنية اليمنية ، كما تمثلت في مخرجات الحوار الوطني ، وتعطيلاً للعملية السياسية الانتقالية في الجمهورية اليمنية الشقيقة .
38 ـ طالب المجلس الأعلى بالانسحاب الفوري للمليشيات الحوثية من جميع المناطق التي احتلتها، وإعادة جميع مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية لسلطة الدولة، وتسليم ما استولت عليه من أسلحة ومعدات.
39.أكد المجلس الأعلى وقوفه مع اليمن الشقيق في مواجهة خطر الإرهاب أياً كان مصدره، وأدان استمرار الهجمات ضد قوات الأمن والقوات المسلحة اليمنية، وما يقوم به تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من أعمال عنف تزعزع استقرار اليمن وتهدد أمن المنطقة .
الشأن العراقي:
40 ـ رحب المجلس الأعلى بالتوجهات الجديدة للحكومة العراقية، داعياً إلى تضافر الجهود نحو تعزيز الشراكة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب العراقي ، وبما يُسهم في تحقيق أمن العراق واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه ، ويساعد على تعزيز الثقة وبناء جسور التعاون في منطقة الخليج العربي، ويمكنه من التصدي للإرهاب باعتباره خطراً مشتركاً على الجميع .
41 ـ أكد المجلس الأعلى مجدداً دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107/2013 ، الذي قرر بالإجماع إحالة ملف الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية إلى بعثة الأمم المتحدة UNAMI لمتابعة هذا الملف ، آملاً مواصلة الحكومة العراقية جهودها وتعاونها مع دولة الكويت والمجتمع الدولي في هذا الشأن .
مصـــر:
42 ـ جدد المجلس الأعلى موقفه الثابت من دعم جمهورية مصر العربية وبرنامج فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي المتمثل في خارطة الطريق، مؤكداً مساندة المجلس الكاملة ووقوفه التام مع مصر حكومة وشعباً في كل ما يحقق استقرارها وازدهارها، وأكد المجلس على دور مصر العربي والإقليمي لما فيه خير الأمتين العربية والإسلامية .
ليـــبيا :
43. أدان المجلس الأعلى تحكم المليشيات وسيطرتها على الساحة الليبية، مؤكداً على أهمية أمن ليبيا واستقرارها ووحدة أراضيها ، مطالباً بوقف فوري لأعمال العنف، وإجراء مصالحة وطنية. و دعا المجلس كافة الأطراف الليبية لدعم الشرعية المتمثلة في مجلس النواب المنتخب ، متطلعاً إلى أن يقوم مجلس النواب والحكومة الليبية المؤقتة بتبني سياسات تراعي مصالح جميع الليبيين وتلبي تطلعاتهم، وتحقق الأمن والرخاء .
44 ـ عبر المجــلس الأعـــلى عن بالغ تقــديره وامتــنانه لصاحب السـمو الشـيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، ولحكومته الرشيدة، ولشعب دولة قطر العزيز، للحفاوة وكرم الضيافـة، ومشاعـر الأخـوة الصادقـة التي قوبل بها إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قـادة دول المجلس والوفود المشاركة .
صدر في الدوحة الثلاثاء 17 صفر 1436هـ الموافق 9 ديسمبر 2014م ”

إلى الأعلى