السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / وزارة التراث والثقافة تستضيف وفد جامعة القاهرة لتفعيل التعاون بين السلطنة ومصر في مجال التراث والمتاحف

وزارة التراث والثقافة تستضيف وفد جامعة القاهرة لتفعيل التعاون بين السلطنة ومصر في مجال التراث والمتاحف

استضافت وزارة التراث والثقافة ثلاثة من الأساتذة المصريين من كلية الآثار بجامعة القاهرة، خلال الفترة من 25 إلى 29 يناير الجاري، وذلك من أجل دراسة مقترحات تنفيذية لترميم جامع عمرو بن العاص لمدة خمسة أيام، حيث يقوم الفريق بتقديم المشورة الفنية لإعداد مشروع الترميم من واقع تجارب الجامعة.
يتكون الوفد من الأستاذ الدكتور محمد حمزة إسماعيل الحداد، عميد كلية الآثار، والأستاذ الدكتور محمد محمد مصطفى إبراهيم، مدير مركز صيانة الآثار، والأستاذ الدكتور جمعة محمد محمود عبدالمقصود، وكيل كلية الآثار لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
تم إعداد برنامج متكامل لزيارة وفد جامعة القاهرة للسلطنة خلال هذه الفترة وتضمن زيارة عدد من المواقع الأثرية والمتاحف والقلاع والحصون، منها: دار المخطوطات بالوزراة، ومتحف النقود بالبنك المركزي العماني، وبيت المقحم بولاية بوشر، والمتحف الوطني بمسقط، وكذلك زيارة موقع جامع عمرو بن العاص، وقلعة صحار، وقلعة فزح بولاية لوى، وحصن المصنعة بولاية المصنعة، وزيارة قلعة نزوى بولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وزيارة جامع العارض الأثري بولاية الحمراء، وحصن بهلا المدرج على قائمة التراث العالمي، وحصن جبرين، إضافة إلى زيارة حارة البلاد بولاية منح.

.. وتنظم معرض” المكتشفات الأثرية” 30 يناير – 7 فبراير القادم

تنظم وزارة التراث والثقافة “معرض المكتشفات الأثرية” في ولاية دبا بمحافظة مسندم خلال الفترة من 30 يناير – 7 فبراير القادم بحصن دبا، تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن سالم العبري والي دبا، سيحتوي المعرض على العديد من اللقى الأثرية المكتشفة بنادي دبا الرياضي بولاية دبا الذي يعد واحدا من أهم وأحدث الاكتشافات الأثرية على مستوى السلطنة.
منذ الإعلان عن اكتشاف هذا الموقع قامت الوزارة بعدد من الإجراءات شملت إجراء دراسات أثرية على المكتشفات الأثرية التي تنوعت ما بين الأواني الفخارية والحجرية والبرونزية والسيوف والخناجر والسهام والحراب والفؤوس البرونزية، بالإضافة إلى دراسة العظام المكتشفة في الموقع من قبل خبير في الأنثربولوجيا والتي أكدت على دفن ما يقرب من 188 هيكلا عظميا دفنت في قبر جماعي يصل طوله إلى 14 مترا وعرضه 3.50 متر، وتستمر أعمال الفريق من الوزارة بالتعاون مع بعثة إيطالية من جامعة بولونيا باستكمال التنقيب في القبر الذي يعود إلى العصر الحديدي المبكر(1300 سنة قبل الميلاد).
وفي تصريح لحسن بن محمد بن علي اللواتي، مدير عام الآثار والمتاحف بوزارة التراث والثقافة، أشار إلى أن إقامة هذا المعرض في هذا المعلم التاريخي في ولاية دبا تأتي في إطار جهود الوزارة للتعريف بالكنوز الأثرية المكتشفة في السلطنة وإتاحة المجال لمواطني الولاية وزوارها للاطلاع عليها عن قرب، كما يهدف المعرض إلى التعريف بالأهمية الأثرية والتاريخية للموقع الأثري بنادي دبا الذي سيضيف بعد إنجاز أعمال المسح والتنقيب فيه وتأهيله الكثير لهذه الولاية، ونتمنى أن تتاح الفرصة للجميع بالولاية لزيارة هذا المعرض.

إلى الأعلى