الجمعة 16 أبريل 2021 م - ٣ رمضان ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام

ما حكم صوم شهر رجب، وماذا على من نوى صومه فلم يصمه؟
هو كغيره من الأشهر، ومن نوى صومه فلم يصمه فلا عليه حرج، إلا اليوم الذي أصبح فيه صائما فعليه أن يتم صومه أو يقضيه ان أفطره .. والله أعلم.
وقال الشيخ ـ حفظه الله تعالى ـ في جواب لسؤال مماثل: صيام رجب لم تأتِ به سنة خاصة، فهو كسائر الشهور في كونه جائز الصيام، وليست له خصوصية، والأحاديث التي وردت في صيام شهر رجب كلها أحاديث ضعيفة الإسناد، وينبغي لمن أراد أن يصوم رجب أن يصومه لا على أساس أن صيامه سنة، ولا على أساس خصوصية فيه، بل هو كسائر الشهور .. والله تعالى أعلم.
هل يجوز صيام شهرين متتابعين بقصد التقرب إلى الله تعالى؟
لا يمنع من التقرب إلى الله تعالى بصيام ستين يومًا متتابعة، إذ ليس ذلك كصيام الدهر، وإنما ينهى عن صيام الدهر .. والله أعلم.

ما حكم من صام تطوعا وعليه قضاء؟
العلماء مختلفون في ذلك، منهم من قال:(لا يصوم تطوعا من كان عليه قضاء، لأن القضاء ألزم)، ومنهم من قال:(لا مانع من التطوع ممن عليه قضاء)، وهذا هو الراجح، ويدل على ذلك أن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ كانت تؤخر قضاءها إلى شهر شعبان مراعاة لكونه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا يعقل أن تبقى عائشة ـ رضي الله عنها ـ طوال أيام العام لا تصوم تطوعًا، مع حرصها على الفضل، ومع كونها في بيت النبوة، والنبي (صلى الله عليه وسلم) كان كثير الصيام، وفي هذا ما يدل على جواز التطوع لمن عليه قضاء .. والله أعلم.

ما قولكم فيمن توفي عنها زوجها وهي حامل، فهل تحق لها النفقة من تركة الزوج؟ أم لها نصيبها من التركة وتنفق على نفسها؟
الأشهر أنه لا نفقة لها من تركة الزوج، وإنما النفقة من مالها، وإن كانت حاملًا .. والله أعلم.

ما الحكم فيمن وجد لقطة النقود في عصرنا هذا، كورقة عمله أو ما كان أكثر منها أو أقل؟
إن أمكنه تعريفها بشيء كالأرقام مثلا فليعرفها، وإلاَّ فليدفعها إلى فقراء المسلمين .. والله أعلم.

امرأة أقسمت بالله ألا تكلم ولدها، والآن تريد مصالحته ماذا تفعل؟
لا يجوز هذا القسم لأنه قسم على معصية، فلتكلم ولدها ولتكفر يمينها بإطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو تكسوهم أو تعتق رقبة، فإن لم تستطع فلتصم ثلاثة أيام .. والله أعلم .
ما قولكم في رجل أقسم بالكعبة ألا يفعل ما حرم الله من الكبائر ففعل، فهل يلزم بشيء تجاه قسمه؟
عليه أن يتوب إلى الله من قسمه بغير الله تعالى، فإن القسم بغير الله من الكبائر، فمن كان حالفاً فليحلف بالله تعالى، ولا تنعقد يمين من حلف بغير الله، لذلك لا تجب عليه الكفارة، وعليه أيضاً أن يتوب إلى الله من الكبيرة التي أتاها .. والله أعلم .

إلى الأعلى