الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أمين عام مجلس البحث العلمي : المشروع يهدف إلى إنشاء بنية أساسية قوية لتطوير البحث العلمي والتعليم بالسلطنة

أمين عام مجلس البحث العلمي : المشروع يهدف إلى إنشاء بنية أساسية قوية لتطوير البحث العلمي والتعليم بالسلطنة

اختتام أعمال الملتقى الدولي الرابع للربط التقني للبنى التحتية الإلكترونية العربية

تغطية ـ مصطفى بن احمد:
■ اختتمت أمس جلسات ومناقشات أعمال الملتقى الدولي الرابع للربط التقني للبنى التحتية الإلكترونية العربية والذي يستضيفه مجلس البحث العلمي.
وقد ناقش الملتقى العديد من المحاور الهامة التي من شأنها النهوض بتطوير البحث العلمي سواء على مستوى السلطنة أو البلدان الإقليمية والعربية ومن بين أهم هذه المحاور هي دعوة الجامعات العربية للانضمام إلى المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم كأعضاء بهدف تحسين الجودة والاعتماد والبدء بالاستثمار في تطوير روابط تقنية عابرة للحدود بين الشبكات الوطنية للبحث والتعليم العربية، وذلك للمساعدة في دعم التعاون بين العلماء العرب والعمل نحو إيجاد مجتمعات علمية تتسم بالابتكار والإبداع وتوسيع وتطوير إطار المشاركة الفعالة للشبكات الوطنية للبحث والتعليم العربية وربطها بنقاط إتصال المنظمة باتجاه تطوير بنية تحتية الكترونية عربية تسهم في تعزيز دور مجتمعات البحث والتعليم في العالم العربي بالإضافة الى دعم شبكة عربية مستدامة للبحث والتعليم ترتبط مع الشبكات الأوروبية والعالمية الرائدة والاستفادة من النجاحات السابقة والبناء على ما حققته المشاريع والمنتديات الأورومتوسطية في مجال تطوير التعاون والتنسيق بين الباحثين العرب والأوروبيين، ودعم مشاريع البحث العلمي المشتركة التي تستخدم البنى التحتية العلمية والعمل على تشجيع واجتذاب الجهات المانحة والمؤسسات الداعمة لمؤسسات البحث لعلمي العربية وذلك للمساعدة في تطوير شبكة عربية للبحث والتعليم وتعزيز مشاركة وتعاون القطاع الخاص باتجاه تطوير مجتمعات البحوث في مختلف المجالات.
وكان الملتقى الدولي الرابع للربط التقني للبنى التحتية الإلكترونية العربية قد افتتح أمس الاول تحت رعاية صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد آل سعيد الأمين العام المساعد للاتصالات والهوية المؤسسية بمجلس البحث العلمي بمشاركة 250 مشاركا من أربعين دولة، وبمشاركة عدد من وزراء التعليم والاتصال في الدول العربية وسفير مفوضية الاتحاد الأوروبي ومساعد أمين عام جامعة الدول العربية وممثلين عن المنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية وشبكات البحث والتعليم الوطنية في الدول العربية وأوروبا وأمريكا وآسيا.
وفي كلمة لسعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي الأمين العام لمجلس البحث العلمي قال: يأتي هذا الملتقى في إطار التعاون بين الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم (OMREN) والمنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم (ASREN)، حيث يهدف الملتقى إلى إيجاد آليات للتعاون التقني بين الشبكات العالمية وربطها إلكترونيا لتسهيل احتياجات الباحثين والدارسين من مختلف الدول مشيرا إلى أن شبكات الاتصال أصبحت من أهم عوامل النجاح في هذا العصر الذي يعرف بعصر المعرفة، ويتضح ذلك جليا إذا ما قارنا تطور ورقي الدول في الاقتصاد المعرفي بجودة وانتشار شبكات المعلومات في هذه الدول وبالأخص لو نظرنا الى شبكات البحوث والتعليم وارتباطها بالشبكات الأخرى على مستوى المنطقة والعالم.
وحول تدشين هوية وشعار مشروع الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم (OMREN) قال الدكتور هلال الهنائي : إن المشروع يهدف إلى إنشاء بنية أساسية قوية تساعد على تطوير البحث العلمي والتعليم بالسلطنة، وذلك بهدف بناء السعة البحثية والقدرات المحلية في المجالات العلمية المختلفة، كما أنها سوف تربط الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم بين الجهات البحثية والأكاديمية بالسلطنة من خلال شبكة الكترونية عالية السرعة والكفاءة، تحتوي على تطبيقات وحزم الكترونية تساعد على تطوير مستوى وكفاءة التعلم والبحث والتواصل الالكتروني، بالإضافة إلى أنها ستكون بوابة السلطنة إلى الشبكات العالمية المماثلة.
واضاف: ونحن الآن في مرحلة التفاوض مع الشركات المشغلة في السلطنة للعمل على ربط (14) مؤسسة تعليمية في المرحلة الأولى وذلك خلال الربع الأول من العام 2015م على ان يتم ربط باقي المؤسسات في أقرب فرصة ممكنة.
من جانبه ألقى الدكتور طلال أبو غزاله رئيس مجلس ادارة مجموعة طلال ابوغزاله كلمة اكد خلالها على أهمية الملتقى وقال: نشهد اليوم اهتماما متناميا من الشبكات الوطنية للبحث والتعليم في الدول العربية للانضمام إلى المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم بالإضافة إلى الشبكات الوطنية للبحث والتعليم في الأردن والمغرب والسودان ومصر وتونس، ونعلن اليوم عن انضمام شبكات البحث والتعليم في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والصومال والعراق كشركاء جدد في المنظمة، ويجري حاليا تنفيذ إجراءات التصديق القانونية الخاصة بذلك في ألمانيا فيما نتطلع قدماً لأن تصبح الشبكات الوطنية للبحث والتعليم في الدول العربية جزءا من المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم بصفتهم مالكين ومساهمين وذلك للمساعدة في دعم وتعزيز تطور البحوث والبنية التحتية الالكترونية في المنطقة العربية حيث تواصل المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم خدمة المنطقة العربية في مجال تطوير أفضل الممارسات للشبكة الوطنية للبحث والتعليم وتوفير اتصال البنى التحتية الالكترونية بين الدول العربية على المستوى الإقليمي، وقد قمنا بدعم تطوير الشبكة الوطنية للبحث والتعليم في كل من البحرين ولبنان والعراق وليبيا واليمن.
وأعلن أبو غزالة عن إطلاق نقطة التبادل التشغيلية للمنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم في لندن بدعم من منظمة مجتمع الإنترنت «ISOC» وشركة «Cisco» ومؤسسة «DANTE» إذ ترتبط نقطة التبادل هذه حاليا مع الشبكة الأوروبية «GEANT» وبقية شبكات البحث والتعليم في أنحاء العالم، وسوف نقوم بربط جميع الشبكات الوطنية للبحث والتعليم في المنطقة العربية مباشرة مع بعضها البعض لأغراض البحث والتعليم ووصولها الى مصادر البحث والتعليم المتوفرة على الشبكات التعليمية من نقطة التبادل هذه.
كما أعلن عن تطوير نقطة التبادل للمنظمة AGE-OX التي يجري تأسيسها في امارة الفجيرة كأول نقطة تبادل إقليمية بدعم من شبكة عنكبوت (Ankabut) بالإضافة الى إطلاق رابط STM1 بسعة 155 ميغابت لكل ثانية بتمويل من مجموعة طلال أبو غزاله بهدف الربط بين المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم والشبكة الأوروبية للبحث والتعليم «GIANT» عبر نقطة تواجد (PoP) المنظمة العربية في لندن.
وقال: نأمل برؤية شبكات عالية السرعة ذات نطاق ترددي عريض بالغيغابايت تربط بين الدول العربية المتجاورة، وتربط الدول العربية بالشبكات الإقليمية للبحث والتعليم في جميع أنحاء العالم مما سيساعد في استحداث أدوات لتطوير التعاون والتشارك بين العلماء والباحثين والطلبة وتحسين جودة البحث والتعليم. ■

إلى الأعلى