الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مكتبة المعرفة العامة تحتفل بختام فعالياتها الثقافية لعام 2014م
مكتبة المعرفة العامة تحتفل بختام فعالياتها الثقافية لعام 2014م

مكتبة المعرفة العامة تحتفل بختام فعالياتها الثقافية لعام 2014م

كتب ـ عبدالله الجرداني:
نظمت مكتبة المعرفة العامة بديوان البلاط السلطاني حفل ختام لأنشطتها الثقافية التي نفذتها خلال هذا العام 2014، تحت رعاية سعادة حسين بن علي عبد اللطيف المستشار بديوان البلاط السلطاني وذلك في قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر. اشتملت فقرات الحفل على العديد من الفعاليات بدأت بكلمة سعيد بن عثمان المجيني مدير إدارة شؤون المكتبات بديوان البلاط السلطاني أكد خلالها على تطور وظيفة المكتبات العامة في وقتنا الحاضر بحيث لم تعد قاصرة على توفير الكتب والمعلومات لجمهور القراء والباحثين بل تعدى ذلك إلى أن تكون مركز إشعاع ثقافي ومنارة علم تخدم المجتمع بمختلف فئاته وتساهم في الرقي بالأمم والمجتمعات. وأشار في كلمته إلى أن مكتبة المعرفة العامة هي من المكتبات الرائدة في نشر العلم والمعرفة التي تساهم في إثراء الحركة العلمية والثقافية بمختلف الأنشطة والفعاليات التي لها الأثر البارز في المجتمع والتي جاء افتتاحها في 18 من نوفمبر 1990م، وقال: لقد كان عام 2014 محطة مهمة في تاريخ المكتبة، فجاء حافلا بالإنجازات فتطورت مقتنيات المكتبة كما وكيفا، ونجحت المكتبة في تقديم خدماتها إلى ما يربو على 36000 زائر ارتاد المكتبة ونهل من معينها، كذلك واكبت المكتبة سائر المؤسسات الثقافية في تقديم خدماتها الالكترونية وأصبح موقعها الالكتروني يتيح المعلومات من خلال قواعد البيانات العالمية التي تشترك فيها المكتبة. كما أشار المجيني إلى النجاح الكبير الذي حققته خطة فعاليات هذا العام 2014م حيث لاقت البرامج والفعاليات إقبالا كبيرا من خلال تنفيذ العديد من الانشطه التي تنوعت بين محاضرة وورشة عمل ودورة تدريبية، استفاد منها ما يربو على (3000) شخص شملت مختلف محافظات السلطنة، بالتعاون مع عدد من الشركاء مثل وزارة التربية والتعليم ومجلس البحث العلمي ومؤسسات المجتمع المدني منها دار العطاء والجمعية العمانية لذوي الإعاقة السمعية. وفي مجال القراءة أكد المجيني على الاهتمام الكبير الذي توليه المكتبة بهذا المجال، فقد قدمت العديد من المبادرات القرائية التي تعمل على تشجيع الناشئة على القراءة والمطالعة مثل مبادرة (أمة تقرأ أمة ترقى) الذي كان لها صدى واسع في المجتمع. كما قدمت المكتبة الدعم للعديد من المبادرات مثل دعم مكتبة الأطفال المتنقلة بمجموعة متميزة من القصص وكتب الاطفال بالتعاون مع جمعية دار العطاء، كما أنشأت مكتبة للأطفال في المستشفى السلطاني بقسم الأمراض السرطانية؛ التي تم تزويدها بالألعاب والقصص والكتب لتكون متنفسا ومكان للقراءة والتسلية وإدخال البهجة والسرور في نفوس الأطفال. وفي إشارة إلى مسابقة الكتابة الإبداعية للناشئة التي كرم فيها الفائزين في تلك الاحتفالية قال المجيني: لقد هدفت مسابقة الكتابة الابداعية للأطفال والناشئة إلى تشجيع القراءة والسعي نحو تنشئة جيل واع مثقف ديدنه حب القراءة ومتعة البحث وتعزيز قدراتهم ثقافيا ومعرفيا مؤكداً في ختام كلمته إلى التطلع لمواصلة الجهد والعطاء لتأدية رسالة المكتبة وأهدافها النبيلة.تلا ذلك تقديم عرض مرئي عن المكتبة تضمن نبذة تاريخية عن المكتبة التي افتتحت في 18 من نوفمبر عام 1990م، تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني العشرين المجيد، مع عرض لأهداف المكتبة، وأنواع مصادر المعلومات التقليدية والالكترونية وأقسام المكتبة وخدماتها المقدّمة لجمهور القراء والباحثين، إضافة إلى البرامج والأنشطة والدورات التدريبية التي تنفّذها المكتبة على مدار العام. كما قدّم مجموعة من طلبة محافظة مسقط اوبريت طلابي بعنوان: (اقرأ) هدف إلى التعريف بالقراءة وأهميتها في حياة الإنسان، وذلك لغرس حب القراءة والاطلاع في نفوس الأطفال والناشئة. بعدها قدم مجموعة من الطلبة الفائزين في مسابقة الكاتبة الإبداعية لهذا العام مجموعة من النصوص المختارة، تميزت بفصاحة النصوص ومتانة الصياغة وحسن الألفاظ، مع صدق العواطف والتعبير عن المشاعر لوطنهم . وفي ختام الحفل تم توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة الكاتبة الإبداعية وتكريم لجنة التحكيم والجهات الداعمة لجهود المكتبة وفعالياتها كما تم تكريم اللجان المنظمة للاحتفالية.

إلى الأعلى