الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / النفط يهوي دولارين و(عمان) بـ60.54 و(الطاقة) تتوقع انخفاض الطلب

النفط يهوي دولارين و(عمان) بـ60.54 و(الطاقة) تتوقع انخفاض الطلب

نيويورك ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
هوى النفط نحو دولارين في ختام تعاملات الأسبوع أمس فيما انخفض سعر نفط عمان الى 60.54 دولار للبرميل في الوقت الذي توقعت فيه وكالة الطاقة الدولية انخفاضا بالطلب على النفط خلال العام القادم.
وجرى تداول سعر خام القياس العالمي مزيج برنت أمس الجمعة عند أدنى مستوى له في خمس سنوات قرب 63 دولارا للبرميل بانخفاض قدره نحو45 بالمئة عن سعره في يونيو.
من جانبه بلغ سعر نفط عمان تسليم شهر فبراير القادم أمس 54ر60 دولار أميركي.
وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عمان شهد انخفاضاً بلغ دولاراً أميركياً واحداً و(86) سنتا عن سعر يوم الخميس الذي بلغ 40ر62 دولار أميركي.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم ديسمبر 2014م بلغ (86) دولاراً أميركياً و(96) سنتاً للبرميل مسجلاً بذلك انخفاضاً بلغ (10) دولارات أميركية و(30) سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر نوفمبر 2014م.
من جانب آخر قال مصدر في قطاع النفط إن إنتاج السعودية من النفط الخام في نوفمبر بلغ 9.610 مليون برميل يوميا منخفضا نحو 80 ألف ب-ي عن مستواه في أكتوبر.
واستدرك المصدر بقوله إن إمدادات المعروض السعودي في السوق ارتفعت قليلا إلى 9.420 مليون برميل يوميا مسجلة زيادة قدرها 40 ألف برميل يوميا عن مستواها في أكتوبر.
وخفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو حركة الطلب العالمي على النفط للعام 2015، لأن التحسن الاقتصادي يبقى خجولا على الرغم من تدهور أسعار الذهب الأسود في إطار من فائض غزير في العرض.
وسينمو استهلاك النفط بواقع 900 ألف برميل في اليوم العام المقبل ليبلغ 93,3 مليون برميل في اليوم مقابل توقعات سابقة من 93,6 مليون برميل في اليوم، كما قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري لديسمبر. وابقت على توقعاتها لجهة الطلب في العام 2014 عند 92,4 مليون برميل في اليوم.
وأوضح التقرير أن “نمو الطلب سيتعزز في 2015 مقارنة بالعام 2014، لكن هذا التسارع بات أكثر تواضعا مما جرى توقعه مسبقا نظرا إلى الوتيرة الأكثر ترددا للتحسن الاقتصادي العالمي”.
من جهة أخرى، اعتبرت الوكالة ومقرها باريس أن “الانعكاس السلبي لتدهور اسعار النفط على اقتصادات الدول المصدرة سيوازن، إن لم يتجاوز، مفعوله التحفيزي المحتمل على الدول المستوردة للذهب الأسود في اطار ضعف النمو الاقتصادي والتضخم”.
وفي السياق انهمرت الانتقادات على البنك المركزي الروسي العاجز عن وقف انهيار سعر صرف الروبل على الرغم من الزيادة الجديدة التي أعلنها الخميس على معدلات الفائدة والتي يمكن أن تلقي بثقلها على اقتصاد على حافة الانكماش.
وتظاهر عشرات الأشخاص أمس تحت الثلج امام مقر بنك روسيا، بينما يزداد تدهور سعر العملة الروسية في الوقت نفسه مسجلة مستويات قياسية من الضعف.

إلى الأعلى