الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم.. ختام سلسلة سباقات الإكستريم 2014م وترقّب لنتائج القوارب العُمانية
اليوم.. ختام سلسلة سباقات الإكستريم 2014م وترقّب لنتائج القوارب العُمانية

اليوم.. ختام سلسلة سباقات الإكستريم 2014م وترقّب لنتائج القوارب العُمانية

المعرض الترويجي يجسد النجاح العُماني بقارة أستراليا ويعمّق التواصل مع العالم

يُسدل اليوم الستار عن سلسلة الإكستريم للإبحار الشراعي في مدينة سيدني بأستراليا بعد أن جابت القوارب المشاركة فيها ثماني من أجمل مدن حول العالم منها مسقط للتسابق على لقب السلسلة، حيث خلص اليوم الثالث من الجولة الأخيرة منافسة ملتهبة بين القوارب التي يشارك منها قارب الموج مسقط والطيران العُماني، وذلك لكسب نقاط أكبر يرفع من رصيدها في الإجمالي العام. وقد شهد اليوم الثالث ما مجمله ثماني سباقات في ظلّ سرعة رياح تراوحت بين 10-15 عقدة، وقد سعى الموج مسقط بطاقمه إلى إبعاد خصمه اللدود القارب السويسري ألينجي عن كسب نقاط أكبر لكي يحافظ على لقب السلسلة الذي حاز عليه خلال عامي 2012 و2013م على التوالي، إلا أن مجريات اليوم الأخير من الجولة الذي يوافق اليوم الأحد سيشهد تواصل المعركة وكشف النقاب عن المنتصر هذا العام. وقد انتهى الموج مسقط من سباقات اليوم الثالث بإجمالي نقاط 120 نقطة وسبقه إلى المركز الثاني القارب السويسري ريل ستون بإجمالي 125 نقطة وفي المركز الأول حتى اليوم الأخير يحلّ القارب السويسري ألينجي بإجمالي نقاط 127 نقطة.
المعرض الترويجي
يواصل المعرض الترويجي للسلطنة والذي ينظمه مشروع عُمان للإبحار ووزارة السياحة خطف الأنظار ضمن الجولة الختامية لسلسلة سباقات الإكستريم والتي تحتضنها مدينة سيدني الأسترالية خلال الفترة من 11 إلى 14 ديسمبر الجاري بعد توافد الزوار بشكل جيد على المعرض والذين استمعوا لشرح مفصل من فريق العمل المشرف على المعرض والذي قام بشرح واف بالترويج والتسويق السياحي للسلطنة من خلال توزيع المنشورات والكتيبات التي تحكي عن موروث وتاريخ السلطنة البحري وطبيعتها الساحرة. ويحوي المعرض مجموعة من الأقسام حيث يتكون القسم الأول على شاشات لعرض لقطات ومشاهد لكبار الشخصيات والزائرين وتحكي هذه المشاهد تاريخ السلطنة في عالم الإبحار. كما يحوي القسم الثاني استقبال الزائرين بالضيافة العمانية الأصيلة والتي تشمل على التمر والقهوة العمانية. وقد عمل مشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة على إبراز عوامل الجذب السياحي لدى السلطنة من خلال معروضات تمثل القيمة التراثية وأدوات تمثل تدرج الحداثة ضمن الجولة الختامية لسلسلة سباقات الإكستريم.

شراكة مهمة

أكد سالم المعمري مدير عام الترويج السياحي بوزارة السياحة على أن وزارة السياحة تضع نصب أعينها أهمية التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي العريق الذي تحفل به السلطنة وذلك من خلال اقامة المعرض الترويجي للسلطنة خلال الجولة الختامية لسلسلة سباقات الإكستريم والتي تحتضنها مدينة سيدني الأسترالية خلال الفترة من 11 إلى 14 ديسمبر الجاري، وقال المعمري: يعمل مشروع عُمان للإبحار يدا بيد مع وزارة السياحة على التنسيق مع وكالات ومكاتب السفر والسياحة حول العالم لتنفيذ حملة متكاملة في محطات التوقف الرئيسية التي تستقطب المهتمين ومختلف شرائح الجماهير والجهات المختصّة، وتشمل تقديم عروض تقديمية عن السلطنة بلغة الوجهة المستهدفة وتوزيع نشرات تحتوي على معلومات ثرية عن السلطنة ومعالمها الحضارية ومقوّماتها السياحية والفنادق وخيارات الإقامة والفعاليات والمهرجانات والمعارض التي تقديمها سنويا، وبلا شك أن هذه الشراكة أتت بنتائج ايجابية مهمة بين مشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة.
وأضاف مدير عام الترويج السياحي بوزارة السياحة: يضمّ المعرض الترويجي للسلطنة أقساما مختلفة تأخذ الزائر في جولة عبر عمان لتبرز مقوّماتها السياحية، كما تم إدخال العديد من المعروضات والعناصر الثقافية فمن رائحة اللبان والبخور التي تستقبل الزوّار، إلى ارتداء الفريق القائم على المعرض لشتى الملبوسات والأزياء العُمانية التقليدية، وتضييف السائحين على الطريقة العمانية الأصيلة بالقهوة العمانية والتمر، وفرصة للنقش بالحنا على اليدين. وقال أيضا: كما يتواجد بالمعرض الترويجي للسلطنة الكتب المهمة والتي تحكي واقع السلطنة والتي من المأمول أن نحقّق من خلالها الأهداف التي رسمت لهذه الخيمة في مثل هذه الأحداث الدولية، كما تهدف الخيمة السياحية الى الترويج للسلطنة كوجهة تزخر بالمقوّمات السياحية والثقافية والعناصر الحضارية وإبراز الجانب الجمالي للطبيعة الساحرة التي تتميّز بها السلطنة وإبراز تاريخ السلطنة وموروثها البحري، ودورها الحالي في إعادة إحياء هذا الموروث من خلال الإبحار بشكله المعاصر و التعريف بالفرص الاستثمارية والسياحية الواعدة في السلطنة.

تجسيد الحياة العمانية

من جانبها قالت هدى سلطان المشرفة على المعرض الترويجي للسلطنة عن سعادتها بالإقبال من قبل الزوار من داخل وخارج أستراليا حيث قالت ان الخيمة جسدت الكثير من جوانب الحياة العمانية والبيئة ذات التنوع الذي أبهر الزوار بما فيها البحر والصحراء والجبال وغيرها، كما أن الأزياء العمانية نالت اعجابا كبيرا، مشيرة إلى الحرص على ترويج السلطنة سياحيا في مثل هذه الفعاليات. وأضافت أن هذه الفعاليات تستقطب الكثير من الزوار وهي فرصة للتواجد والتعريف بالسلطنة وأهم المواقع السياحية، وهذه ما نقوم به في هذه الخيمة. ووصفت الاقبال على المعرض في الجولة الختامية بأنه جيد وأن الخيمة السياحية لها دور كبير في التعريف وابراز بعض الجوانب التي ادهشت الزوار. وقالت أيضا إن مشروع عمان للإبحار وفي اطار مسؤولياته فإن المشروع حريص على التواجد وتسجيل حضوره في مثل هذه الفعاليات العالمية.

وجهة سياحية

بينما قالت نور العصفور إحدى الفتيات المتواجدات بالمعرض: يهدف المعرض الترويجي للسلطنة الى الترويج للسلطنة كوجهة تزخر بالمقوّمات السياحية والثقافية والعناصر الحضارية وإبراز الجانب الجمالي للطبيعة الساحرة التي تتميّز بها السلطنة وإبراز تاريخ السلطنة وموروثها البحري، ودورها الحالي في إعادة إحياء هذا الموروث من خلال الإبحار بشكله المعاصر و التعريف بالفرص الاستثمارية والسياحية الواعدة في البلاد، كما المعرض الترويجي للسلطنة تميز بوجود الأزياء العمانية والنقش بالحناء الذي نال النصيب الاكبر من اهتمام النسائي الذي حرصن على تجربة النقش بالحناء على اليد بالإضافة الى التعرف على كثب على الأزياء العمانية الجميلة.
معرض السلطنة الأفضل
أشاد العديد من الزوار بالمعرض الترويجي للسلطنة حيث عبر الاسترالي توماس وايس عن شكره لمشروع عمان للإبحار ووزارة السياحة العمانية بإقامتهم لهذا المعرض حيث قال: معرض سلطنة عمان كان الأبرز في الجولة الختامية لسلسلة سباقات الإكستريم والتي تحتضنها مدينة سيدني الأسترالية خلال الفترة من 11 إلى 14 ديسمبر الجاري حيث شاهدنا ما يحويه المعرض وبالفعل لقد استمتعت بالمعرض وبالتفاصيل الموجودة بداخله وتعرفت على ثقافة السلطنة من خلال الترويج الثقافي والسياحي وفي مختلف المجالات وقد قام المنظمون من عمان للإبحار بالترويج المنطقي والرائع للزوار وهذا غرس فينا فضول المعرفة وتلقي كل ما هو جديد، ولقد عرفت الكثير عن سلطنة عمان وأنا سعيد لذلك.
وشاطره زميله مايكل ديبوس الذي قال: لم أكن أعرف عن سلطنة عمان كثيرا ولكن من خلال هذا المعرض عرفت ثقافة وسياحة البلد الجميلة وعرفت أيضا أن سلطنة عمان تتمتع بطبيعة خلابة من خلال العرض المرئي الذي أعجبني كثيرا وتطلع إلى زيارة عمان في أقرب فرصة.
مذاق رائع
أما الألمانية كريستيان فولر التي زارت المعرض الترويجي حيث قالت: أنا أعرف عمان جيدا لقد عملت في الخليج العربي لعدة سنوات ولكن هذا المعرض فتح لي أبوابا واسعة من التعرف لسلطنة عمان من مختلف الجوانب، كما أن الفتيات العمانيات اللواتي يقمن بالترويج عن بلدهن استطعن أن يوصلن المعلومة لنا بطريقة سهلة وأعجبني أيضا تناول التمر العماني الذي له مذاق رائع، كما أنني جربت نقش الحناء على يدي وهي تجربة رائعة وتعطي رونقا جميلا على اليد.
اختصار المسافة
أما الزائر الفرنسي ديفيد مارك فقد فقال: هناك الكثير من الناس يعمل على الترويج لبلده ولكن المعرض الترويجي لسلطنة عمان استطاع أن يغرس المفهوم السياحي والثقافي للزوار بطريقة رائعة وقد استمتعنا بهذا الشرح الوافي عن تاريخ السلطنة في مختلف المجالات، وأوجه عبارة شكر إلى القائمين على هذا المعرض الترويجي لأنه يقوم باختصار المسافة بين العرب والعالم من خلال هذا المعرضـ كما يلامس هذا المعرض أيضا مشاركة الأصالة وأيضا الحضارة الإسلامية العربية.
جمال روحاني
من جانبه قال الاسترالي باتريك موديانو: أنا سعيد جدا بزيارتي إلى المعرض الترويجي لسلطنة عمان، لقد استمتعت حقا بالزيارة الجميلة حيث استمعت لشرح مفصل عن تاريخ عمان في مختلف المجالات وخاصة الإرث البحري والذي تتمتع به منطقة الخليج العربي ككل، وما يلفت الانتباه في المعرض هو حفاوة الاستقبال الجميل من الفتيات العمانيات اللاتي يرحبن بالزائر بابتسامة جميلة تضفي رونقا وتبعث الجمال الروحاني، وكذلك شدني كيفية النقش على الأيادي بالحناء العماني برسوم جميلة تدل على الفن المستلهم من التاريخ الحضاري لعمان وقد استمعت حقا بزيارتي لهذا المعرض برفقة عائلتي. واضاف: هذا المعرض يجسد نجاح عربي في قارة إستراليا ويعمق التواصل القديم بين سلطنة عمان والعالم.
عمل جماعي
يقوم فريق مشروع عمان للإبحار بجهود جبارة من أجل انجاح المعرض الترويجي للسلطنة والذي ينظمه مشروع عمان للإبحار بالشراكة مع وزارة السياحة وقد خص القائمون على وجود فريق عماني يقوم بالدعم اللوجستي وكامل العمليات والجوانب الترويجية والتي تتطلب سرعة في توفير كل ما يخص باستضافة زوار المعرض، ويتكون الفريق المشرف على المعرض الترويجي للسلطنة من هدى سلطان ونور العصفور ونوال الرحبية وسهام الحارثية وفراس عصقول.

إلى الأعلى