السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش العراقي يسيطر على المعتصم وبريطانيا تعتزم إرسال مئات الجنود

الجيش العراقي يسيطر على المعتصم وبريطانيا تعتزم إرسال مئات الجنود

سوريا توسع العمليات في درعا و(تحالف أميركا) يعلن عن غارات
بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
سيطر الجيش العراقي على ناحية المعتصم في ضواحي سامراء بعد انسحاب المسلحين الذين أسقطوا أمس مروحية عسكرية ما أسفر عن مقتل قائديها، فيما أعلنت بريطانيا عزمها إرسال مئات الجنود بدعوى تدريب القوات العراقية في الوقت الذي وسع فيه الجيش السوري من عملياته في درعا وريفها مع إعلان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عن غارات جديدة بسوريا والعراق.
وصرح مسؤول رفيع في وزارة الدفاع العراقية في وقت سابق بأن المسلحين أطلقوا صاروخا محمولا على الكتف ليسقطوا المروحية في ضواحي سامراء.
ونقل عن شهود عيان أن عناصر “داعش” أسقطوا مروحية للجيش العراقي في قرية الطريشة التابعة لناحية المعتصم التي كان يسيطر عليها الإرهابيون.
وأوضح الشهود أن مقاتلات حربية ومروحيات ومدفعية للجيش العراقي قصفت القرية بشدة بعد سقوط المروحية.
من جانبها أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين في وقت سابق أمس عن وصول تعزيزات عسكرية إلى المحافظة للبدء بعملية عسكرية لتحرير مناطق جنوب صلاح الدين.
وقال مصدر مطلع إن التعزيزات وصلت للبدء بعملية عسكرية لتحرير مناطق جنوب المحافظة من “داعش” خلال اليومين المقبلين.
وأضاف أن “هذه العملية ستكون مهمة وستمهد للبدء بعملية واسعة لتحرير مركز المحافظة وتكريت من سيطرة داعش”، مؤكدا أن “الوضع مسيطر عليه في صلاح الدين وأن القوات الأمنية هي صاحبة المبادرة”.
وفي لندن قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن بلاده سترسل مئات الجنود إلى العراق لتدريب القوات العراقية والكردية في محاولة لإعطاء دفعة للمعركة ضد داعش.
وقال فالون إن قوات تقدر “بمئات قليلة” سترسل الشهر القادم.
وأضاف أنه بعد الغارات الجوية التي شنتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة وتشمل بريطانيا غير داعش أساليبه وتوقف عن استخدام تشكيلات كبيرة في المساحات المفتوحة.
وقال “يتجهون للاختباء في البلدات والقرى. هذا يعني أنه يجب أن تجتثهم قوات برية.”
وأضاف “يجب أن ينفذ هذا جيش محلي وليس جماعات غربية.”
وقال فالون للصحيفة إنه لم يتحدد بعد العدد الدقيق للبريطانيين الذين سيرسلون إلى العراق لكن فريقا من أربعة فرق سيقدم التدريب في المنطقة الكردية بينما سترسل الفرق الثلاثة الأخرى الى مواقع أقرب الى بغداد.
ونقلت الصحيفة عن فالون قوله “من المهارات الأساسية التي سنساعد فيها التعامل مع خطر العبوات الناسفة بدائية الصنع خاصة المركبات الملغومة وهو ما لم يتدرب عليه الجيش العراقي منذ فترة.”
وفي سوريا وسعت وحدات من الجيش نطاق عملياتها ضد أوكار وتجمعات التنظيمات الارهابية التكفيرية في درعا وريفها وأسقطت عشرات القتلى والمصابين بين أفرادها وذلك مع الاستمرار في ملاحقة الارهابيين في ريف حمص في الوقت الذي بدأ فيه مساعد المبعوث الدولي الى سوريا زيارة الى دمشق للقاء المسؤولين هناك في حين قررت أوروبا حظر بيع وقود الطائرات لسوريا.
وتمكن الجيش السوري من قتل قائدين ميدانيين لـ”داعش” على مشارف مطار دير الزور العسكري في الشرق ، حسبما ذكر ناشطون، وقتل تسعة عناصر من “داعش” بالاشتباكات.
وقالت مصادر إن القائدين الميدانيين هما أبو أسامة الليبي وأبو نسيبة التونسي، كما أصيب نحو عشرين مسلحا.
بدورها نفذت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة 3 ضربات على الأقل، ليل أمس الأول في المنطقة الصناعية بمدينة البوكمال.
وفي العراق قال ضابط بقوات البشمرجة الكردية بمناطق التماس جنوبي وغربي كركوك رفض الكشف عن اسمه إن طيران التحالف والطيران العراقي قاما أمس بقصف مناطق الرشاد جنوبي كركوك والرياض والحويجة غربي المدينة.

إلى الأعلى