الخميس 13 مايو 2021 م - ٣٠ رمضان ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جامعة السلطان قابوس تقيم ندوة حول عوالم الشعر وفلسفة الوجود بالتعاون مع النادي الثقافـي
جامعة السلطان قابوس تقيم ندوة حول عوالم الشعر وفلسفة الوجود بالتعاون مع النادي الثقافـي

جامعة السلطان قابوس تقيم ندوة حول عوالم الشعر وفلسفة الوجود بالتعاون مع النادي الثقافـي

مسقط ـ «الوطن»:
نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بالتعاون مع النادي الثقافي ندوة (عوالم الشعر وفلسفة الوجود) وذلك عبر برنامج زووم، حيث أدار الندوة الدكتور محمد الحجري باستضافة كل من الدكتور مبارك الجابري أكاديمي غير متفرغ في الجامعة العربية المفتوحة، والدكتور أحمد يوسف من قسم اللغة العربية، والدكتور طارق النعناعي أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية، والدكتور يوسف ناوري من المغرب.
تمت مناقشة العديد من الجوانب المهمة والعميقة في علاقة الشعر بالفلسفة في أربعة محاور رئيسية قدمها الباحثون حيث تحدث الدكتور يوسف في محوره عن (فلسفة الشعر وأنطولوجيا هيدغر) تحدث فيها بتأمل حول ما طرحه الفيلسوف الالماني هيدغر من منظور التأمل الانطولوجي المتعلق بفلسفة الوجود وعلاقتها بفلسفة الشعر وفلسفة اللغة، كما عرض في وقفات سريعة موقف الفلاسفة من الشعر وصولا لما قدمه هيدغر في هذا الشأن.
كما استعرض الدكتور طارق ورقته بعنوان (ملامح الوجود في الشعر المكتوب والمُغنى، نماذج من اللغات السامية واللغات الهند-أوروبية)، حيث جاوب في ورقته على أسئلة رئيسية مهمة منها: ما الوجود؟ وما علاقة الوجود بالشعر وما هي ملامح الوجود في الشعر المكتوب او المغنى؟، كما قدم شرحا لمنهج هيدغر وأوضح مُراده الفلسفي؛ هل هو في خدمة الشعر أم الفلسفة.
وقدم الدكتور مبارك الجابري ورقته تحت عنوان (الشعر بوصفه تيهاً)، حيث استعرض ورقته من زاوية مختلفة بقراءةٍ نسقية تنظر من زاوية واحدة فقط تجمع المنطقة الملتبسة بين الشعر وفلسفة الوجود، كما استعرض خلاصة مقاربته للشعر بوصفه تيهاً، منها النزوع نحو الحرية والتمرد على الحدود وكذلك اليأس. كما تطرق في ورقته الى محورين مهمين هما: التيه طريقا في التفكير شعراً، وكذلك التيه طريقةً في ممارسة الشعر.
وكانت ورقة الدكتور يوسف ناوري من المغرب موسومة بـ (الشعر وطريقةٌ في الوجود) ناقش فيها بإشارات موجهة تتوجه الى الشعر باعتباره طريقةً في الوجود. كما وضّح عن دور الشعر في تطوير اللغة في بناء العلاقات الأخرى بالعالم والوجود، ومساهمته في تطوير أشكال تجربة الانسان للإقامة بالعقل والأحاسيس. واختتمت الندوة بمشاركات ومداخلات الحضور المتنوعة، التي ساهمت في اثراء النقاش والتفاعل مع الضيوف.

إلى الأعلى