الجمعة 16 أبريل 2021 م - ٣ رمضان ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الأولى / التصدي لما يفاقم الجائحة

التصدي لما يفاقم الجائحة

مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والقرارات التي تتخذها اللجنة العليا المكلَّفة ببحث آلية التعامل مع التطوُّرات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19), هناك جانب آخر يتعلق بما يفاقم الجائحة، وهو الإشاعات والأخبار المغلوطة التي تعيق جهود المجتمع في التصدي للجائحة.
وتأتي الحلقة التدريبية عن التحقق من الأخبار والمصادر والوسائط الرقمية والتي نظَّمتها وزارة الإعلام عبر الاتصال المرئي أحد الجهود المبذولة لتعميق الوعي، والتعرف على تمييز الأخبار الزائفة حتى وإن كانت مدعومة بمواد مصورة لا تهدف إلا لإحداث البلبلة.
ومثلما أكد معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام خلال افتتاح الحلقة التدريبية، فإن الإشاعات والمعلومات المغلوطة، وبث الرسائل السلبية، والتشويش على المفاهيم العلمية الصحيحة، يعمل على الإضرار بجهود المؤسسات الحكومية وغيرها فيما يتعلق بالتوعية بمخاطر انتشار هذا الفيروس.
ودلَّل معاليه على الإشاعات الكثيرة التي شهدتها الفترة السابقة والتي زعم مُروِّجوها بوجود أضرار للقاحات المضادة لفيروس كورونا ومخاطرها، الأمر الذي أوصل بعض الأفراد، خصوصًا كبار السن، إلى التشكك والتردد في أخذ اللقاح، الأمر الذي يجسِّد مقولة (الكلمة تقتل) حيث إن مثل هذه الإشاعات تعرض الكثيرين لمخاطر صحية كبيرة قد تودي بحياتهم.
وفي إطار تعزيز الوعي ضد الأخبار الزائفة والتي تتفاقم مع وجود من يسخر التقنيات الحديثة لخدمة هذه الأغراض, تبقى التوعية هي الأساس للتصدي لهذه الزوائف والضلالات، حيث إن هذه التوعية لا يجب أن تقتصر على حلقات عمل لفئات محددة، بل يجب العمل على عرض نماذج مثل تلك التي تم تناولها في حلقة العمل من خلال برامج مرئية على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر عدد من الجمهور المستهدف.
المحرر

إلى الأعلى