السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تعتقل 9 مقدسيين بينهم مسؤول (الشبيبة الفتحاوية) في القدس

قوات الاحتلال تعتقل 9 مقدسيين بينهم مسؤول (الشبيبة الفتحاوية) في القدس

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:

اعتقلت سلطات الاحتلال فجر امس الاثنين 9 مقدسيين، بينهم أسرى محررون ومسؤول ملف الشبيبة الفتحاوية بالقدس، بعد اقتحام وتفتيش منازلهم بالمدينة. وأوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب لـــ ( الوطن ) أن سلطات الاحتلال اعتقلت أربعة أسرى مقدسيين محررين من منازلهم من عدة أحياء متفرقة من المدينة المقدسية، وقامت بتفتيش بيوتهم ومصادرة بعض المقتنيات والهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب، وقد عرف من بين المعتقلين كل من الأسير المحرر عمر محيسن (مخيم شعفاط)، عمر الشلبي أمين سر حركة فتح في محافظة القدس سابقا، ناصر الهدمي (عقبة الصوانة) وعدي سنقرط من رأس العامود. واعتقلت القوات محمد عطا محمد عطا عبده 43 عاما ، والشاب عمار أحمد علي حسين عويسات 26 عاما، من قرية جبل المكبر، الشاب سامي ادعيس من بلدة الطور، والشاب نور خضر. كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل امين سر فتح منطقة البدو بالقدس سامي ابو غالية، وقامت بتفتيشه وتفتيش منزله عائلته وسيارته. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، مسؤول ملف الشبيبة الفتحاوية- إقليم القدس، إبراهيم أبو غربية (39 عاما). وقال القائم بأعمال أمين سر حركة ‘فتح’ – إقليم القدس، شادي مطور إن قوات الاحتلال اعتقلت أبو غربية عند باب المغاربة واقتادته لمركز شرطة ‘القشلة’ في البلدة القديمة. واستنكر مطور استهداف الاحتلال لكوادر حركة ‘فتح’ بالقدس، فأمين سرها عدنان غيث معتقل منذ أكثر من أسبوعين ومحكوم عليه بالسجن خمسة أشهر إداريا، إضافة لاعتقال رئيس الشبيبة وأعضاء الإقليم خلال الأيام الماضية. وأضاف مطور أن الاحتلال يستهدف من يعمل في الميدان تلبية للواجب الوطني والأخلاقي والديني لحماية القدس ومقدساتها والحفاظ على هويتها الأصلية، مؤكدا أن ‘بطش الاحتلال لن يزيدنا إلا إصرارا وثباتا للقيام بواجبنا تجاه عاصمتنا الأبدية’. واستنكرت حركة ‘فتح’- إقليم القدس، استمرار استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لكوادر الحركة، وطالبت، في بيان صادر عنها، مؤسسات المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراح أعضاء الأقاليم وكافة المعتقلين، والدفع باتجاه محاكمة الاحتلال لخرقه المستمر للمواثيق الدولية. واعتبرت أن ‘الاعتقالات تأتي في إطار سياسة التصعيد الإسرائيلية ضد شعبنا، في الوقت الذي تدعي فيه حكومة الاحتلال حرصها على الحفاظ على الوضع الراهن في القدس، إلا أن ممارستها ومواقفها تدلل بما لا يدع مجالا للشك أنها معادية لشعبنا وقيادته، وتتنكر لحقوقه المشروعة، وتصر على وأد الهدوء في المنطقة وفرض الحلول التي تنسجم مع أطماعها التوسعية والاستيطانية’. وأكدت استمرار مسيرة المقاومة الشعبية وحماية مدينة القدس وأكنافها، وابتكار الأشكال النضالية الإبداعية في كل يوم. على صعيد اخر سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، عددا من المواطنين في قرية الكوم وبلدة بيت أمر بمحافظة الخليل، ثمانية إخطارات تقضي بوقف البناء في منازلهم. وقالت مصادر محلية إن سلطات الاحتلال سلمت الأشقاء الثلاثة، إسماعيل وعبد الرحمن وعرفات أحمد علي الرجوب، والشقيقين نائل وحسن رمضان حسن الرجوب، والمواطن مهيب يعقوب تيم الرجوب إخطارات بوقف البناء. واشار مدير العلاقات العامة في بلدية الياسرية مالك الرجوب إلى أن قوات الاحتلال وما تسمى ‘الادارة المدنية والتنظيم الإسرائيلي’ سلمتا المواطنين الستة المذكورين إخطارات بوقف البناء في منازلهم، موضحاً أن أربعة منها مأهولة، واثنان قيد التشطيب في اخر مراحل البناء، ونوّه أن الإخطارات نصت على إبلاغهم بحضور محكمة بتاريخ 11-1-2015م. وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر محمد عوض بأن جنود الاحتلال وضباط من قسم البناء والتنظيم وما تسمى الادارة المدنية الاسرائيلية داهموا منطقة ثغرة الشبك شمال بيت امر والقريبة من تجمع مستوطنات ‘غوش عصيون’ وسلمت المواطن، بسام خليل عبد المحسن العلامي إخطارا لوقف العمل في منزله الذي يقطنه، والمكون من طابق واحد، ومساحته 80 مترا مربعا، ومبني من الطوب منذ ثماني سنوات.
وطالب الإخطار العلامي، لحضور جلسة محكمة في ما تسمى مستوطنة ‘بيت ايل’ بتاريخ 5-1-2015م. كما سلمت قوات الاحتلال المواطن خالد يوسف عبد المجيد بريغيث إخطارا بوقف العمل في منزله المشيد وسط أرضه من الحجارة القديمة ويستخدمه لأغراض زراعية منذ 4 سنوات، ومساحته 60 مترا مربعا. وأوضح عوض، أن منزلي العلامي وبريغيث يقعان في منطقة تصلها خدمات الكهرباء والمياه من قبل بلدية بيت امر، ولديهما أوراق ثبوتية بملكيتهما لهما، ونوّه إلى أن الإخطارات التي سلمت للمواطنين تنص في كتابتها على وقف العمل ولكن مضمونها دائما الهدم.ــ كما اعتدى جنود الاحتلال الاسرائيلي، صباح امس الاثنين، على عدد من طلبة مدرسة بورين الثانوية جنوب نابلس، بإلقاء قنابل مسيلة للدموع وقنابل الصوت عليهم خلال الطابور الصباحي. وقال مسؤول العمل الميداني في منظمة ‘حاخامين لحقوق الإنسان’ زكريا السدة ، إن جنود الاحتلال هاجموا المدرسة وسط القاء قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ، بحجة تعرضهم للرشق بالحجارة . على صعيد متصل اقتحم مستوطنون متطرفون صباح امس الاثنين ، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، فيما حاول أحدهم الصعود إلى صحن قبة الصخرة المشرفة. وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس لـــــ ( الوطن ) إن 26 مستوطنًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على مجموعات، وتجولوا في أنحاء مختلفة من باحاته. وأوضح أن أحد المستوطنين حاول الصعود إلى صحن قبة الصخرة، واستفزاز النساء المتواجدات بالمكان، حيث تلفظ بألفاظ نابية، ما أثار حالة من التوتر والغضب في أوساط المرابطين والمرابطات بالأقصى الذين تعالت أصوات تكبيراتهم احتجاجًا على ذلك. وفي الوقت نفسه، تصدى المصلون خاصة النساء المرابطات، لهذه الاقتحامات بصيحات وهتافات التكبير والتهليل، حيث تتم هذه الاقتحامات عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، وتأتي قبل يوم واحد من عيد الأنوار ‘الحانوكاة’ العبري، والذي استهلته منظمات الهيكل المزعوم بدعوة أنصارها للمشاركة الواسعة في اقتحام الأقصى، بهدف إقامة طقوس وشعائر تلمودية. ويتواجد في الأقصى عشرات المواطنين من أبناء المدينة المقدسة، ومن طلبة مجالس العلم والمدارس المقدسية، فضلا عن الانتشار الواسع للعاملين من حراس وسدنة، في كافة أرجاء المسجد المبارك ومرافقه. إلى ذلك، تواصل شرطة الاحتلال الخاصة احتجاز بطاقات الشبان والسيدات على البوابات الرئيسية للمسجد، لحين خروج أصحابها منه. وكانت شرطة الاحتلال المتمركزة على باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى- قامت صباح اامس ، بإيقاف حارس المسجد الأقصى مراد موسى حمد، وسلمته استدعاء للتحقيق معه، كما اعتقلت فجرا الحارس عدي سنقرط بعد اقتحام منزله في حي رأس العامود. وكانت قوات الاحتلال قررت مساء الأحد ، إبعاد الطفلين القاصرين إبراهيم أبو اسنينة، وعبادة نجيب، عن المسجد الأقصى لمدة 3 أشهر، بعد دهم منزليهما في البلدة القديمة من القدس المحتلة. ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة، في محاولة لفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود. كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الإثنين، الطريق الرابط بين بلدة يطا وخربها ‘خط التفافي 60′، بذريعة تأمين عبور مسيرة لمستوطني ‘ماعون’ و’سوسيا’، المقامتان على أراضي المواطنين جنوب الخليل. وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور في تصريحات صحفية، إن قوات الاحتلال الاسرائيلي أغلقت الطريق بذريعة تأمين وصول مسيرة المستوطنين عبر الطريق المذكور، الذي يربط قرى وخرب التواني، والمفقرة، وشعب البطم، والكرمل ببلدة يطا ومحافظة الخليل، بشكل استفزازي. وذات السياق,اقتحمت مجموعة من المستوطنين اليهود منطقة ‘مفرق الكاوشوك’ المؤدي لحي قيزون في مدينة الخليل، وأشعلت النار واقامت طقوسا تلمودية بحماية قوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الغاز السام صوب المواطنين الذين تجمهروا في المكان.

إلى الأعلى