الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / أوكرانيا: روسيا تتوعد القانون الأميركي

أوكرانيا: روسيا تتوعد القانون الأميركي

موسكو ـ وكالات: توعدت روسيا بمواجهة القانون الأميركي حول دعم أوكرانيا الذي يناقشه الكونجرس، حيث اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن القانون الذي ينص على إمكانية فرض عقوبات إضافية على روسيا، يمثل خطوة معادية لموسكو.
وأضاف الوزير في تصريح لوكالة “إنترفاكس” الروسية نشر أمس إن روسيا ستنطلق في ردها على هذه الخطوة من توقيع الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا القانون من عدمه.
وقال لافروف إن “الإجراءات الواردة في مشروع القانون تمثل إلى حد كبير اقتراحا على الرئيس الأميركي بأن يتصرف انطلاقا من رأيه”، مشيرا إلى أن بعض البنود فقط تعتبر ملزمة، وتشمل إجراءات ضد شركة “روس أوبورون أكسبورت” الروسية لتصدير الأسلحة وشركاء الشركات الروسية التي تفرض عليها عقوبات.
وشدد لافروف على أن “هذه الممارسات غير شرعية، كما تعتبر العقوبات المفروضة التفافا على مجلس الأمن الدولي، غير شرعية أيضا”.
ولفت لافروف إلى أن الكثير من الشركات الروسية العاملة في مجال الصناعات الدفاعية تتعاون مع شركاء في أوكرانيا، وبالتالي من غير البناء توجيه الضربة إلى الصناعة الأوكرانية التي حالتها متدهورة أصلا.
وأضاف الوزير أن ذلك يدل على أن واشنطن لا تهتم بدعم أوكرانيا، وإنما ترغب في “معاقبة” روسيا.
وشدد سيرغي لافروف على أن روسيا تدعو إلى تسوية الأزمة الأوكرانية مع الحفاظ على منطقة دونباس (شرق البلاد) ضمن أراضيها.
وقال لافروف: “نحن الآن الجهة الوحيدة التي تسعى إلى ذلك، ونحن نصر على الوفاء بالتعهدات التي ذكرتها، أي إجراء إصلاح دستوري بمشاركة كافة الأقاليم وكافة القوى السياسية الأوكرانية”.
وأشار الوزير إلى ضرورة توفير فرصة لشرق أوكرانيا لكي يضمن احتياجاته الاقتصادية بناء على اتفاق مع السلطة المركزية حول شؤون الضرائب، ولكي يتمكن سكانه من استخدام لغتهم والاحتفال بأعيادهم وليست بتلك المفروضة من قبل الجزء الآخر من أوكرانيا.
وتابع قائلا: “لا يمكن فرض ايديولوجية معينة على كافة مناطق أوكرانيا، في الوقت الذي توجد فيه ايديولوجيات عدة في البلد”.
وأكد وزير الخارجية أن روسيا بذلت جهودا كثيرة لتسوية الوضع في أوكرانيا والرامية إلى إيجاد حلول بناءة للأزمة. وأوضح أن هذا يخص الموقف الروسي من الاستفتاء والانتخابات التي جرت في كل من لوغانسك ودونيتسك، ومن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أوكرانيا وعملية مينسك، علما بأن الجميع يعترفون بأن المبادرات الروسية المقدمة في إطارها هي الطريق الواقعي الوحيد للتسوية.
وأشار في هذا السياق إلى أن الأميركان لم يقدموا شيئا محددا، وإنما يؤيدون كل خطوات السلطات الأوكرانية، بما فيها الهدامة.

إلى الأعلى