الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “عمان وقابوس..عشق لاينتهي” أمسية شعرية بمحافظة الوسطى
“عمان وقابوس..عشق لاينتهي” أمسية شعرية بمحافظة الوسطى

“عمان وقابوس..عشق لاينتهي” أمسية شعرية بمحافظة الوسطى

هيماء ـ مبارك بن سعود الحرسوسي:
استبشارا بالإطلالة السامية لحضرة صاحب الجلالة وتواصلا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الرابع والأربعين نظم مكتب محافظ الوسطى أمسية شعرية بعنوان”عمان وقابوس…عشق لا ينتهي” ضمت نخبة من شعراء المحافظة بولاياتها الاربع (محوت،الدقم،الجازر،هيماء) برعاية سعادة الشيخ معضد بن محمد بن عبدالله اليعقوبي محافظ الوسطى، وبحضور أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وولاة ولايات المحافظة وعدد من مسئولي المؤسسات الحكومية والعسكرية والخاصة بالمحافظة وجمع غفير من محبي الشعر وذلك على مسرح مدرسة هيماء للتعليم الاساسي بولاية هيماء. حيث أحيى الأمسية كوكبة من شعراء المحافظة وهم حمد بن نعيم الحرسوسي وهلال بن غريب الجنيبي وسعيد بن مبروك الوهيبي وثويني بن الظبيب الجنيبي وسعيد بن حامد الحرسوسي واحمد بن غدير الحكماني وعبود بن سعود الجنيبي وبدر بن سعيد الجنيبي قدوموا خلال الأمسية مجموعة من نصوصهم الشعرية في حب الوطن والقائد والقصائد العاطفية والاجتماعية وكما قدموا الشعراء ايضا القصائد التي تعبر عن تعظيم القيم الأخلاقية والنبيلة والصفات الحميدة التي يتحلى بها المجتمع العماني من قيم التسامح والشجاعة والمروءة والنخوة العربية الأصيلة نالت استحسان الجمهور.وفي ختام الأمسية قام راعي الحفل بتكريم الشعراء المشاركين بجوائز قيمة تعكس جهودهم في احياء الحركة الثقافية والشعرية في المحافظة..
أعرب الشعراء المشاركون بالأمسية الشعرية عن شكرهم لمكتب محافظ الوسطى لتنظيمه للأمسية وشكرهم العميق لسعادة الشيخ محافظ الوسطى على اهتمامه الكبير بالشعر والمتواصل مع الشعراء بالمحافظة ودعمه اللا محدود في أحيا الحركة الثقافية والشعرية بجميع ولايات المحافظة ودعم الشاعر العماني أينما كان وكشفوا عن بالغ سعادتهم بالمشاركة فيها مؤكدين على أن المشاركة في الاحتفال باليوم الوطني من أوجب الواجبات على كل فرد من أفراد المجتمع العماني متمنين للبلاد قائدا وحكومةً وشعباً دوام رعاية الله وحفظه وأمانه وأن تعود الاعياد الوطنية على البلاد في كل عام وهي تنعم بالطمأنينة والسلام مؤكدين على أن الخير لايزال في المجتمع ما دام متمسكا بدينه وعاداته السمحة وأصالته ونبله.

إلى الأعلى