الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تشارك في مؤتمر التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية في المنطقة العربية
السلطنة تشارك في مؤتمر التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية في المنطقة العربية

السلطنة تشارك في مؤتمر التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية في المنطقة العربية

تشارك السلطنة ممثلة في وزارة الخدمة المدنية في المؤتمر الرابع عشر تحت عنوان “التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية في المنطقة العربية” الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الادارية خلال الفترة من 17 الى 19 ديسمبر الجاري بالقاهرة بجمهورية مصر العربية الشقيقة، حيث يمثل الوزارة في هذا المؤتمر سعود بن احمد السيابي رئيس مكتب الوزير.
ويتناول المؤتمر توصيف المخاطر التي تواجه الدول العربية فضلاً عن تحديد درجات المرونة المتاحة لفرص التعاون عبر التحالفات والتكتلات واليات العمل المشترك وصولا إلى رسم استراتيجيات مواجهة المخاطر ومعالجة تأثيراتها وذلك بالتعاون مع نخبة من المنظمات الإقليمية والدولية، ويشارك فيه مجموعة كبيرة من صناع القرار والاكاديميين والخبراء والمتخصصين من القطاعين العام والخاص من مختلف البلدان.
حيث سيتم مناقشة التقرير الصادر لعام 2013 عن “المنتدى الاقتصادي العالمي” الذي حدد ثلاثة مخاطر رئيسية وقدم تحليلا ودراسة معمقة عن اختبار المرونة الاقتصادية والبيئية والاتساع الرقمي الكبير في ظل الاهتمام المتزايد تجاه المخاطر التي تواجه صحة الإنسان وقد أولى التقرير اهتمامه لكيفية استعداد كل بلد للمخاطر العالمية التي تبدو خارجة عن ارادته او يعجز عن التأثير فيها.
كما يتناول المؤتمر التقرير اللاحق الصادر عام 2014 عن المنتدى الاقتصادي العالمي أيضا , والذي ركز علی المخاطر وفق رؤية متجددة ومعايير مبتكرة ولكنها أكثر تحديدا من المخاطر المشار إليها في تقرير سنة 2013م، حيث عرض فيها مخاطر عدم الاستقرار في عالم متعدد الأقطاب على نحو متزايد ومخاطر الأمية الرقمية ومخاطر تعددية المنظومات الرقمية (التفكك الرقمي) واستحقاقات وتداعيات أساليب إدارة المخاطر العالمية.
وركز ذلك التقرير على التأثيرات الممتدة للمخاطر في بيئات غير مؤكدة مثل التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، كما ركز التقرير على الطبيعة النظمية للمخاطر ومنها نظم التمويل الدولية وسلاسل التوريد والصحة والطاقة والصحة والانترنت والبيئة , وخلص التقرير إلى أن بناء الاستقرار والعمل من اجل امتصاص الصدمات وتعزيز الصمود لن يتم إلا عبر العمل الجماعي والتعاون الدولي بين مؤسسات الأعمال والحكومة والمجتمع المدني.
كما تطرق التقرير إلى المحاور الأساسية التي تشير إلى المخاطر المتعلقة بالشباب وبالفضاء الالكتروني والجغرافية السياسية التي يتوقع تفاعلها وامتداد تأثيرها التبادلية نحو المخاطر الأكثر تأثيرا وهي الأزمة المالية في الاقتصاديات الرئيسية , وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وارتفاع معدل البطالة الهيكلية والتفاوت الحاد في الدخول وتقاسم المياه ومشكلات الجفاف وفشل جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه والظواهر الجوية ذات التأثيرات البيئية السلبية وفشل الحوكمة العالمية والآليات المركزية للتمويل.
الجدير بالذكر ان جلسات المؤتمر تصنف وفقا للمخاطر المصنفة حسب الأنظمة التحتية للدولة وهي مخاطر النظام الاقتصادي والبيئي ونظام الإدارة العامة وتطبيق الحوكمة والبنية التحتية ومخاطر النظام الاجتماعي، كما أن المؤتمر يسعى إلى توصيف المخاطر التي تواجه الدول العربية فضلاً عن تحديد درجات المرونة المتاحة لفرص التعاون عبر التحالفات والتكتلات وآليات العمل المشترك.

إلى الأعلى