الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تونس تنتخب رئيسا جديدا.. الأحد القادم

تونس تنتخب رئيسا جديدا.. الأحد القادم

تونس ـ وكالات: تجرى في تونس الأحد القادم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية بين الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي مؤسس ورئيس حزب “نداء تونس” الفائز بالانتخابات التشريعية الاخيرة. ومن المفترض ان تنهي هذه الانتخابات مرحلة انتقالية صعبة تعيشها تونس منذ الاطاحة في 14 يناير 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الذي هرب الى السعودية. وكان قائد السبسي (88 عاما) والمرزوقي (69 عاما) حصلا على التوالي على نسبة (39,46%) و(33,43%) من إجمالي اصوات الناخبين خلال الدورة الاولى التي أجريت يوم 23 نوفمبر الماضي. وبحسب القانون الانتخابي التونسي، في حال عدم حصول أي من المتنافسين في الدورة الاولى على “الأغلبية المطلقة” من أصوات الناخبين (50 بالمئة زائد واحد)، تجرى دورة ثانية بين المتنافسيْن الحائزيْن على أعلى نسبة من الاصوات في الدورة الاولى. ووفق القانون نفسه يتمّ إعلان فوز المرشح “الأكبر سنا” في حال حصل المتنافسان على نسبة أصوات متساوية خلال الدورة الثانية. ومن المفترض ان تعلن “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات” عن نتائج الدورة الثانية في الفترة ما بين 22 و24 ديسمبر. ويتولى محمد المنصف المرزوقي رئاسة تونس منذ نهاية 2011. وكان “المجلس الوطني التأسيسي” المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر 2011 التي فازت فيها حركة النهضة الاسلامية، انتخب المرزوقي رئيسا “مؤقتا” لتونس. ولم تقدم حركة النهضة التي حكمت تونس منذ نهاية 2011 وحتى مطلع 2014 وحلت الثانية في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 26 اكتوبر الماضي، مرشحا للانتخابات الرئاسية. وأعلنت الحركة في بيان اصدرته يوم 13 ديسمبر انه “ليس للحركة مرشح” وأنها “تفوّض أنصارها وناخبيها أن يختاروا من يرونه الاصلح لرئاسة تونس”. لكن خصوم الحركة وفي مقدمتهم حزب “نداء تونس” العلماني يعتبرون انها تدعم بشكل غير معلن ترشح محمد المنصف المرزوقي. وقد دعت قيادات محسوبة على الجناح المتشدد في حركة النهضة مثل الحبيب اللوز والصادق شورو، صراحة، إلى انتخاب المرزوقي. في المقابل أعلنت عدة أحزاب وشخصيات سياسية تونسية دعم ترشح الباجي قائد السبسي. وبدأت الحملة الانتخابية للدور الثاني، في التاسع من ديسمبر الحالي على ان تتواصل حتى منتصف ليل ال 19 من الشهر نفسه.
وجرت الحملة في أجواء هادئة. وقد تميّز خطاب قائد السبسي والمرزوقي، خلال الحملة، بتبادل الاتهامات.

إلى الأعلى