السبت 29 يوليو 2017 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إصابة عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بقمع المسيرات المناهضة للاستيطان
إصابة عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بقمع المسيرات المناهضة للاستيطان

إصابة عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بقمع المسيرات المناهضة للاستيطان

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
أصيب امس الجمعة العشرات من الفلسطينيين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري وفاء لروح الشهيد الوزير زياد أبوعين .
وقامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي على مداخل القرية بالقرب من جدار الفصل العنصري القديم بمنع تقدم المسيرة باتجاه الاراضي المحررة ، وأطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند اقترابهم من قوات الاحتلال، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون، مما أدى الى إصابة المقعد راني برناط (34عام) بقنبلتين غازيتين بالظهر، ومحمد حمد(22عام) برصاصة مطاطية بالساق، والعشرات من الفلسطينيين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد. وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين دوليين.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيد القائد الميداني زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
كما أصيب عشرات الشبان بالرصاص المطاطي والحي وبحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر أمس الجمعة، في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله.
وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي (التوتو)، إضافة لإصابة أربعة آخرين بالمطاط، وعشرات حالات الاختناق، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة متظاهرين بينهم متضامنة أميركية.
وأشار مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال استخدمت مركبات رش المياه العادمة باتجاه المتظاهرين، إضافة لإطلاق وابل من قنابل الغاز والرصاص المطاطي لتفريقهم، كما حدثت اشتباكات ومناوشات بالأيدي بين المتظاهرين والمتضامنين الأجانب من جهة والجيش (الإسرائيلي) من جهة أخرى.
وكانت لجان المقاومة الشعبية قد دعت لمسيرة حاشدة في بلدة ترمسعيا التي استشهد على أرضها الوزير الفلسطيني زياد أبو عين في الثاني عشر من الشهر الجاري، خلال مشاركته بمسيرة سلمية وزراعة أشجار الزيتون بالأراضي المهددة بالاستيطان.
وشارك فى الفعالية نشطاء من مختلف المحافظات ومسؤولين من الفصائل وشخصيات محلية ، وأدى المشاركون فيها صلاة الجمعة في المكان القريب من مستوطنة “شيلو”، بعد الخروج في مسيرة سيرا على الأقدام من ترمسعيا واستطاعوا رفع الأعلام قرب المستوطنة المذكورة.
وأقام المتظاهرون نصبا تذكارياً للوزير أبو عين، ورزعوا أشجارا في ذات المكان الذي استشهد فيه، كما حملوا صور الشهيد ورددوا الشعارات والهتافات التي تنادي بالانتقام له ومواصلة المقاومة في وجه الاحتلال.
من جهة اخرى قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس الجمعة، مسيرة المعصرة الاسبوعية المناوئة للجدار والاستيطان والتي انطلقت بعنوان ‘الوفاء للشهيد ابو عين ودعما للرئيس ابو مازن في توجهه للأمم المتحدة’.
وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية في تصريحات صحفية، بأن قوات الاحتلال تصدت للمسيرة واعتدت على المشاركين فيها ومنعتهم من الوصول الى موقع اقامة الجدار العنصري على أراضي القرية.
فيما إصيب الشاب بلال فتحي جمعة ( 23 عاما) بالرصاص في رجله ، إضافة إلى إصابة عشرات الشبان بحالات الاختناق الشديد جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات العنيفة التى اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الرئيسي للقرية المغلق منذ عام 2003 . شرق قلقيلية .
وكانت اللجنة الشعبية نطمت المسيرة الاسبوعية التى انطلقت من مسجد عمر بن الخطاب باتجاه المدخل الرئيسي .
وقال خلدون ابو خالد المنسق الإعلامي للمسيرة الاسبوعيةلـــ ( الوطن ) إن الشبان حاولوا التصدي لتواجد جنود الاحتلال بصدورهم العارية لمنع تقدم قوات الاحتلال لداخل القرية ، إلا أن جنود الاحتلال امطرتهم بوابل كثيف من الرساس الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسل للدموع مما أدى إلى إصابة الشاب بلال بالرصاص الحي ، وإصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد .
وأضاف إن لجان المقاومة الشعبية ستواصل مسيرتها الكفاحية في التصدي لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ، لتكريس نهج المقاومة الشعبية .
وأصيب عشرات الشبان بالرصاص المطاطي والحي وبحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر أمس الجمعة، في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله.
وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص الحي (التوتو)، إضافة لإصابة أربعة آخرين بالمطاط، وعشرات حالات الاختناق، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة متظاهرين بينهم متضامنة أميركية.
وأشار مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال استخدمت مركبات رش المياه العادمة باتجاه المتظاهرين، إضافة لإطلاق وابل من قنابل الغاز والرصاص المطاطي لتفريقهم، كما حدثت اشتباكات ومناوشات بالأيدي بين المتظاهرين والمتضامنين الأجانب من جهة والجيش (الإسرائيلي) من جهة أخرى.
وكانت لجان المقاومة الشعبية قد دعت لمسيرة حاشدة في بلدة ترمسعيا التي استشهد على أرضها الوزير الفلسطيني زياد أبو عين في الثاني عشر من الشهر الجاري، خلال مشاركته بمسيرة سلمية وزراعة أشجار الزيتون بالأراضي المهددة بالاستيطان.
وشارك في الفعالية نشطاء من مختلف المحافظات ومسؤولين من الفصائل وشخصيات محلية ، وأدى المشاركون فيها صلاة الجمعة في المكان القريب من مستوطنة “شيلو”، بعد الخروج في مسيرة سيرا على الأقدام من ترمسعيا واستطاعوا رفع الأعلام قرب المستوطنة المذكورة.
وأقام المتظاهرون نصبا تذكارياً للوزير أبو عين، ورزعوا أشجارا في ذات المكان الذي استشهد فيه، كما حملوا صور الشهيد ورددوا الشعارات والهتافات التي تنادي بالانتقام له ومواصلة المقاومة في وجه الاحتلال.
فيما أصيب الشاب بلال فتحي جمعة ( 23 عاما) بالرصاص فى رجله ، إضافة إلى إصابة عشرات الشبان بحالات الاختناق الشديد جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الرئيسي للقرية المغلق منذ عام 2003 . شرق قلقيلية .
وكانت اللجنة الشعبية نطمت المسيرة الأسبوعية التى انطلقت من مسجد عمر بن الخطاب باتجاه المدخل الرئيسي .
وقال خلدون ابو خالد المنسق الاعلامي للمسيرة الاسبوعية لـــ ( الوطن ) إن الشبان حاولوا التصدي لتواجد جنود الاحتلال بصدورهم العارية لمنع تقدم قوات الاحتلال لداخل القرية ، إلا أن جنود الاحتلال امطرتهم بوابل كثيف من الرساس الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسل للدموع مما أدى إلى إصابة الشاب بلال بالرصاص الحي ، وإصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد .
وأضاف إن لجان المقاومة الشعبية ستواصل مسيرتها الكفاخية في التصدي لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ، لتكريس نهج المقاومة الشعبية .
وفي السياق ذاته قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، د. مصطفى البرغوثي، امس الجمعة، إن المقاومة الشعبية ستتسع وتستمر حتى كنس الاحتلال الاسرائيلي والاستيطان.وحيا د. البرغوثي، خلال مشاركته في مظاهرة شعبية عارمة في قرية ترمسعيا، في رام الله امس، الشباب والشابات والمشاركين في المظاهرة على مشاركتهم واصرارهم على الوصول الى الأراضي المصادرة رغم محاولة جنود الاحتلال الاسرائيلي منعهم باطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز مما ادى لاصابة العشرات.
وأكد د. البرغوثي أن هذه المظاهرة التي انطلقت من قرية ترمسعيا باتجاه الأراضي المهددة بالمصادرة تأتي في اطار التأكيد على استمرار المقاومة الشعبية وتخليدا لروح الشهيد المناضل زياد أبو عين.
وأشار إلى أن “قمع الاحتلال لن يزيدنا الا اصراراً على الاستمرار في مقاومتنا الشعبية للاستيطان والجدار ونظام الفصل العنصري الذي تحاول اسرائيل فرضه على شعبنا الفلسطيني”.
وأضاف د. البرغوثي: لا نراهن على مفاوضات فاشلة ولا على قرارات مجلس الامن وانما نراهن على ارادة وصمود شعبنا الفلسطيني، وتصعيد المقاومة الشعبية واتساعها، واتساع حملة التضامن وفرض العقوبات على اسرائيل.

إلى الأعلى