السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / باكستان: الجيش يكثف عملياته بعد مجزرة طالبان

باكستان: الجيش يكثف عملياته بعد مجزرة طالبان

إسلام آباد ـ وكالات: كثف الجيش الباكستاني عملياته ضد طالبان قرب الحدود الأفغانية، مؤكدا على أنه قتل خمسين متمردا ، وذلك ردا على أعنف هجوم في تاريخ باكستان شنته حركة طالبان على مدرسة في بيشاور فيما أصدرت السلطات الباكستانية أوامرها باستمرار حبس المتهم بتدبير الهجمات التي وقعت في مدينة مومباي الهندية عام 2008 بعد أن أعربت نيودلهي عن غضبها إزاء صدور حكم قضائي باكستاني أمس بالافراج عنه بكفالة.
وجددت هذه المجزرة تصميم الجيش على “القضاء التام” على طالبان، كما أكد الجيش على أثر المأساة الوطنية.
وفي منطقة خيبر القبلية، قال الجيش إنه قتل 32 متمردا في مكمن ثم 18 آخرين في عملية ثانية، وقد كان متعذرا تأكيد هذه الحصيلة من مصادر مستقلة أمس.
وكثفت القوات الباكستانية أيضا عملياتها ضد الخلايا الارهابية في عدد كبير من مدن باكستان، ولاسيما كراتشي (جنوب) غير المستقرة التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.
الى ذلك أصدرت السلطات الباكستانية أوامرها باستمرار حبس المتهم بتدبير الهجمات التي وقعت في مدينة مومباي الهندية عام 2008 بعد أن أعربت نيودلهي عن غضبها إزاء صدور حكم قضائي باكستاني أمس الأول بالافراج عنه بكفالة.
وكانت محكمة مختصة بقضايا الارهاب في مدينة روالباندي الباكستانية قد وافقت على الافراج بكفالة عن زكي الرحمن لخفي زعيم حركة العسكر الطيبة المتشددة المحظورة التي تنسب إليها مسئولية تنفيذ هجمات مومباي. وتحتجز باكستان لخفي للاشتباه في أنه العقل المدبر وراء هذه الهجمات.
وأثار قرار الافراج عن لخفي بكفالة موجة من الغضب في الهند ، وطالب المسئولون في نيودلهي الحكومة الباكستانية أن تطعن في القرار أمام محكمة أعلى درجة.
وصرح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمام البرلمان أن نيودلهي أعربت لباكستان بأقوى العبارات عن شعورها بالقلق حيال قرار الافراج بكفالة عن لخفي.
وقال وزير الخارجية الهندي سوشما سواراج إن بلاده قدمت لباكستان أدلة كافية بشأن دور لخفي في هجمات مومباي.
وأضاف “كان أمامهم ست سنوات لجمع الأدلة .. فما الذي كانوا يفعلونه؟”.
وذكر سواراج أن قرار الافراج بكفالة عن لخفي يسخر من التزام باكستان بمكافحة الجماعات الارهابية بدون تردد أو تمييز.

إلى الأعلى