الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / روسيا: العقوبات الأميركية تؤجج النزاع في أوكرانيا

روسيا: العقوبات الأميركية تؤجج النزاع في أوكرانيا

موسكو ـ عواصم ـ وكالات: قال وزارة الخارجية الروسية امس ان العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة وكندا على روسيا تعرقل جهود تسوية النزاع في اوكرانيا.
وقالت الوزارة في بيان ان “العقوبات تهدف الى زعزعة العملية السياسية”. واضافت “ننصح واشنطن واوتاوا بالتفكير في عواقب مثل هذه التحركات”.
واضافت “ننصح واشنطن واوتاوا بالتفكير في تبعات مثل هذه الخطوات”.
وقد حظر الرئيس الاميركي باراك اوباما بمرسوم رئاسي كل المبادلات التجارية مع القرم احتجاجا على ضم موسكو لشبه الجزيرة الاوكرانية في الربيع الماضي.
واضافت وزارة الخزانة الاميركية الى لائحتها السوداء 24 مسؤولا اوكرانيا او روسيا وميليشياتهم لمعاقبتهم على دورهم خصوصا في جمهورية دونيتسك الانفصالية.
وفرضت كندا من جهتها قيودا على تصدير التكنولوجيات المرتبطة باكتشاف واستخراج النفط في القطب الشمالي وفي المياه العميقة وكذلك النفط الصخري (الشيست) الى روسيا.
وقالت الوزارة الروسية “ان القرم جزء لا يتجزأ من روسيا. وسكان القرم مع الشعب الروسي الذي لم يستسلم ولن يستسلم مطلقا للضغوط الخارجية”.
واضافت ان العقوبات “تدعم حزب الحرب في كييف” بدلا من ان تساعد على تسوية النزاع، في اشارة الى المسؤولين الاوكرانيين المعارضين للمفاوضات مع الانفصاليين.
وتستعد كييف حاليا لجولة جديدة من المحادثات مع ممثلي “الجمهوريتين الشعبيتين” دونيتسك ولوغانسك المعلنتين من جانب واحد، للسعي الى وضع حد لنزاع اوقع اكثر من 4700 قتيل منذ منتصف ابريل الماضي.
وفي سياق منفصل طالب الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو صندوق النقد الدولي بزيادة مساعداته المالية المقدمة إلى بلاده المهددة بالإفلاس.
جاء ذلك وفقا لما أعلنه المكتب الرئاسي الأوكراني أمس بعد اتصال هاتفي أجراه بوروشينكو مع الفرنسية كريستين لاجارد مدير عام صندوق النقد الدولي.
وأوضح المكتب أن بوروشينكو أبدى استعداد بلاده للوفاء بالتزاماتها في مقابل رفع الصندوق لمساعداته المالية.
يذكر أن وفدا تابعا للصندوق كان قد أجرى مؤخرا محادثات في كييف على مدار عدة أيام، ومن المنتظر استئناف هذه المحادثات في يناير المقبل.
ويرهن المانحون مساعداتهم لأوكرانيا بتحقيق إصلاحات يرى خبراء أنها لن تتحقق سريعا.
وقال المكتب الرئاسي الأوكراني إن لاجارد أعربت عن أملها في أن يتمكن الائتلاف الحكومي الجديد في كييف من البدء في هذه الإصلاحات والتي تتضمن رفع أسعار الغاز واقتطاعات في المساعدات الاجتماعية.
الجدير بالذكر أنه بعد تغيير السلطة في كييف في فبراير الماضي، حصلت أوكرانيا على مساعدات دولية بقيمة نحو 2ر8 مليار دولار وقد وعد صندوق النقد الدولي بتقديم 17 مليار دولار إضافية فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن أوكرانيا ستكون في حاجة إلى 15 مليار دولار أخرى لضبط ميزانيتها.

إلى الأعلى