الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 م - ٣٠ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الادعاء العام يكشف تفاصيل الوقائع والأحكام القضائية والبلاغات الجنائية المقدمة ضد المغرد (مظاهـر التاجـر)
الادعاء العام يكشف تفاصيل الوقائع والأحكام القضائية والبلاغات الجنائية المقدمة ضد المغرد (مظاهـر التاجـر)

الادعاء العام يكشف تفاصيل الوقائع والأحكام القضائية والبلاغات الجنائية المقدمة ضد المغرد (مظاهـر التاجـر)

ـ بلغت المطالبات عليه أكثر من 6 ملايين ريال عماني
ـ التعميم عليه دولياً وفقـاً للأوامر القضائيـة الموجهـة إلى شعبة (الإنتربول)
ـ التغريدات التي أقدم على نشرها المحكوم عليه أخلت بالنظام العام وتعد جريمة يعاقب عليها القانون
ـ ما أثاره المحكوم عليه من وجود تعاملات تجارية بينه وبين بعض المسئولين تؤكد نزاهة وحياد القضاء

ـ (المغرد) واثنان من إخوانه استولوا على مبالغ مالية بصورة غير مشروعة من مستثمر كويتي
كشف الادعاء العام في بيان أصدره أمس تفاصيل ووقائع الأحكام القضائية والبلاغات الجنائية المقدمة ضد المغرد (مظاهـر التاجـر) حيث تقدر إجمالي المبالغ المالية التي يطالب بها المدعون بالحقوق المدنية ضد ـ المحكوم عليه ـ (المغرد) بأكثر من (ستة ملايين) ريال عماني سواء في الدعاوى الجزائية أو الدعاوى المدنية ، وقد صدرت أحكام قضائية في معظم تلك الدعاوى وحازت على الصيغة التنفيذية فيها.

وقال البيان
” في إطار حرص الادعاء العام على سلامة ونزاهة وحياد النظام القضائي بالسلطنة؛ فإنه قد تابع باهتمام ما أثير مؤخراً على برنامج التواصل الاجتماعي (تويتر) من قبل المغرد (مظاهر التاجر)، من ثم والتزاماً بمبدأ إشراك أفراد المجتمع في كل ما يخدم المصلحة العامة، وحرصاً على شفافية ومصداقية الطرح؛ وإذ يؤكد على ضرورة أخذ المعلومة من مصدرها المعتمد دون التأثر لما قد يثار من أخبار ومعلومات عبر الوسائل المختلفة التي من شأنها إثارة المواطنين ضد مؤسسات الدولة المختلفة؛ فقد قرر نشر تفاصيل الأحكام القضائية والبلاغات الجنائية المقدمة ضد (المغرد)، وذلك كالأتي:-
- تعامل الادعاء العام مع خمس قضايا جزائية ؛ تم إحالة ثلاث منها إلى المحكمة المختصة..
في ضوء الارتفاع الذي حدث بسوق العقارات في السلطنة في نهاية العقد المنصرم؛ دأب المحكوم عليه المغرد (مظاهر بن محمد بن إبراهيم العجمي) على تكوين علاقات مع مستثمرين من إحدى الدول الخليجية توجت بكسب ثقتهم، وحصل منهم على وكالات قانونية لشراء قطع أراضٍ لهم من مناطق متفرقة من السلطنة، إلا أنه أخل بتلك الثقة، واستولى منهم على مبالغ مالية بطريقة غير مشروعة، وذلك بشرائه قطع أراضٍ بأسعار تبين فيما بعد أنها تفوق قيمتها الحقيقية، الأمر الذي دفع المستثمرين المجني عليهم إلى تقديم بلاغات جنائية ضده في الادعاء العام ورفع دعاوى مدنية في المحاكم المدنية المختصة.
وقد بلغت عدد البلاغات التي تعامل معها الادعاء العام ممثلاً في إدارة الادعاء العام ببركاء خمسة بلاغات، تم التقرير بإحالة ثلاثة منها إلى المحكمة المختصة، أدين في واحدة منها بينما صدرت أحكام في قضيتين بعدم قبول الدعوى فيهما لتقديمهما من غير ذي صفة، كما تم التقرير بحفظ القضيتين الأخريتين لعدم الجريمة، فالتجـأ المجـني عليهـما إلى المحكمة المدنيـة المختصـة للمطالبـة بحقوقهما المتعلقة بتلك القضيتين ، وصدرت بشأنهما أحكام بإلزام المحكوم عليه المغرد بسداد المبالغ المطالب بها.
- القضية رقم: (849/ق/2014م) مركز شرطة بركاء (محور التغريدات)…
وحيث أن المحكوم عليه (المغرد) قد ركز في جل تغريداته حول وقائع القضية أعلاه، واختزل كثيراً من الحقائق دون ذكرها؛ فنجـد مـن الضرورة بمكان ومـن بـاب الشفـافية عـرض كـافة تفاصيلها، وذلك على النحو التالي:-
1- بتاريخ (٢٩/٤/٢٠٠٩م) تقدم المجني عليه (كويتي الجنسية) ببلاغ إلى إدارة الادعاء العام ببركاء عن تعرضه لإساءة الأمانة والاحتيال من قبل المحكوم عليه (المغرد) واثنين من أخوانه، باستيلائهم منه على مبالغ مالية بصورة غير مشروعة على إثر وكالة كان قد حررها للأول (المغرد) بشراء قطع أراضٍ من مناطق مختلفة في السلطنة، وقد باشر الادعاء العام إجراءات التحقيق في الدعوى ابتداءً من سماع أقوال المجني عليه ثم استدعاء شهود الواقعة، ثم انتداب خبير محاسبي واستجواب المتهمين، وقد خلُصت إجراءات التحقيق الابتدائي إلى إحالة المتهم (المغرد) بجنحة “إساءة الأمانة” إلى المحكمة الابتدائية ببركاء، بينما تقرر حفظ التحقيق في جنحة “الاحتيال” وما نسب لأخويه من ارتكاب جريمة التدخل الفرعي في جريمة إساءة الأمانة مؤقتاً لعدم كفاية الأدلة.
2- لم يرتض المجني عليه بقرار الحفظ، فطعن فيه أمام عدالة محكمة الاستئناف بصحار التي خلصت إلى نقض قرار الحفظ فيما يتعلق بالمحكوم عليه وإحالته إلى محكمة الجنح المختصة بجنحة “الاحتيال” بينما أيدته فيما يتعلق بأخويه.
3- نظرت عدالة المحكمة الابتدائية ببركاء في جرمي إساءة الأمانة والاحتيال،وبعد عدة جلسات قضت المحكمة بإدانة المتهم بجنحة “إساءة الأمانة” ومعاقبته عنها بالسجن لمدة سنتين والغرامة ثلاثـمائة ريال عماني، وبراءته من تهمة الاحتيال وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المدنية المختصة.
4- لم يرتض المحكوم عليه (المغرد) بحكم الإدانة في جرم إساءة الأمانة، كما لم يرتـض الادعـاء العـام بالــبراءة فـي جنحة “الاحتيال” فبادرا باستئناف الحكم، حيث تم نظرهما من قبل عـدالة محكمـة الاستئناف بالرستـاق وانتهـت إلـى قبـول الاستئنافين شكلاً وفي الموضوع برفضهما وتأييد الحكم المستأنف، وأيضاً لم يلاقي ذلك الحكم القبول لدى المحكوم عليه (المغرد) فطعن عليه بطريق النقض أمام المحكمة العُليا التي انتهت إلى قبول الطعن، شكلاً وفي الموضوع بنقض الحكم المطعون، فيه وإعادة أوراق الدعوى إلى المحكمة التي أصدرته لتفصل فيه من جديد بهيئة مغايرة، وذلك على اعتبار أنه لم يتم توقيع مسودة الحكم من قبل واحد من القضاة.
5- علـى إثـر ذلك تـم إعـادة القضيـة إلـى محكمـة الاستئناف بالرستاق ونظـرت مـن جديـد من قبـل هيئـة مغايرة، حيث تم مباشرة إجراءات التحقيق النهائي فيها من البداية وبتاريخ: (٣١/٣/٢٠١٤م) قضت المحكمة بــ: (رفض الاستئناف وتأييد الحكم المستأنف)، بما معناه أنها ثبتت إدانة المتهم بجنحة “إساءة الأمانة وبراءته من تهمة الاحتيال”، أيضاً لم يرتض المحكوم عليه بذلك الحكم فطعن عليه بطريق النقض أمام المحكمة العٌليا مرة أخرى وقد انتهت عدالة المحكمة العُليا بتاريخ: (١١/١١/٢٠١٤م) إلى: (قبول الطعن شكلاً وفي الموضوع برفضه)، وبناءً على ذلك لقد تم التعميم عليه دولياً وفقـاً للأوامر القضائيـة الموجهـة إلى شعبة الاتصال العربيـة والدوليـة (الانتربول)، حيث أن السلطات المختصة قد عاكفاً التنسيق مع كافة السلطات الدولية لتتبع المحكوم عليه والقبض عليه.
6- وبعد أن تقدم المحكوم عليه بالطعن أمام المحكمة العُليا، تقدم بطلب وقف تنفيذ الحكم في مرتين،إلا أنهما قوبلا بالرفض، وبعد أن علم المحكوم عليه بحكم الإدانة هرب إلى خارج السلطنة، وتم التعميم عليه محلياً ودولياً .
علماً بأن المجني عليه يطالب المحكوم عليه في هذه القضية بمبلغ يزيد على مليون وثـمانمائة ألف ريال عماني .
بأمر من المحكمة المختصة : أكثر من ثـمانين أرض بكافة استخداماتها تم الحجز عليها والتقرير بعدم التصرف فيها.
على أثر القضية رقم : (849/ق/2014م) المبينة تفصيلها فقد لجأ المجني عليه فيها إلى رفع دعوى مدنية أمام المحكمة المختصة وقد قررت هذه المحكمة كإجراء احترازي حجز هذه الأراضي وتوجيه الجهة المختصة بعدم التصرف فيها حتى الفصل في الدعوى بشكل نهائي.
أكثر من ستة ملايين ريال عماني
تقدر إجمالي المبالغ المالية التي يطالب بها المدعيين بالحقوق المدنية ضد ـ المحكوم عليه ـ (المغرد) بأكثر من (ستة ملايين) ريال عماني سواء في الدعاوى الجزائية أو الدعاوى المدنية، وقد صدرت أحكام قضائية في معظم تلك الدعاوى و حازت على الصيغة التنفيذية فيها.
بلغ عدد الدعاوى المدنية المرفوعة ضد المحكوم عليه (المغرد) حتى الآن ثـماني دعاوى مدنية.
وقد لجأ بعض المجني عليهم إلى رفع دعاوى مدنية ضد المحكوم عليه مباشرة دون الالتجاء إلى الطريق الجزائي، وذلك للمطالبة بالمبالغ التي استولى عليها نتيجة للتعامل في شراء وبيع العقارات ، حيث بلغت عدد الدعـاوى المدنيـة حتى الآن ثـماني دعـاوى أمـام المحاكم فـي ( صحار ، الرستاق ، بركاء ).
المحكوم عليه مطلوب دولياً في قضايا جنائية.
بناءً على الإبلاغ الوارد إلينا من السلطات المختصة في إحدى الدول الخليجية ؛ فقد تبين بأن المحكوم عليه المغرد مطلوب لديهم في القضايا الآتية :-
(1) إقدامه على إساءة الأمانة والاحتيال على شخص بأن استلم منه مبلغاً ماليا قدره (500.000) خمسمائة ألف ريال عماني ليقوم بالوكالة عنه بشراء أرض إلا أن المحكوم عليه اختلس المبلغ لمصلحته الشخصية.
(2) إقدامه على سحب شيك لشخص على بنك مسقط بمبلغ قدره (700.000) سبعمائة ألف ريال عماني، وعند تقديمه للبنك تبين أنه غير قابل للصرف.
الإجراءات التي اتخذت في مواجهة المتهم تمت وفقا لصحيح القانون:-
إن الأوامر القضائية الصادرة في مواجهة المحكوم عليه المغرد التي صدرت في مرحلة التحقيق الابتدائي اتفقت مع نص المادة (48) من قانون الإجراءات الجزائية، ذلك أنه تخلف عن الحضور في مرتين سابقتين وفق تكليفين رسميين بُلّغا إلى والده ومحاميه، بالإضافة إلى أهمية القضية وحجم المطالبات المالية فيها، كما أن تقرير عضو الادعاء العام بحبس المحكوم عليه احتياطياً اقتضتها مصلحة التحقيق، وذلك لغايات الوصول إلى الحقيقة المبتغاة، وما يؤكد صحة هذا الإجراء وبعد أن تم حبـس احتياطيـاً تظلـم مـن أمـر الحـبس الاحتيـاطي أمـام المحكـمة الابتدائيـة ببركـاء ، فقـررت المحكمـة بعـد اطلاعهـا ووقوفها على المبررات رفض التظلم. كما تقدم المحكوم عليه في مرحلة التحقيق والمحاكمة إلى تقديم شكاوى وقفت عليها إدارة التفتيش وقررت عدم صحتها، كما تقدم بدعوى مخاصمة إلا أن محكمة الاستئناف قررت رفضها وقد أيدتها المحكمة العليا.

واوضح البيان ان التغريدات التي أقدم على نشرها المحكوم عليه قد أخلت بالنظام العام وتعد جريمة يعاقب عليها القانون فالأصل أن حرية التعبير والرأي مصانة وفقا لأحكام النظام الأساسي للدولة وكافة المواثيق والعهود الدولية متى ما كانت بناءة في الطرح، وتخدم المصلحة الوطنية العليا وكذلك المصلحة الشخصية إن كان لها مقتضى، ومتى ما خرجت عن إطارها وعن الحدود التي ينص عليها القانون تعد محظورة قانوناً، ولذا فإن مضامين التغريدات التي سطرها المحكوم عليه، وتعمده نشرها كانت محلاً لإطلاع الرأي العام عليها أدت إلى إخلال النظام العام والآداب العامة، مما تكون تلك الأفعال مخالفة لنص المادة (16) من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات التي تنص على: ((يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن ألف ريال ولا تزيد على خمسة آلاف ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كل من استخدم الشبكة المعلوماتية أو وسائل تقنية المعلومات كالهواتف النقالة المزودة بآلة تصوير في الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة أو العائلية للأفراد وذلك بالتقاط صور أو نشر أخبار أو تسجيلات صوتية أو مرئية تتصل بها ولو كانت صحيحة، أو في التعدي على الغير بالسب أو القذف))، والمادة (19) من ذات القانون التي جاءت نصاً: ((يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن ألف ريال عماني ولا تزيد على ثلاثة آلاف ريال عماني أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كل من استخدم الشبكة المعلوماتية أو وسائل تقنية المعلومات في إنتاج أو نشر أو توزيع أو شراء أو حيازة كل ما من شأنه أن ينطوي على المساس بالقيم الدينية أو النظام العام)).

التعامل التجاري بين المحكوم عليه (المغرد) وبعض المسئولين في الدولة:-
وأشار البيان ان ما أثاره المحكوم عليه من وجود تعاملات تجارية بينه وبعض المسئولين تؤكد نزاهة وحياد القضاء في السلطنة، حيث أن تلك التعاملات كانت تجارية بحتة بين محل التاجر للسيراميك بصفته تاجراً وبين المسئولين بصفتهم الشخصية بعيداً عن الصفة الوظيفية، ولم يوثر ذلك التعامل في القضية مثار الطرح بأي وجه من الأوجه، ذلك أن القضية أخذت مجراها الطبيعي وفق ما رسمه القانون وتم تداولها بين أروقة القضاء بمختلف درجاته ومكن المحكوم عليه بالضمان التي رسمها القانون له، وانتهت بإدانة ( المغرد ) بما هو منسوب إليه، ومن ثم فإنه إن كان للمحكوم عليه ثـمة مطالبات مدنية قبل أولئك المسئولين فعليه التقدم بها إلى المحاكم المختصة وفق ما أقرته القوانين ذات الصلة.

إلى الأعلى