السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “محروس” تفتتح المهرجان المسرحي الجامعي الثاني لكليات العلوم التطبيقية بتطبيقية صلالة
“محروس” تفتتح المهرجان المسرحي الجامعي الثاني لكليات العلوم التطبيقية بتطبيقية صلالة

“محروس” تفتتح المهرجان المسرحي الجامعي الثاني لكليات العلوم التطبيقية بتطبيقية صلالة

صلالة ـ “الوطن” :
انطلقت صباح أمس على مسرح أوبار بالمديرية العامة للتراث بمحافظة ظفار فعاليات المهرجان المسرحي الجامعي الثاني لكليات العلوم التطبيقية الذي تنظمه وزارة التعليم العالي ممثلة بكلية العلوم التطبيقية بصلالة بحضور الدكتور زايد بن أحمد زعبنوت عميد كلية العلوم التطبيقية بصلالة رئيس اللجنة الرئيسية للمهرجان ولجنة التحكيم والمسرحيين والمهتمين بهذا المجال بمشاركة ثماني مؤسسات تعليمية تمثل كليات العلوم التطبيقية في صلالة وصحار وصور والرستاق وعبري ونزوى بالإضافة إلى جامعة ظفار وجامعة الشرقية.
وقد افتتح المهرجان بكلمة اللجنة المنظمة ألقاها الدكتور محمد بن مسلم المهري عضو اللجنة الرئيسية للمهرجان رحب من خلالها بالحضور وقال بداية يسرني أن أرحب بكم في هذه الأمسية الجميلة التي نفتتح فيها دورتنا الثانية للمهرجان المسرحي الجامعي في رحاب كلية العلوم التطبيقية بصلالة، ولعلنا نتفقُ جميعًا على المكانةِ التي يحتلُّها الفنُ، والجمالُ، والذوقُ السليمُ في حياةِ الإنسان، إضافةً إلى أهميةِ المسرح أهميةً تتعدَّى المظهرَ الجماليَّ والأدائي لتأخُذَ أدوارًا أُخرى تتمثلُ في تربيةِ النشءِ تربيةً تُنَمِّي لديهِ الاتجاهاتِ السليمةَ، والقيمَ الأصيلةَ، وتسايرُ التطورَ الذي يشهدُه المجتمعُ العمانيُ والعالميُّ.
وأضاف لقد حرِصت وزارةُ التعليم العالي منذُ البدايةِ على ربط الأنشطة بالبرامج الأكاديمية؛ مواكبةً للتطورِ الفكريِّ والثقافيِّ والإبداعيِّ، ولتطوير مهارات الطلاب وزيادة قدرتهم على المنافسة في سوق العمل، ولقد كان لهذا التكامل أثره الملموس في تحقيق التكامل المنشود ودعم التواصل بين الطلاب وأصحاب القرار، الأمر الذي انعكس إيجابا على رفد سوق العمل بالكفاءات من الخريجين.
مشيرا إلى أن الوَزارة تؤمن بأهميةِ النشاط الطلابي بمجالاته المختلفة في بناءِ شخصيةِ الفردِ، وتنميةِ قُدُراتهِ، لذا حرصت على توفير جميع متطلبات النجاح لتنفيذ هذه الفعاليات، بحيثُ تُمكِنُ الطالب منَ التكيُّفِ معَ التحولاتِ المُتسارعةِ والتغيُّراتِ المُتلاحقةِ؛ لذا فإنَّ المديريةَ العامةَ لكليات العلوم التطبيقية ممثلة في مركز الخدمات الطلابية وكليات العلوم التطبيقية نفذت العديدَ من البرامِجِ تمثلتْ في إقامةِ المعارِضِ والمُلتقياتِ والندوات والورش وغيرها وتواصُلًا مع نهجِ الوَزارةِ الموقرةِ النابعِ من قِيمِ المجتمعِ وأصالتِهِ وعاداتِهِ وتقاليدِهِ وحرصا على التطوير المستمر، فإنَّ المديريةَ العامةَ لكليات العلوم التطبيقية تعكف حاليا على تطوير لوائحها وسياساتها للارتقاء بالعمل، كما يجري العمل على وضع خطة استراتيجية لكليات العلوم التطبيقية.
وقال .. اليوم ونحن نعيش افتتاح المهرجان المسرحي الجامعي الثاني فإننا نؤكد أنَّ إقامةَ هذه المناشط تحققُ أهدافًا كثيرةً منها: تنميةُ الإبداعاتِ الفنيةِ للمختصين والطلابِ، وإتاحةُ الفرصةِ للاطلاعِ على التجارِبِ المختلفةِ وتبادلِ الخبراتِ، وتعزيزِ روحِ التنافُسِ البنَّاءِ، وإعداد الطالب لسوق العمل متمنيا التوفيق للجميع في إنجاح الفعالية.
ثم قام عميد تطبيقية صلالة رئيس اللجنة الرئيسية للمهرجان بتكريم لجنة التحكيم المكونة من الأستاذ الدكتور سعيد الناجي أستاذ الدراسات المسرحية بجامعة فاس وجامعة القنيطرة بالمغرب ورئيس الجمعية العربية لنقاد المسرح رئيس اللجنة والدكتور محمد سيف الحبسي أستاذ مساعد بقسم الفنون المسرحية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس والدكتور سعيد بن محمد السيابي باحث مسرحي بقسم الفنون المسرحية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس.
وافتتح المهرجان بعرض مسرحية “محروس” لتطبيقية صلالة، حيث يضم طاقم المسرحية كل من عمار بن خلفان أحمد المحروقي في الإخراج والتمثيل وتمثيل كل من طالب بن علي حمد المحروقي وإلياس بن محمد الشامسي وعمر بن مبارك الفارسي وأيمن بن عبد المنعم عمر الزبيدي ورزان بنت محمد الحضرمية وهيثم مبارك الخضوري ومحمد محمود الرويشدي وأحمد بن حمود سيف الحبسي وزكريا بن يحيى البلوشي للصوتيات ومعاذ بن حمود سالم المحرزي لإدارة وديكور المسرحية.
وقد تلخصت فكرة مسرحية محروس، حول الصراع الأزلي بين الخير والشر، في صورتيهما البسيطة جداً من خلال أحداث تدور في قرية، يعيش أهلها على بساطة الروايات المتناقلة لهم بلسان بطل العمل محروس، وبالتحديد في دكة القرية التي تشهد أحداث الصراع بين من يحاول السيطرة على القرية بالقوة باستخدام سلطة المال وبين من يدافع عن حقوق البسطاء.
وحول المسرحية قال عمار بن خلفان أحمد المحروقي مخرج مسرحية محروس نقف عند كل مسرح، نتوقع ونرسم ونخطط ، فنجد ما يسلب العقول ، هكذا تعلمنا منه ، و سنظل نتعلم ، فالمسرح حياة وأنفاس ، يولد من رحم كل عمل ، يبادلك الإحساس بالإحساس.
وأضاف “لقد تعلمنا أن ما على المسرح يستحق المغامرة، بين تجريب وتقريب للأنظار، نعطيه فيعطينا ، نقترب منه خطوة فيبادلنا الاقتراب بالأميال ، شغف يجمعنا به ، ننقل من خلاله ما نستلهم إلى من يعشقونه .”
وأشار إلى أن المسرح بحر نحن فيه النواخذة، نعبر محيطاته ونستنشق نسائمه وننعم بتغريد طيوره، بره الخشبة و سماؤه ما نقدمه لكم ، فيه من الطموح الكثير وفيه من الخيال ما يجعلنا نؤمن أننا في عالم مختلف .. نحاول صنع الفارق ، بكل عناصر المسرح الكبير ، نمزجها لكم في كل محفل، لمجرد أننا عاشقون لمكوناته.
واشتمل اليوم الأول على العديد من الفعاليات منها حلقات العمل التدريبية قدمها كل من عيسى بن ناصر البوصافي وقاسم سالم الريامي، كما قام المشاركون بزيارة إلى متحف أرض اللبان وفي ختام اليوم الأول بعرض مسرحية ” المزبلة الفاضلة” لتطبيقية نزوى.

إلى الأعلى