الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الحذر ثم الحذر

الحذر ثم الحذر

تابعت كغيري من الكثير من المواطنين قضية مظاهر التاجر الذي اثير عبر مواقع التواصل اﻻجتماعي رغم انه في نظري مثل هذه القضايا تعج بها المحاكم في كافة الدول ومنها السلطنه ومن الطبيعي ان يخرج من هذه القضايا احد اﻻطراف خاسرا وﻻيعجبه الحكم، وربما يتهم فيها القاضي بعدم العداله وكنا نتمنى في قضية مظاهر التاجر ان ﻻتاخذ او تصل الى المنحى الذي وصلته، فنحن في السلطنة في دولة مؤسسات ومن القليل بل ومن المستحيل ان يظلم فيها اي شخص وصلت قضيته الى اروقة المحاكم سواء كان مواطنا اووافدا فالكل متساو امام القضاء وهذا بشهادة الوافدين قبل ابناء البلد. وما آلمني ان تصل ابعاد هذه القضيه الى خارج السلطنه وقام البعض بكل اسف بشكل متعمد اوغير متعمد بشخصنة الموضوع وتاجيج القضيه وصب الزيت على النار بتعليقاتهم الغريبه رغم انه كان يجب عليهم ان يكونوا محايدين وعدم اﻻنحياز ﻻي طرف في القضية وتهدئة هذه اﻻزمة التي ستؤثر كثيرا على سمعة السلطنه في اﻻستثمار خاصة وان ضمن اطراف هذه القضيه مستثمرين من الخارج وهنا في هذا المقام لست منحازا لطرف ولست مدافعا عن شخص وقد تابعت امس البيان الصادر من اﻻدعاء العام واوقفتني السطور اﻻخيره منه التي تقول ” ثم فانه ان كان للمحكوم عليه ثمة مطالبات مدنيه قبل اولئك المسؤولين فعليه التقدم بالمحاكم المختصة وفق ما اقرته القوانين ذات الصله” فجلالته لن يرضى بان يظلم اي شخص فهو شخصيا رئيس المجلس اﻻعلى للقضاء وسيعطي كل ذي حق حقه وكنا نتمنى من مظاهر التاجر الذي يدعي انه صاحب حق وقضيه ان يواجه كل من ادعى انه ظلمه ﻻ ان يتواجد خارج السلطنه ويبعث بتغريداته ويتهم في ذمم اناس اعطوه الثقه فمن متى كانت التقاط الصور مع شخصيات ومسؤولين جريمه فجميعا عندما نشاهد شخصيات معروفه نتسابق ونحرص في التقاط الصور معهم فعلينا ان ﻻنصدق كل مانسمعه وان نحكم عقولنا في مايقال وعدم اﻻنجراف بعواطفنا وعدم اصدار احكامنا جزافا على الناس خاصة ان وسائل التواصل اﻻجتماعي اصبحت سلاح ذو حدين قد يستخدمه ضعاف النفوس ﻻغراضهم الشخصيه دون مبالين بعواقبها فعلينا الحذر كل الحذر بعدم اﻻنجرار والتاكد من كل مانكتبه خاصة وان هناك من يتعمد في الصيد بالماء العكر وتشويه سمعة السلطنة.

المحرر

إلى الأعلى