الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: إحباط محاولة لاغتيال صالح ومقتل حوثيين في اشتباكات بأرحب

اليمن: إحباط محاولة لاغتيال صالح ومقتل حوثيين في اشتباكات بأرحب

صنعاء ـ القاهرة ـ (الوطن) ـ وكالات:
كشفت مصادر أمنية يمنية عن إحباط محاولة لتفجير سيارة مفخخة تم ركنها قرب منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في حي حدة فيما سقط مسلحون حوثيون قتلى في اشتباكات مع مسلحين قبليين في مديرية ارحب شمال صنعاء في الوقت الذي دعت فيه جامعة الدول العربية الى تطبيق اتفاق الشراكة الوطنية.
وجاءت محاولة الاغتيال التي كان إتمامها سيعني تفجير طن من المواد المتفجرة بعد تواتر أحاديث عن تحالف علي عبد الله صالح مع الحوثيين لضرب معاقل تنظيم “القاعدة” وتمكينهم من السيطرة على معظم مناطق شمال اليمن وغربها.
الى ذلك أفاد مصدر قبلي يمني بمقتل عدد من المسلحين الحوثيين في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء.
وقال المصدر إن اشتباكات اندلعت بين القبائل والحوثيين بعد تفجير الحوثيين لمنزل القبلي يحيى تقي الكروب الواقع في عزلة شاكر.
وأشار إلى سقوط عدد من قتلى الحوثيين لم تعرف أعدادهم بعد، وإصابة آخرين من سكان المنزل، موضحا أن الأوضاع لا تزال متوترة في تلك المنطقة.
وشهدت مديرية ارحب مواجهات عنيفة بين القبائل المناصرة لحزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان) والحوثيين وذلك منذ دخول الحوثيين إليها في 13 من ديسمبر الجاري ، وقام خلالها الحوثيين بتفجير العديد من المنازل ودور القرآن التي قالت بأنها تابعة لتنظيم القاعدة.
في غضون ذلك اغتال مسلحون مجهولون ضابطاً أمنيا في مدينة إب وسط اليمن.
وقال فواز اسكندر متحري في البحث الجنائي إن مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية أطلقا الرصاص الحي على العقيد علي حمود الحكمي رئيس قسم التحريات في البحث الجنائي التابع
لوزارة الداخلية وسط مدينة إب اثناء خروجه من منزله ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأشار إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن القاعدة هي من نفذت تلك العملية، خاصة وانها من تستهدف الضباط في عمليات الاغتيال باليمن.
وفي القاهرة جددت جامعة الدول العربية، تأكيدها على الدعم الكامل للجمهورية اليمنية وجهودها في ترسيخ مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار، داعيةً إلى تضافر الجهود الدولية المشتركة وتقديم الدعم المطلوب لليمن الشقيق لتمكينه من التنفيذ الكامل لاتفاق السلم والشراكة الوطنية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية التي تُشكّل جميعها الأساس الحقيقي ليمن مزدهر ومستقر.
جاء ذلك في بيان للدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، عقب لقائه عز الدين الأصبحي وزير حقوق الإنسان في جمهورية اليمن، وذلك في مقر الأمانة العامة للجامعة.
واستعرض اللقاء أهم التطورات التي تشهدها الساحة اليمنية، والتي كان أهمها تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية الجديدة برئاسة خالد بحاح، بالإضافة إلى جهود الحكومة اليمنية لاستعادة الأمن والاستقرار في ربوع البلاد وإنجاز ما تبقى من خطوات في خارطة الطريق.

إلى الأعلى