الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ألمانيا: مناوشات في مسيرة لـ(اليمين) المتطرف رفضا للمهاجرين

ألمانيا: مناوشات في مسيرة لـ(اليمين) المتطرف رفضا للمهاجرين

وسط توقعات بزيادة عدد اللاجئين عام 2015

برلين ـ وكالات: وقعت مناوشات في مسيرة لحزب “اليمين” اليميني المتطرف في مدينة دورتموند الألمانية. وقال متحدث باسم الشرطة امس الاثنين إن مشاركين في مظاهرة يسارية مضادة وصلوا إلى المظاهرة اليمينية وقذفوا حجارة وزجاجات فارغة وألعاب نارية في اتجاه الشرطة والمتظاهرين اليمينيين. وبحسب بيانات الشرطة، أصيب شرطي جراء الاشتباكات بإصابات طفيفة. وأضاف المتحدث أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك إصابات في صفوف المتظاهرين من الجانبين. وذكر المتحدث أن حزب “اليمين” كان يخطط في الأساس إلى التظاهر أمام منزل عمدة دورتموند أولريس زيراو ومنزلين آخرين، إلا أن رئيس الشرطة جريجور لانجه رفض ذلك. وشارك في مظاهرة “اليمين” 60 شخصا، بينما شارك في المظاهرة المضادة نحو 300 شخص. يذكر أن حزب “اليمين” ظهر لأول العام الجاري في انتخابات المحليات بولاية شمال الراين-ويستفاليا. وحصل الحزب على مقعد في برلمان كل من مدينتي دورتموند وهام. وبحسب بيانات حكومة الولاية، ينتمي إلى الحزب العديد من أعضاء حركات
يمينية متطرفة تم حظرها من قبل. من جهته أعرب وزير داخلية ولاية ساكسونيا السفلى الألمانية عن اعتقاده أن الإقبال الكبير على مظاهرات حركة “بيجيدا” المناهضة للإسلام في ألمانيا لا يرجع إلى زيادة العداء تجاه الإسلام في ألمانيا. وقال بوريس بيستوريوس في حديثه مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “الأشخاص الذين ينضمون لهذه المظاهرات لديهم مخاوف ترجع لأسباب أخرى تماما، إنهم يتخوفون من قلة المال، ويتخوفون من عدم الحصول على وظيفة”. يذكر أن نحو 15 ألف مواطن ألماني شاركوا في المظاهرات الأسبوعية لحركة “بيجيدا” في مدينة دريسدن شرقي ألمانيا يوم الاثنين الماضي، على الرغم من الانتقادات التي تم توجهيها لهذه الحركة على مستوى جميع الولايات الألمانية. ودعا المنظمون للمظاهرات “لترديد جماعي لأناشيد عيد الميلاد” مساء امس أمام دار أوبرا ” سيمبيروبير” بمدينة دريسدن. ومن المخطط أن يكون هناك حركات مناهضة لهذه المظاهرات في كل من دريسدن وميونيخ وغيرها من المدن. وقال وزير داخلية ساكسونيا السفلى: “تم إثارة الأشخاص الذين يشاركون في مظاهرات “بيجيدا” برسائل بسيطة، إنهم يرغبون فقط في التعبير عن شكواهم من الدولة ولها”. وتابع بيستوريوس: “اعتقد أن الكثير من المتظاهرين لا يعرفون من الأساس الأشياء، ولا سيما الأشخاص، الذين يتوارون خلف الرسائل الموضوعة على لافتات المظاهرات”. وأضاف الوزير الألماني أن مساواة الدين الإسلامى مع التيار الإسلامي يعد بمثابة “بوابة كبيرة للاتجاه اليميني المتطرف في المجتمع”، الذي يعزز خطر كراهية الأجانب. على صعيد اخر تتوقع الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين في ألمانيا زيادة أعداد طالبي اللجوء خلال العام
المقبل. وقال رئيس الهيئة مانفرد شميت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس الاثنين: “إننا نتوقع 200 ألف طلب لجوء خلال العام المقبل و30 ألف إعادة للطلب”. وتوقع شميت تلاشي الأوضاع الفوضوية في المنشآت المخصصة لاستقبال اللاجئين وتخفيف أعباء العمل عن الهيئات المختصة بشؤون اللاجئين التي تعمل فوق طاقتها خلال العام المقبل. ودعا شميت إلى الإبقاء على المنشآت المخصصة لاستقبال اللاجئين وأفرع الهيئة حتى إذا تراجع عدد اللاجئين مجددا.

إلى الأعلى