الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الكتيبة الحمراء فى مواجهة نشامى الأردن وعينها على الانتصار والبقاء فى الصدارة
الكتيبة الحمراء فى مواجهة نشامى الأردن وعينها على الانتصار والبقاء فى الصدارة

الكتيبة الحمراء فى مواجهة نشامى الأردن وعينها على الانتصار والبقاء فى الصدارة

الطريق إلى نهائيات كأس أمم آسيا 2015
خالد بن حمد :
مبارياتنا مع الأردن أخذت طابع التحدي والمنافس بطابع خاص
لوجوين :
أطمح لتأكيد الصدارة وغرس ثقافة الفوز لدى اللاعبين وأشكر إدارة بني ياس
حسام حسن :
نلعب مع متصدر المجموعة وفوزنا يعني تسهيل مهمتنا أمام سنغافورة
متابعة : صالح بن راشد البارحي :
في سبيل المحافظة على الصدارة … ولإبقاء شباك (فايز) نظيفة كما هي عليه الآن … وبهدف الاستمرار في نغمة الانتصارات ومواصلة حصد النقاط … ولتأكيد أفضليتنا في المجموعة وأحقيتنا بالوصول لنهائيات آسيا قبل النهاية بجولتين والتي حسم أمرها الأحمر العماني في نوفمبر الماضي في العاصمة الإيرانية (طهران) على حساب سوريا الشقيق … يخوض منتخبنا في السادسة والنصف مساء اليوم مواجهته الخامسة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا (استراليا 2015) أمام شقيقه المنتخب الأردني الشقيق … وذلك من ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر … حيث يأمل الأحمر في مواجهة اليوم في الحصول على النقاط الكاملة حتى يبقي نفسه في الصدارة دون أي تهديد من النشامى في قادم الوقت … إضافة إلى تأكيد أحقيته بصدارة المجموعة الأولى عن جدارة واستحقاق … وبالتالي تبقى مواجهته الأخيرة أمام سنغافورة مجالا رحبا لتجربة الكثير من الوجوه التي ستأخذ طريقها في تشكيلة الأحمر مع مرور الوقت إن شاء الله تعالى …
تدريب أخير
خاض منتخبنا تدريبه مساء أمس والذي بدأ عند الخامسة مساء على الملعب الفرعي لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، حيث جاءت الحصة التدريبية بحضور السيد خالد بن حمد رئيس اتحاد الكرة لشحذ الهمم واظهار معدن الأحمر فى مثل تلك المواجهات الحاسمة .. وكذلك بمثابة التأكيد على طريقة اللعب التي سيظهر الأحمر بها مساء اليوم أمام الأردن ، إضافة إلى التركيز على بعض الجوانب الخططية التي رآها لوجوين من الأجدى التنبيه إليها قبل صافرة البداية ، ولعل أهمها كيفية استغلال الكرات العرضية وتتويجها بأهداف في شباك المنافسين ، ناهيك عن ضرورة بقاء التركيز حاضرا لجميع اللاعبين طيلة الدقائق التسعين للمباراة ، ولم يدم التدريب لأكثر من ساعة واحدة وربما أقل ، وهي الفترة التي اكتفى فيها لوجوين بتطبيق كل ما يدور بمخيلته لتطبيقه في مباراة اليوم ، حيث أظهر نجوم الأحمر كافة الجاهزية لتخطي عقبة النشامى بعد أن كانوا (الأردن) سببا في إقصائنا من إكمال مشوارنا في تصفيات كأس العالم والوصول للملحق الأخير أمام اوروجواي .
أما تدريب النشامى الأخير فجاء بعد نهاية تدريب منتخبنا وبذات الساحة من الملعب الرئيسي بمجمع السلطان قابوس الرياضي واستمر لمدة ساعة فقط .
تركيز واضح
ليس هناك الكثير من الغموض يقف عائقا في وجه مدربي الفريقين قبل مواجهة اليوم ، فالمنتخبان التقيا كثيرا خلال السنوات الثلاث الأخيرة ، وبالتالي أصبحا كتابين مكشوفين لبعضهما البعض دون الحاجة إلى الكثير من الجهد في قراءة أدق تفاصيل الحوار الذي سيبدأ على غير العادة في هذه المرة ، فالمطلب الرئيسي للأردن هو الفوز بالنقاط الكاملة حتى يغادر الفريق إلى سنغافورة وبرصيده (8) نقاط كاملة تكون له عونا ودافعا كبيرا قبل مواجهة سنغافورة الفريق الذي بات المهدد الأول لطموحات الأردن في نيل المركز الثاني بعد تراجع عطاءات المنتخب السوري الشقيق ، حيث يمتلك السنغافوريون الآن (3) نقاط من فوز على سوريا وثلاث حالات خسائر أمام منتخبنا وسوريا (ذهابا) والاردن ، إلا أن باستطاعته الوصول للنقطة التاسعة في حالة تخطى عقبة الاردن في الرابع من فبراير القادم ومن بعدها تخطي منتخبنا في مسقط ، ومن هنا فإن الاردنيين لا يودون الذهاب إلى سنغافورة وهم بذات رصيدهم الحالي من النقاط (5) لأن ذلك يعني معاناة جديدة في ظل الوقت القصير الذي يسبق مواجهتهم مع سنغافورة والانتهاء من مباراتنا في مسقط والسفر ومعاناته .
في حين ، فإن منتخبنا الوطني هو الآخر تركيزه ينصب تماما على تحقيق الفوز وذلك لعدة أسباب أهمها حسم أمر الصدارة بعيدا عن أي منغصات في الجولات المتبقية التي سيتواجه فيها الاردن مع سنغافورة ومع سوريا ، وثاني الأسباب هو بقاء شباك منتخبنا نظيفة من الأهداف أولا وخانة الخسائر شاغرة تماما من أي خسارة في التصفيات وهذا مكسب آخر يضاف إلى مكاسب منتخبنا قبل الوصول للنهائيات للمرة الثالثة في تاريخه ، وثالث الاسباب هو بقاء الأحمر في دائرة الانتصارات قبل مواجهة سنغافورة الأخيرة في المجموعة ومنها التواجد في مشاركة خليجي القادمة 22 وما قبلها وبعدها من الاستحقاقات الرسمية التي يتمنى الجميع أن يكون الأحمر فيها كما عهده محبوه وجماهيره ، حيث أن كل هذه العوامل ستكون مساندة لبول لوجوين ومساعديه في أن تكون أرضية صلبة لتحقيق نتائج إيجابية قادمة إن شاء الله تعالى .
ومن هنا ، فإن التركيز التام الذي لاحظناه خلال تدريبات الفريقين يؤكد على أن التوجه سيكون هجوميا أكثر منه دفاعيا وخاصة في شأن المنتخب الاردني الذي يعلم بأنه يدخل في نفق صعب للغاية في حالة خسارته للقاء اليوم ، فهل نرى مباراة هجومية من بدايتها وحتى النهاية !!!
الكرات العرضية
من خلال متابعتي لتدريبات المنتخبين قبل مواجهة اليوم ، فإنني أجد بأن تركيز مدربي الفريقين الفرنسي بول لوجوين مدرب منتخبنا والمصري حسام حسن مدرب المنتخب الاردني ينصب بشكل شبه تام على الكرات العرضية وكيفية الاستفادة منها بالطريقة المثالية لضرب شباك المنافس ، ولعل هذه القناعة جاءت بعد مشاهدات سابقة بين الطرفين كانت الغلبة فيها للكرات العرضية التي دائما ما صنعت الفارق في اللقاءات الماضية ، ولا ننسى اللقاء الذي جمع الفريقين في مسقط وانتهى عمانيا بنتيجة 1/2 في تصفيات كأس العالم الماضية قبل أن يرد الاردنيون بفوز في عمان 1/صفر ، وباعتقادي بأن التعادل السلبي الذي حصده الفريقان في ذهاب التصفيات الآسيوية الحالية كان نتاج دراسة متمعنة لنقاط قوة كل فريق ، لذلك حافظ الفريقان على شباكهما حتى النهاية .
واليوم ، فإن الدرس المستفاد من لقاء الفريقين في ذهاب التصفيات الحالية والذي جرى في عمّان (صفر/صفر) بات يمثل قناعة تامة في أن متوسط دفاع الفريقين مميزا للغاية ، وبأن الإتجاه سيكون منصبا على الإكثار من التوغلات الجانبية ولعب الكرات العرضية التي بات المدربان على قناعة تامة بأنها ستكون مفتاح تسجيل الأهداف للفريقين ، وما التركيز الكبير خلال الحصص التدريبية على تنفيذها بأكثر من طريقة إلا دليل قاطع على هذه القناعة التي باتت مصدر قلق لكل فريق أمام الآخر ، ففي الهجوم هي مصدر قوة للفريق ولكنها في الدفاع مصدر قلق لهما في ذات الوقت نظرا لبعض الأخطاء المرتكبة في التعامل معها بالطريقة المثالية .
استغلال الفرص
عندما نسترجع مشوار منتخبنا في هذه التصفيات ، فإننا نجد بأن الأحمر العماني سجل (4) أهداف في (4) مباريات أي بمعدل هدف في كل مباراة ، في حين لم يدخل مرماه أي هدف في ذات العدد من المباريات ، وهذان أمران متناقضان جدا بالنسبة للفريق المتصدر للمجموعة والذي يعتبر اقل الفرق المتصدرة في المجموعات الخمس الآسيوية تسجيلا للأهداف ، إلا أنه في المقابل هو الفريق الوحيد من هذه الفرق (المتصدرة للمجموعات ) الذي لم يدخل مرماه أي هدف بنهاية الجولات الاربع الماضية .
فالمتتبع لمسيرة منتخبنا الوطني الأول يجد بأن هناك نجاعة كبيرة في الخط الخلفي وحراسة المرمى التي بدأ بها علي الحبسي في مباراتنا أمام سوريا (1/صفر) لمنتخبنا في مسقط وأكملها فايز الرشيدي الذي أثبت بأنه الخيار الأقوى للعرين الأحمر بعد الأمين ، فسار على ذات النهج وحتى مع غيابات متفاوتة في خط الدفاع إلا أن الوضع سار مستقرا كما هو عليه ، فلم ينغص صفو ذلك اي هدف يولج الشباك حتى الآن ، ولكن ما علينا التنبه إليه هو كثرة ضياع الفرص السانحة للتسجيل أمام شباك الفرق المنافسة ، وهذه معضلة لا يجب أن تستمر أكثر عن الوقت الحالي وطالما نادينا بها مرارا وتكرارا وتواصلت في لقاء فنلندا الودي في نزوى (صفر/صفر) ، وهو ما أكد ضعف الخط الهجومي بشكل واضح وصريح ، وهو الأمر الذي لن يشفع لمنتخبنا في أن يكون رقما صعبا في النهائيات التي ستكون المنافسة فيها مختلفة تماما عما هي عليه الآن ، لذلك لا بد على الجهاز الفني للأحمر أن يدرك تماما بأن العمل المتقن لابد وأن تكون نهايته سعيدة ، وهنا لا أعني أمرا آخر ، فالصعود ولله الحمد قد تحقق ، ولكن مقصدي هو التركيز على كيفية استغلال الفرص أمام شباك المنافسين لأن ذلك هو السبيل الوحيد لحصد النقاط ، ولا بد من بحث عن آلية تسمح للمقبالي وبقية الرفاق لدك شباك الفرق الأخرى بالطريقة التي تساهم في زيادة أسهم منتخبنا في استعادة شكله الفعلي من كافة الجوانب ، ومن باب أولى فإن مواجهة اليوم أمام الاردن يجب أن يكون فيها التركيز عاليا في الشق الهجومي ، فلا يجب أن ننسى الدرس الذي تعلمناه من مباراتنا معهم في المرحلة النهائية لتصفيات كأس العالم والتي كنا الأقرب للفوز لو سجلنا نصف الفرص التي سنحت للأحمر في الشوط الأول تحديدا .
عموما .. اليوم نتمنى أن نرى ثقة بالنفس أكبر عن ذي قبل بالنسبة للخط الأمامي ، فالاستعجال هو السبب الرئيسي لضياع الفرص في اللقاءات الماضية ومن بعده (الفردية) التي لا تسمن ولا تغني من جوع .
جماهير الأحمر .. ننتظركم
بالطبع ، وعلى الرغم من ضمان صعود الأحمر للنهائيات الآسيوية عبر بوابة المواجهات الأربع الماضية له في التصفيات ، إلا أنه مازال محتاجا إلى وقفة جماهيره الوفية في مباراة اليوم ، حيث أن لاعبي منتخبنا بحاجة إلى الدعم اللامحدود من هذه الجماهير التي تمثل عاملا إيجابيا مهما في مسيرة كرتنا العمانية ، فالبقاء بالصدارة والمحافظة عليها حتى نهاية التصفيات هو أمر محمود العواقب في قادم الوقت ، سواء من ناحية تصنيف الفيفا للمنتخبات الآسيوية أو من حيث تقسيم المجموعات في حالة لجأ الإتحاد الآسيوي إلى مكافأة المنتخبات المتصدرة بوضعها في رأس المجموعات بالنهائيات أو في المستوى الثاني على سبيل المثال ، ومن هنا فإن تواجد الجماهير في مدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر هو أمر ملح لإضافة دفعة معنوية أخرى للاعبين القادمين تدريجيا للفريق الأول ، ناهيك عن أهمية استمرار الأحمر في مواصلة نغمة الانتصارات كما أسلفت لأطول فترة ممكنة وهو كلها أمور إيجابية ستشفع له في مسيرته القادمة إن شاء الله تعالى .
وكما شاهدنا سابقا من عبارات تحفيزية في مباريات الأحمر بالتصفيات الآسيوية سواء للمونديال العالمي أو لنهائيات آسيا ، فإننا نتمنى أن نرى شبيهاتها في لقاء اليوم رفقة تشجيع مركز بعيدا عن (الانقسام) الذي مازال بحاجة إلى تدخل من قبل المسؤولين عن هذا الجانب لوضع رابطة تشجيع منتخبنا بجانب ألتراس عمان حتى تتناغم المحفزات وتشكل عاملا رئيسيا للفوز كما كانت في ليالي النبض الواحد بخليجي 19 الرائعة .
التشكيلة المتوقعة
من المتوقع أن يخوض منتخبنا مباراة اليوم بتشكيلة مكونة من فايز الرشيدي في حراسة المرمى وعبدالسلام عامر وجابر العويسى في قلب الدفاع وسعد سهيل ظهير أيمن ومحمد المسلمى ظهير أيسر واحمد كانو وفهد الجلبوبى وعيد الفارسي ومحمد السيابي في وسط الملعب وقاسم سعيد وعبدالعزيز المقبالي في المقدمة .
غيابات
يعاني الفريقان من غيابات على مستوى التشكيلة الأساسية لهما ، حيث أن منتخبنا يعاني من غياب إسماعيل العجمي (النصر الكويتي) وعماد الحوسني (النصر السعودي) وعلي الحبسي (ويجان الانجليزي) وحسين الحضري (الرائد السعودي) بسبب عدم سماح أنديتهم بإلتحاقهم بالمباراة بالاضافة إلى حسين مظفر للإيقاف ، أما المنتخب الاردني الشقيق فيعاني من غياب كل من شادي أبو هشهش (التعاون السعودي) وعبدالله ذيب ( العروبة السعودي) وخليل بني عطية (الفيصلي السعودي) لأسباب عدم السماح لهم من قبل أنديتهم السعودية .
علي بن الحسين في مسقط
يصل اليوم إلى مطار مسقط الدولي سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم ، وذلك من أجل ترؤس بعثة منتخب بلاده في مسقط ، وحضور مباراة منتخبنا مع شقيقه الأردني بساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في السادسة والنصف مساء اليوم إن شاء الله تعالى .
كانو يقود الأحمر
سيرتدي شارة قيادة منتخبنا في لقاء اليوم مايسترو خط الوسط أحمد مبارك (كانو) ، حيث يأتي خلف (مظفر) مباشرة في الأقدمية بالمنتخب في الوقت الحالي بغياب الحبسي والحوسني عن لقاء اليوم ، ويتميز كانو بشخصية قيادية إضافة إلى مركزه الذي يلعب له وقتاليته في الميدان حتى آخر لحظات المباراة .
حكام المباراة
سيدير لقاء منتخبنا مع الاردن طاقم تحكيم إماراتي مكون من محمد الزرعوني حكم وسط ويساعده كل من صالح المرزوقي ومحمد احمد ، أما عمار الجنيبي فسيتولى مهمة الحكم الرابع ، وسيراقب الحكام عبدالرحمن الزيد ويراقب المباراة كامل توكابيف .
أحمر وابيض
سيرتدي منتخبنا الزي الأحمر الكامل (فانيلة وشورت وجراب) باستثناء حارس المرمى الذي سيظهر باللونين الرصاصي والأسود ، فيما سيظهر المنتخب الاردني باللون الأبيض الكامل (فانيلة وشورت وجراب) والحارس الأردني سيظهر مرتديا اللون الأسود الكامل .
طابع خاص
قال السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم عن لقاء منتخبنا اليوم أمام نظيره الشقيق الأردني : مباريات منتخبنا امام المنتخب الاردني الشقيق باتت تأخذ طابع الندية والتحدي في الآونة الاخيرة نظرا للعلاقة الحميمة التي تربط الشعبين الشقيقين ونظراً لتقارب المستوى بين المنتخبين لا سيما ان المنتخب الاردني هو الذي ازاحنا من الأمتار الاخيرة للوصول الى مونديال البرازيل. واضاف رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم : ومن هذا الجانب ، فإن المنافسة بين الأشقاء لها طابع خاص خاصة في هكذا ظروف . لذلك فان منتخبنا سيقدم افضل ما لديه في مباراة اليوم باذن الله سعيا للفوز لا غير والمحافظة على صدارة المجموعة والأثبات للجميع بأننا الأفضل في هذه المجموعة. لذلك ايضا فكلنا على امل ان تكون جماهيرنا الوفيه حاضرة وبقوة في اللقاء لمؤازرة المنتخب الوطني في لقاء الصدارة.

في المؤتمر الصحفي
تاكيد الذات
أكد الفرنسي بول لوجوين مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على أن تحقيق الانتصار على المنتخب الاردني له مكاسب كثيرة ومن ضمنها تأكيد وأحقية المنتخب بتصدره للمجموعة اضافة الى غرس ثقافة الفوز لدى اللاعبين والحفاظ على سجل الهزائم للمنتخب في التصفيات والمواصلة بسلسلة النتائج الايجابية ، وقال عن غياب اللاعبين المحترفين عن مباراة اليوم : أعتقد بأن غياب اللاعبين المحترفين سيكون مؤثرا ولكن كما تعلمون بأن المباراة تقام خارج أيام الفيفا وليست هناك أي فائدة بأن أشتكي الى الاتحاد الاسيوي حول توقيت المباراة لأن الموضوع أصبح معلوما وأشكر في هذا الاطار على التجاوب الرائع من ادارة نادي بني ياس الاماراتي بالموافقة على انضمام اللاعب عبدالسلام عامر في المباراة .
وأوضح لوجوين بأنه سيفتقد في لقاء اليوم الى مجهودات اللاعب حسن مظفر بسبب الايقاف موضحا بان مظفر يعد من أبرز الركائز الاساسية في الفريق وأحد المفاتيح التي كنت أعتمد عليها متمنيا بألا يؤثر غيابه في مواجهة اليوم.
وردا حول سؤال عن تفوق المنتخب الاردني على منتخبنا الوطني في كثير من المناسبات، أجاب لوجوين:” لقد فزنا على المنتخب الاردني كما خسرنا أمامهم وتعادلنا في لقاء الذهاب بالتصفيات، لذا فانني أعتقد بأن الفريقين متقاربان جدا في مستواهما الفني وسنسعى جاهدين الى تحقيق نتيجة ايجابية في اللقاء”.
وحول مدى امكانية مشاهدة تشكيلة جديدة في لقاء اليوم بعد أن ضمن المنتخب التأهل الى النهائيات، رد لوجوين:” لاحظتم في الفترة الماضية وجود بعض التغييرات وطورنا الفريق ولكن أعتقد بأننا بحاجة الان الى الاستقرار بالتشكيلة وببعض العناصر”.
وحول ما اذا كان سيلعب بمهاجمين اثنين في مباراة اليوم، قال لوجوين:” اذا كنتم متابعين، فستجدون بأنني العب بمهاجمين في اللقاءات السابقة”.
مواجهة مع المتصدر
من جانبه أبدى المدير الفني للمنتخب الاردني حسام حسن عن امتعاضه الشديد لقرارات الاتحاد الاسيوي حول الفاصل الزمني بين لقاء المنتخب العماني والسنغافوري بالتصفيات، واصفا ذلك بأن تطبيق هذا القرار على المنتخب الاردني هو عقاب له بوصوله الى مباراة الملحق بتصفيات نهائيات كأس العالم بدل أن يكون تشريفا للكرة الآسيوية.
وأضاف:” سنضطر لأن نغادر السلطنة عقب اللقاء مباشرة ونتوقع بان نصل الى سنغافورة في الاول أو الثاني من فبراير والمباراة ستقام في الرابع من ذات الشهر، لذا فانني أتوقع بأن اللاعبين سيكونون في حالة صعبة وقاسية”.
وأشار المدير الفني للمنتخب الاردني حسام حسن عن صعوبة المواجهة التي تجمعه مع منتخبنا الوطني : سنلعب مع المنتخب الذي يتصدر المجموعة حاليا ويملك امكانيات جيدة ويتميز بتنظيم جيد، الا أننا سنعمل على احراز نتيجة ايجابية ، وقد استعد الأردن لهذه المواجهة من خلال معسكر خارجي أقيم بامارة دبي استمر لمدة خمسة أيام، موضحا أن الفريق خرج باستفادة جيدة من المعسكر بالرغم من بعض الغيابات التي عانى منها الفريق في معسكره الأخير.
كما تحدث حسام حسن بان حظوظ المنتخب الاردني جيدة وهو بحاجة الى نقاط مباراتي عمان وسنغافورة لافتا الى أن تحقيق الفوز على المنتخب العماني سيسهل من مهمته الأخيرة أمام منتخب سنغافورة خصوصا بأن لقاء الأخير سيكون بعد بضعة أيام قليلة من مواجهة منتخبنا ما يعني بأن الفريق سيتأثر كثيرا بالارهاق جراء السفر”.
واكد المدير الفني للمنتخب الاردني بأن الفريق سيعاني من غياب بعض لاعبيه المحترفين بسبب عدم موافقة الاندية لانضمامهم الى المنتخب، مشيرا الى ان التشكيلة شهدت مشاركة ستة لاعبين الذين لعبوا في بطولة اسيا تحت 22 عاما وكذلك تواجد لبعض اللاعبين الذين برزوا في النسخة الاخيرة من بطولة غرب اسيا بالدوحة.
أحمد كانو : شارة القيادة مسؤولية كبيرة وسنسعى لتقديم مباراة كبيرة
وتحدث نجم منتخبنا الوطني أحمد كانو بأن مسؤولية حمل شارة الكابتن في لقاء اليوم مسؤولية كبيرة مشيرا الى أن جميع اللاعبين هم أهل لتلك المسؤولية، لافتا الى أنه سيسعى برفقة بقية زملائه من تقديم مباراة كبيرة.
أنس بني ياسين : لقاء صعب وسنبذل قصارى جهدنا
أما اللاعب الاردني أنس ياسين فبدأ حديثه بالتهنئة للمنتخب العماني بتأهله الى النهائيات الآسيوية، مشيرا الى أن لقاء المنتخب العامني يعد صعبا ومهما وسنبذل قصارى جهدنا من أجل الوصول الى أستراليا ، وذكر ياسين بأن الفوز أمام عمان سيسهل من مهمتهم في المباراة القادمة أمام سنغافورة لذا سنسعى بالخروج بنتيجة الفوز.

إلى الأعلى