الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / الاتحاد الآسيوي حريص على اختيار أفضل الحكام في بطولاته
الاتحاد الآسيوي حريص على اختيار أفضل الحكام في بطولاته

الاتحاد الآسيوي حريص على اختيار أفضل الحكام في بطولاته

رسالة المنامة ـ من يونس المعشري:
شدد أمين البرواني ممثل الاتحاد الآسيوي في البطولة السادسة عشرة لكرة اليد المقامة حاليًّا بالبحرين على ضرورة التعاون والرأفة مع الحكام حسب تعبيره في الوصول بالمواجهات لبر الأمان وبما لا يخالف القانون واللوائح المعمول بها، واضاف أن الحكام هم جزء مهم من اللعبة وهم عرضة للخطأ كونهم بشرا أسوة بالأخطاء التي يقع فيها اللاعبون والمدربون وعليه يجب التعاون معهم، وعن المستوى التحكيمي حتى جولات التي انتهت اشار البرواني إلى ان الحكام ظهروا ولله الحمد بمستوى عال ويتناسب مع مستوى المواجهات التي لعبت، ولم تشهد أي أخطاء تحكيمية تؤثر على النتائج النهائية للمواجهات حتى في مباراة عمان والكويت راجعنا شريط المباراة ولم نجد هناك خطأ أثر على عطاء الفريقين في أرضية الملعب، كما ان وجود مراقبين للحكام على مستوى عال على الساحة الآسيوية والعالمية ساهم في الخروج بمستوى تحكيمي مقنع للجميع وان الأخطاء التحكيمية قليلة وفق تعبيره، وأن الاتحاد الآسيوي حريص كل الحرص في اختيار الأطقم التحكيمية والتي تتناسب وقوة البطولة.

تكرار الوجوه الحكام
وبالنسبة لتكرار غالبية الأطقم الآسيوية في البطولات التي تنظم تحت مظلة الاتحاد الآسيوي عزا أمين البرواني ذلك لحرص الاتحاد الاسيوي لكرة اليد على ضمان الجانب التحكيمي حيث ان تكرار نفس الأطقم في العديد من البطولات الآسيوية كون الحكام الذين وقع عليهم الاختيار هم الأفضل على مستوى القارة، واضاف انه لا يمكن المخاطرة أو المجازفة في الجانب التحكيمي وان لجنة الحكام حريصة في عملية الاختيار وانها تستعين بأطقم جديدة إذا ما أثبتت مكانتها اضافة للاستعانة بأطقم تحكيمية دولية محايدة، وكل هذا يصب في مد الجسور وتعزيز الثقة ما بين الاتحاد الآسيوي لكرة اليد والاتحادات الوطنية المنضوية تحت مظلته، وتابع قوله ان الاتحادات الوطنية مطالبة بإعداد اطقم تحكيمية قادرة على تمثيل الدول قاريًّا وعالميًّا، كما أن السلطنة دشنت في الفترة الأخيرة مدرسة لتخريج حكام في كرة اليد وان من أهم أهدافها زيادة قاعدة الحكام وزيادة خبراتهم والوصول بهم لأعلى المستويات وفق الامكانيات المتاحة.

المنافسة على أشدها
وعن تقييمه للمستويات الفنية مع انطلاقة الجولة الثالثة من المنافسات أشار إلى ان البطولة قوية منذ جولاتها الأولى رغم تباين قوة المنتخبات المشاركة من حيث المستويات الفنية، وأوضح أن المجموعة الأولى هي أقوى من المجموعة الثانية ويصعب التكهن بنتائجها والمنتخبين المتأهلين للدور الثاني والتي ستحسم في الجولة الخامسة وسيكون للبحرين حظوظ كبيرة في خطف إحدى بطاقات التأهل، وبخصوص المجموعة الثانية فأوضح ان المنتخب القطري لديه الكثير ليقدمه ولم يظهر في الجولات الماضية بمستوى الحقيقي ولم يكشف جميع أوراقه الفنية، وان الصراع على البطاقة الثانية سيكون على أشده من بقية منتخبات المجموعة وسيكون المنتخب الكويتي هو الأقرب لها.

إشادة
وأشاد امين البرواني بالجانب التنظيمي حيث وفق القائمون على الاتحاد البحريني لكرة اليد لحد كبير في هذا الجانب من يوم الوصول وحتى الآن وان النجاحات ستستمر حتى ختام البطولة حيث وصف التنظيم بالاحترافي، وان خبرات البحرين في الجانب التنظيم مشهود لها وما يدل على ذلك هو نجاح الملف البحريني في احتضان هذا الاستحقاق بعد السباق عليه مع إيران والإمارات التي سحبت ملف الاستضافة في الرمق الأخير.

عودة واهتمام
وبصفته امين سر عام الاتحاد العماني لكرة اليد أشار امين البرواني إلى ان عودة المنتخب العماني للساحة الآسيوية هي خطوة ايجابية بلا شك بعد غياب لمدة سنتين متتاليتين، وأضاف ان الغياب في السنتين الماضيتين كان للتركيز بشكل اكبر على لعبة الشواطئ من لعبة الصالات، وأضاف أننا كعمانيين لقينا أنفسها في كرة اليد الشاطئية وهذا ما حتم التركيز عليها بشكل اكبر في الفترة السابقة بجانب ان تكاليف مشاركاتها مقارنة بكرة يد الصالات، مشدداً في نفس الوقت ان الاهتمام بيد الصالات سيكون حاضرا بشكل كبير وان المشاركة الآسيوية الحالية هي مستهل تجديد الاهتمام، وان منتخبنا أعد للاستحقاق الآسيوي قبل أقل من شهرين فقط واننا لا نركز على النتائج في الوقت الراهن وانما لخلق منتخب للمستقبل مشدداً على انهم كمسئولين بالاتحاد العماني لا يمكن ان يقتصر تقييمهم للمنتخب على هذا الاستحقاق فقط.

في المجموعة الأولى
يد البحرين تحافظ على الصدارة وكوريا تحتل الوصافة

حافظ المنتخب البحريني لكرة اليد على موقعه في صدارة المجموعة الأولى من البطولة الآسيوية السادسة عشرة لليد بعد تفوقه على المنتخب السعودي بنتيجة (٢٢-١٤) في لقائهم أمس الأول والذي شهد حضورا جماهيريا كبيرا امتلأت بهم صالة مدينة خليفة الرياضية بعد أن أنهى الشوط الأول لصالحه (١٢-٨) وسط تألق ملحوظ لكل من مهدي مدن ومحمود عبدالقادر والحارس محمد عبدالحسين الذي كان له الدور الكبير في صد الكثير من الكرات السعودية.
بدأت المباراة الدقائق الأولى لشوطها الأول وسط قلق بحريني إثر تعرض اللاعب محمد ميرزا منذ الدقيقة الأولى للإيقاف لمدة دقيقتين تلاه اللاعب حسين الصياد ثم حسن السماهيجي في الدقيقة الثالثة في مقابل منح الحكم للمنتخب السعودي رميتي سبعة أمتار تصدى محمد عبدالحسين لواحدة منها، واستطاع المنتخب السعودي التقدم بالنتيجة لصالحه (٢-صفر) حتى الدقيقة الرابعة حينما منح محمود عبدالقادر البحرين الهدف الأول في رصيده، وبالرغم من النقص العددي استطاع لاعبو البحرين إدراك التعادل والتقدم في الدقيقة التاسعة عن طريق الثنائي حسين الصياد ومهدي مدن (٣-٢) قبل أن تعود سلسلة الإيقافات وتطول الصياد للمرة الثانية في الدقيقة العاشرة، ومهدي مدن في الدقيقة التي تليه.
وحاول المنتخب السعودي استغلال النقص العددي في الوقت الذي وقعوا في جملة من الأخطاء الفردية التي كلفتهم طلب وقتا مستقطعا في الدقيقة الرابعة عشرة حينها كانت النتيجة تشير إلى (٥-٣)، وحاول مدرب المنتخب السعودي الاستفادة من الوقت المستقطع لتوجيه لاعبيه غير أنه فوجئ بطريقة دفاعية بطريقة رجل لرجل مما أعطت الأفضلية للبحرين الذي تفوق بالنتيجة (٩-٥)، لينتهي الشوط الأول بنتيجة (١٢-٨) لصالح البحرين.
هيمنة بحرينية
على عكس بداية الشوط الأول بدأ المنتخب السعودي الشوط الثاني بالاعتماد على طريقة دفاع المنطقة، حيث ساد التكافؤ مجريات الشوط حتى مشارف الدقيقة العاشرة، إذ طغت الأخطاء الهجومية من كلا الفريقين على مجرياته حيث لم يسجل كلاهما سوى هدف واحد فقط حتى الدقيقة الحادية وسط تألق ملحوظ لحراس المرمى، الأمر الذي اضطر مدرب المنتخب السعودي طلب وقته المستقطع لمعالجة حالة الصيام التي امتدت لأكثر من عشر دقائق، وبعدها بدأت الهيمنة البحرينية والتفوق ليرفع الفارق إلى سبعة أهداف في الدقيقة العشرين (١٨-١١) بعد تألق مهدي مدن في تسجبل هدفين متتاليين من خلال اختراقه دفاعات السعودية مما اضطر المدرب السعودي طلب وقته المستقطع الثاني، وأضاع لاعبو المنتخب السعودي عددا من الكرات المرتدة التي حالت دون تقليص الفارق والعودة بأي شكل للمباراة، ليستمر لاعبو البحرين في توسيع الفارق الذي أنهى المجريات لصالحهم بنتيجة (٢٢-١٤)

الكوري ينافس على الوصافة
تخطى المنتخب الكوري الأول لكرة اليد منافسه الأوزبكي بنتيجة (32-19) في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس الأول ضمن نفس المجموعة ليحتل الكوري مركز الوصافة برصيد 5 نقاط لتستمر المنافسة في هذه المجموعة حيث جاءت انطلاقة الشوط الأول متكافئة بين الفريقين بعد أن سادت حالة التعادل في النتيجة والأداء حتى الدقيقة 20 (7-7)، بعدها نجح المنتخب الكوري الجنوبي في بسط السيطرة وسط سرعة في الأداء من كلا الفريقين، وطريقة دفاعية متشابهة حققت الأفضلية النسبية للكوريين باعتمادهم على قوة الخط الخلفي واختراقاتهم التي منحتهم التقدم طوال شوطي المباراة، إلى جانب استغلالهم الارتداد الهجومي السريع أثناء وقوع لاعبي أوزبكستان في الأخطاء الفردية المتتالية والتي ساهمت في رفع الفارق إلى ستة أهداف انتهت عليها نتيجة الشوط الأول (15-9)، بالرغم من محاولات تقليصهم الفارق بالاعتماد على الأطراف وسرعة لاعبي الأجنحة والتي باءت جميعها بالفشل.
وشهدت انطلاقة الشوط الثاني سيطرة كورية للمباراة، استطاعوا من خلالها رفع الفارق لعشرة أهداف في الدقائق العشرة الأولى، غير أن استمرار الأخطاء الفردية للأوزبكيين استمر لما تركه من فراغ سببت فجوة في الدفاعات، وحاول الفريق الاوزبكي تقليص الفارق والتركيز في الهجوم على إسقاط الكرة للاعب مركز الدائرة الذي استغل عددا من الكرات واستطاع استثمارها بنجاح لتنتهي المجريات لصالح المنتخب الكوري الجنوبي بفارق ثلاثة عشر هدفا وبنتيجة (32/19).
الإيراني يحقق الفوز الأول
حول المنتخب الإيراني الأول لكرة اليد تخلفه إلى انتصار ثمين على حساب المنتخب الصيني بنتيجة (٣٤-٢٧) محققاً انتصاره الأول في البطولة ضمن منافسات نفس المجموعة، وعزز المنتخب الإيراني بذلك حظوظه في المنافسة على بطاقتي الصعود للدور النصف النهائي من البطولة. سجل المنتخب الصيني أفضلية شبه مطلقة حين تقدم بنتيجة (2- صفر)، في قبالة أخطاء دفاعية وهجومية عديدة وقع فيها المنتخب الإيراني كلفته التخلف بفارق أربعة أهداف بعد مرور 6 دقائق دقائق (5-1)، ما أجبر مدربه على طلب الوقت المستقطع، استفاد منه المنتخب الإيراني وقلص على إثره الفارق إلى هدفين (5-3)، والذي استمر للدقيقة 14 (7-5)، أرجع المنتخب الصيني الفارق بأربعة أهداف في الدقيقة 17 (9-5)، قبل أن تعود إيران من جديد وتقلص الفارق لهدفين في الدقيقة 22 (11-9). ولعب تألق الحارس الإيراني والنجاحات الهجومية لفريقه في تعديل النتيجة عند الهدف الثاني عشر وبالتحديد في الدقيقة السادسة العشرين. وتواصل النجاح الإيراني الهجومي مع أخطاء صينية في الهجوم قلبت النتيجة إلى فارق أربعة اهداف لصالح المنتخب الإيراني (16-12) مع نهاية الشوط الاول. استمر المنتخب الإيراني في صلابته الدفاعية ومحافظته على فارق النتيجة، مستغلاً الهبوط الحاد في الأداء الدفاعي للمنتخب الصيني ووقوعه المتكرر في الأخطاء الهجومية التي كلفته الكثير مع استفادة الإيرانيين منها في الهجوم المرتد، واستطاع الإيرانيون زيادة فارق النتيجة إلى ستة أهداف وبنتيجة (٢١-١٥) في وصولاً للدقيقة الثامنة، قبل أن يعود الصينون مع حلول الدقيقة العاشرة ويستغل مجدداً طول القامة لدى القوة الضاربة لديه غير أن هذه الحالة لم تستمر مع طلب مدرب المنتخب الايراني الوقت المستقطع لإدراك سيطرته مجدداً على مصدر الخطورة الصينية، ونجح بالفعل بفضل تماسك دفاعاته وسرعة انطلاقاته والتركيز في تخليص الكرة مما ساهم في رفعه الفارق لتسعة أهداف (٣٢-٢٣) في الدقيقة الحادية والعشرين، واستمرت السيطرة الإيرانية على بقية مجريات اللقاء في الوقت الذي لم يستغل الصينون سرعتهم في التعامل مع المباراة لتنتهي المجريات لصالح إيران بنتيجة(34/27).

مدرب البحرين بوشكيريو:
لعبنا أصعب مباراة في البطولة حتى الآن
أكد مدرب المنتخب البحريني لكرة اليد الجزائري صالح بوشكيريو أن المواجهة أما الصعودية كانت هي الأصعب بعد مباراتين مريحتين أمام الصين وثم أوزبكستان، مشيرا خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء أن الفريق بدأ واضعا في اعتباره أهمية التركيز العالي والابتعاد عن الأخطاء. وكشف بوشكيريو عن أسباب حالة التوتر التي ظهر عليها اللاعبون خلال الدقائق الأولى، موضحا أن الحماس الزائد والرغبة في تحقيق البداية القوية وتوسيع الفارق كان السبب في تعرض مهدي مدن وحسين الصياد لحالات الطرد لدقيقتين، وأكد أن الفريق نجح في اعادة ترتيب أوراقه من جديد وخاصة مع تألق الحارس محمد عبدالحسين الذي نجح في استعادة مستواه الحقيقي وصد العديد من الكرات السعودية. وأبدى المدرب بوشكيريو عن ثقته في لاعبي المنتخب البحريني وقدرتهم على الظهور بمستواهم الحقيقي، مشيرا إلى أن الضغوطات التي يمر بها اللاعبون وهم يخوضون المباريات على أرضهم وبين جماهيرهم لها الدور المؤثر على أداء بعضهم، ولكن يتوقع أن يقدموا أداءهم الحقيقي مع المباريات المقبلة.

مدرب السعودية:
حظوظنا لا تزال قائمة
ومن جهته أكد مدرب المنتخب السعودي جوران أن تفوق الفريق البحريني في الدفاع والحراسة كانت هي السبب في الحد من خطورة لاعبي الأخضر السعودي وعدم قدرتهم على الاختراق والتسجيل مما كان له الأثر الكبير في غياب اللمحات الهجومية للفريق. وأكد جوران أن حظوظ المنتخب السعودي ما زالت قائمة للتأهل، وعلى الفريق انتظار نتائج بقية المباريات الأخرى بشرط فوز الأخضر في جميع اللقاءات القادمة.
مدرب كوريا غير راض عن الفوز
أبدى مدرب المنتخب الكوري الجنوبي، كيم، عدم رضاه عن نتيجة الفوز التي حققها فريقه على حساب منتخب أوزبكستان. وعلى رغم فوز المنتخب الكوري بفارق 13 هدفا في المباراة، إلا أن المدرب كيم بدت عليه علامات الاستياء من النتيجة التي حدثت لفريقه.
وأشار المدرب كيم خلال المؤتمر الصحفي إلى أن الفريق الأوزبكي ضعيف فنيا، وكان يمني النفس في تحقيق نتيجة أكثر إيجابية من التي حدثت، موضحا بأن تهاون لاعبيه كان سببا في الخروج بهذه النتيجة غير المرضية على حد قوله.

اليوم الجولة الرابعة في المجموعة الأولى
تشهد اليوم المجموعة الأولى ثلاث مواجهات يبدأها المنتخب الايراني في لقاء سهل أمام المتواضع فنيًّا المنتخب الاوزبكي في الساعة الرابعة مساء بتوقيت السلطنة فيما ستكون مباراة السعودية والصين مباراة قوية يسعى كل منهما إلى التعويض بالأخص من جانب المنتخب السعودي الذي يأمل العودة للوصافة من جديد في المباراة التي ستقام في الساعة السادسة مساء وتليها في الساعة الثامنة مساء مباراة قوية تجمع المنتخبين البحريني صاحب الأرض والجمهور والمنتخب الكوري الجنوبي والتي يأمل من خلالها المنتخب البحريني إلى تعزيز صدارته وتأهله إلى المربع الذهبي للبطولة.

إلى الأعلى