الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / روسيا تدعو (الأمن الجماعي) لـ (تدابير استباقية) بأفغانستان

روسيا تدعو (الأمن الجماعي) لـ (تدابير استباقية) بأفغانستان

موسكو ـ (الوطن):
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منظمة معاهدة الأمن الجماعي لاتخاذ تدابير استباقية للحيولة دون امتداد خطر داعش إلى أفغانستان، وذلك في افتتاح قمة المنظمة بموسكو أمس.
وأضاف بوتين:” يجب الانتباه إلى أن بعض مجموعات داعش تحاول زج بعض الولايات الأفغانية فيما يسمى دولة الخلافة”.
وشدد بوتين على أهمية أن تقوم دول المنظمة بإيلاء أهمية للحدود الأفغانية مع طاجيكستان ومنح مساعدات مادية للأخيرة لرفع مستوى تأهيل القوى العسكرية.
وأقرت قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي 22 وثيقة، بينها بيان مشترك أعرب رؤساء الدول فيه عن قلقهم إزاء تنامي خطر الإرهاب وانتشار التطرف في آسيا الوسطى، بما في ذلك تحت تأثير العامل الأفغاني، وأكدوا ضرورة إحلال السلام في أوكرانيا وتسوية النزاع في إقليم ناجورني قره باج، المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان.
وأكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي أهمية القرارات التي اتخذتها القمة والمتعلقة باختبار مدى جاهزية قوات الرد السريع المشتركة للقيام بمهامها، وكذلك إنشاء قوات جوية مشتركة، وتبني استراتيجية مكافحة تهريب المخدرات ووضع جدول فعاليات بشأن التصدي المشترك للحالات الطارئة.
كما اتخذت القمة قرارا بإقامة مركز للتنسيق والتشاور حول الرد على “الحوادث الإلكترونية”، ووقعت بروتوكولا لمواجهة “الجرائم في مجال المعلومات”.
وقبل انطلاق أعمال القمة قال الرئيس القرغيزي ألماز بك أتامبايف إن روسيا ساعدت على توفير أمن بلاده منذ بداية التسعينات من خلال إقامة قاعدة “كانْت” العسكرية، مشيرا إلى أن التحدي الإرهابي لم يقل خطورة منذ ذلك الحين، وأكد أهمية عضوية قرغيزيا في معاهدة الأمن الجماعي.
ودعا زعماء الدول الأعضاء في منظمة “معاهدة الأمن الجماعي” إلى إحلال السلام في أوكرانيا بأسرع وقت.
وجاء في البيان المشترك الصادر عن القمة: “نعتبر ضروريا ترتيب عملية المفاوضات بين الأطراف المتنازعة، بما في ذلك من أجل تبني إجراءات عاجلة لتجاوز عواقب الكارثة الإنسانية”.
وأكد البيان أن مقتل المدنيين يثير قلقا خاصا، مؤكدا أهمية الحيلولة دون تصعيد الوضع، وضبط النفس، واستخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية حصرا لحل النزاع، والعمل على تنفيذ اتفاقات مينسك من أجل تحقيق الوفاق الوطني وتجاوز الأزمة في أوكرانيا.
يذكر في هذا السياق أن رئيسا بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو وكازاخستان نورسلطان نزاربايف زارا الأحد والاثنين كييف، حيث أجريا مباحثات مع نظيرهما الأوكراني بيوتر بوروشينكو.

إلى الأعلى