الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يكرّم الفائزين في مسابقة (اقرأ) للناشئة للعام الخامس على التوالي
مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يكرّم الفائزين في مسابقة (اقرأ) للناشئة للعام الخامس على التوالي

مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يكرّم الفائزين في مسابقة (اقرأ) للناشئة للعام الخامس على التوالي

ـ المسابقة تهدف الى ربط الناشئة بالمكتبات العامة والخاصة وحثهم على القراءة الهادفة لتشجيعهم وتحفيزهم
تغطية ـ علي بن صالح السليمي: تصوير ـ ابراهيم بن اسماعيل الشكيلي:
نظم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم صباح أمس الحفل الختامي وتكريم الفائزين في مسابقة (اقرأ) للناشئة للعام الخامس على التوالي.
حيث رعى حفل الختام صالح بن سليم بن صالح الربخي ـ المستشار بالمركز وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الاكبر بحضور عدد من المسئولين بالمركز وعدد من المهتمين ووسائل الاعلام المختلفة.
في بداية الحفل تليت آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى فهد بن سعيد الرواحي كلمة لجنة المسابقة نيابة عن محمد بن علي العلوي رئيس لجنة المسابقة، مدير دائرة المكتبات بمركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم قال فيها: لقد تشرفت هذه الامة بأن جعلت خير الامم، وما ذلك الا لسلوكها أحسن طريق وتحليها بأفضل القيم، مستمدة تعاليمها من كتابها العظيم، الذي كان اول ما نزل منه كلمة (اقرأ) تنبيهاً وتنويهاً بفضل القراءة وبيان أهميتها، بل إن الآيات الخمس الاولى في سورة (العلق) تتكلم كلها عن موضوع القراءة، وما ذلك الا لعظم شأنها، وقد دلل الله سبحانه وتعالى على اهمية القراءة وأثرها في حياة الانسان وبناء حضارته.
مضيفاً بأنه من هنا جاءت فكرة المسابقة ضمن منظومة النشاط الثقافي لمركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم وللعام الخامس على الوالي، حيث تمحورت مسابقة (اقرأ للناشئة) حول القراءة وانطلقت خلال الفترة من 31 اغسطس وحتى 30 اكتوبر من هذا العام.
مؤكداً بأن المركز يهدف من اقامة هذا المسابقة الى تنمية ميول واتجاهات الناشئة نحو القراءة وتأكيد أهميتها المجتمعية وتدريبهم عل مهارات الاطلاع والبحث عن المعلومة من مصادرها.
وقال: ان الاطفال هم حصاد المستقبل والجيل الواعد الذي يبنى الوطن على اكتافه، فاذا ما ربينا الطفل على ان المكتبة حياة ومصدر غذاء فكري هام لا يقل اهمية عن الطعام والشراب نما الطفل في كامل حيويته الذهنية والنفسية والفكرية، انه الغرس الذي ينبغي ان نراعه ونسقيه علماً ومعرفة وثقافة لنقطفه ثمراً نافعاً للوطن مستقبلاً.
مشيراً الى ان عدد المشاركين في المسابقة لهذا العام بلغوا (870) متسابقاً ومتسابقة في كلا مجالي المسابقة، وان القائمين على المسابقة سعوا الى ان تشمل اكبر شريحة ممكنة من أبنائنا الطلبة والطالبات، وتأتي فكرة المسابقة بتحديد كتب معينة للمستويين وضع من خلالهما بعض الاسئلة الموضوعية والمقالية روعي فيها الفئة العمرية المحددة لكل مستوى واعطي المتسابق فترة زمنية لا تتجاوز اسبوعين للاجابة على الاسئلة بمقر المكتبة تحت اشراف اداريي المسابقة بهدف ربط المتسابق بمصادر المعلومات من جهة والتأكد من قدرته على الاجابة بنفسه من جهة اخرى.
موضحاً في كلمته بأن عملية تقييم المسابقة مرت بمرحلتين اثنتين هما: اولاً :ان تقييم الاعمال من قبل اللجنة الرئيسية للمسابقة وفرز المتأهلين منهم، وثانياً: زيارة اللجنة الرئيسية لمراكز المسابقة لمقابلة ومناقشة المتاهلين وذلك لقياس مدى فهم واستيعاب المتسابق للموضوع الذي شارك به.
بعد ذلك قدم عرض مرئي تناول أعمال المسابقة منذ انطلاقتها وزيارة لجنة التقييم في جميع مراكز المسابقة الـ (15) بمختلف محافظات السلطنة، بعدها ألقيت قصيدتان شعريتان من مشاركتين بالمسابقة.
وفي ختام الحفل قام راعي المناسبة بتكريم الفائزين من الناشئين الستة الاوائل في كل مستوى على جوائز نقدية بالإضافة الى جوائز تشجيعية أخرى لعدد من المشاركين المجيدين، وتكريم آخر لأعضاء اللجان المشاركة في المسابقة.
يذكر ان عملية التسجيل للمسابقة قد كان آخر كمحطاتها مكتبة جامع السلطان قابوس بصلالة، حيث بدأت عملية التسجيل لهذه المسابقة هذا العام في 31 من أغسطس الماضي، وتواصلت في عدد من المراكز من خلال المكتبات العامة بجوامع السلطان قابوس وبعض المكتبات الأهلية في عدد من ولايات السلطنة.
وتهدف هذه المسابقة إلى ربط الناشئة بالمكتبات العامة والخاصة وحثهم على القراءة الهادفة لتشجيعهم وتحفيزهم، وذلك من أجل تنمية ميول واتجاهات الناشئة نحو القراءة وتأكيد أهميتهما المجتمعية وتدريبهم على مهارات الاطلاع والبحث عن المعلومة من مصادرها.
وقد تم توسيع نطاق المسابقة لهذا العام ليشمل خمسة عشر مركزا، والمراكز هي:(مكتبة جامع السلطان قابوس الأكبر بمحافظة مسقط، مكتبة جامع السيد طارق بن تيمور بمحافظة مسقط، مكتبة جامع السلطان قابوس بنزوى بمحافظة الداخلية، مكتبة جامع السلطان قابوس ببهلاء بمحافظة الداخلية، مكتبة جامع السلطان قابوس بخصب بمحافظة مسندم، مكتبة جامع السلطان قابوس بمدحاء بمحافظة مسندم، مكتبة جامع السلطان قابوس بصلالة بمحافظة ظفار، مكتبة جامع السلطان قابوس بصور بمحافظة جنوب الشرقية، مكتبة بدية العامة بمحافظة شمال الشرقية، مركز سناو الثقافي الأهلي، مكتبة فدى الثقافية الأهلية بضنك بمحافظة الظاهرة، مكتبة البريمي العامة بمحافظة البريمي، مكتبة صحار العامة بمحافظة شمال الباطنة، مكتبة الرسالة العامة بوادي المعاول بمحافظة جنوب الباطنة، مكتبة قريات الأهلية العامة بمحافظة مسقط).
كما ان فكرة هذه المسابقة تمحورت في تقسيم المتسابقين لمستويين مختلفين كل مستوى له نمط خاص للتنافس يتوافق مع المستوى العقلي والإدراكي للناشئة، والمستويان على النحو الآتي:المستوى الأول: أن تكون أعمار المتسابقين (من 9 الى 12) عاماً، والمستوى الثاني: أن تكون أعمار المتسابقين (من 13 الى 16) عاماً، حيث تقوم هذه الفكرة للمسابقة بتحديد كتب معينة للمستويين توضع من خلالهما بعض الأسئلة الموضوعية والمقالية يراعى فيها الفئة العمرية لكل مستوى ويعطى المتسابق فترة زمنية لا تتجاوز اسبوعين للإجابة عن الاسئلة على أن تكون الإجابة داخل المكتبة وتحت إشراف أمين المكتبة وذلك لربط المتسابق بمصادر المعلومات من جهة والتأكد من قدرته على الاجابة بنفسه من جهة أخرى.

إلى الأعلى