الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / حكومة الاحتلال تبحث تسمين أطماعها الاستيطانية بـ 282 بؤرة جديدة
حكومة الاحتلال تبحث تسمين أطماعها الاستيطانية بـ 282 بؤرة جديدة

حكومة الاحتلال تبحث تسمين أطماعها الاستيطانية بـ 282 بؤرة جديدة

القدس المحتلة:
تبحث ما تسمى اللجنة المحلية للتخطيط والبناء للمصادقة التابعة لحكومة الاحتلال الاسرائيلي بناء وحدات استيطانية جديدة جنوب وشمال مدينة القدس.
وأوضح المختص في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن أن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء تجتمع في هذه الأثناء للمصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في مستوطنة جبل “أبو غنيم” جنوب مدينة ضمن المرحلة الثالثة من المستوطنة، وأصدرت المحلية امس الأربعاء ، الرخص اللازمة للمضي الفعلي في بناء هذه الوحدات.
وأضاف صب لبن أن اللجنة تناقش كذلك بناء لـ 156 وحده استيطانية ستعمل على توسيع مستوطنة راموت شمال مدينة القدس من الناحية الشرقية للمستوطنة باتجاه شارع “بيغن” ومستوطنة “رمات شلومو”.
من جهة اخرى اقتحم عشرات الجنود الإسرائيليين والمستوطنين صباح امس الأربعاء ، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس لــ( الوطن) إن 21 جنديًا وجندية اقتحموا بلباسهم العسكري المسجد الأقصى، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته، وذلك بالتزامن مع اقتحام 23 مستوطنًا متطرفًا للمسجد بحماية أمنية مشددة.
وأوضح أن تلك الاقتحامات قوبلت بالتصدي بالتكبير والتهليل من قبل المصلين والمرابطين الذين تواجدوا منذ ساعات الصباح الباكر في المسجد الأقصى.
وذكر أن شرطة الاحتلال اعتقلت طفلًا من مدرسة رياض الأقصى بالقرب من باب الملك فيصل في الأقصى بطريقه همجية، ولكن مدير المسجد الأقصى والحراس تدخلوا على الفور، وتم الإفراج عنه.
وأشار الدبس إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات واصلت احتجاز هويات بعض النساء والشبان عند دخولهم إلى المسجد الأقصى.
وفي السياق، نظم عشرات المرابطين صباح امس ، وقفة احتجاجية أمام باب المغاربة، للتنديد بسياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى.
وندد المرابطون خلال الوقفة بسياسة الإبعاد التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقهم، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لوقفها.
وكان قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس قرر الثلاثاء إبعاد 7 مرابطين عن المسجد الأقصى، هم طه شواهنة لمدة 30 يومًا، وعادل صالح وسمير سوطري، وعدنان هبرات، وشوكت خطيب، محمد أحمد جبارين، بسام أبو أسعد، جميعهم لمدة 15 يومًا.
من جهة أخرى أكد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع، أن مدينة القدس ستبقى عربية إسلامية مهما تصاعدت إجراءات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي فيها.
ورفض قريع بشدة التصريحات الهوجاء لرئيس الحكومة الإسرائيلية التي زعم فيها أن القدس ستبقى بيد إسرائيل والتي تنطوي وتعبر عن عنصرية وعدوانية السياسة الإسرائيلية ونواياها الخبيثة تجاه المدينة المقدسة.
وأضاف قريع في تصريحات صحفية امس الأربعاء، أن سياسة تزييف الحقائق التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرفة تجاه المدينة المقدسة وإطلاق التصريحات غير المسؤولة بان مدينة القدس ستبقى بيد إسرائيل ولن يتم التنازل عنها في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين، تعبر عن النهج الإسرائيلي المنحرف والمطابق مع سياسات دعم العنف ورفض أي مبادرات للسلام، وهي رسالة واضحة بان حكومة الاحتلال الإسرائيلي ماضية في نهجها التهويدي والاستعماري في بناء المستوطنات والتوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى سياسة التنكيل بحق المواطنين المقدسيين في مدينة القدس وتشديد الخناق عليهم بهدف اقتلاعهم من أرضهم وإحلال المستوطنين مكانهم.
وحذر قريع من خطورة استخدام القدس والمسجد الأقصى المبارك وزج خرافة بناء الهيكل المزعوم كورقة ضغط على السياسيين وصنّاع القرار الإسرائيليين للتلويح بها في الحملة الانتخابية للكنيست الإسرائيلي القادم، مشددا على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مسجد إسلامي وقبلة المسلمين الأولى ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، وليس لليهود حق ذرّة تراب فيه، كما ان القدس الشرقية لن تكون الا عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة لا شراكة فيها الا للشعب الفلسطيني.
ودعا رئيس دائرة شؤون القدس، المجتمع الدولي بضرورة الزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقادتها السياسيين بالكف عن تصريحاتهم التحريضية والعنصرية والعدائية ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وعدم استخدام القدس في الدعايات الانتخابية الإسرائيلية، وفتح سوق المزايدة والتصريحات غير المسؤولة في هذه الانتخابات التي لن يترتب عليها إلا المزيد من تدهور الأوضاع.

إلى الأعلى