الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / خارطة طريق مصرية لـ(الحل السوري) ونصر الله للروس: الأسد خط أحمر

خارطة طريق مصرية لـ(الحل السوري) ونصر الله للروس: الأسد خط أحمر

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
كشفت مصادر عن خارطة طريق لحل الأزمة السورية. في الوقت الذي أعلنت موسكو عن استضافة اجتماع للمعارضة في الـ20 من يناير تتبعه مفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية. وتزامن هذا مع تأكيد أمين عام حزب الله للروس أن الرئيس السوري بشار الأسد خط أحمر. كشف مصدر سوري عن مبادرة مصرية يجري تداولها حاليا هي أشبه بخارطة طريق
لاتتطرق إلى المؤسسة الرئاسية تفصيلاً ودون بند سابع كإجراء عقابي في حال عدم الالتزام بآلياتها. ويكون ” الهدف السياسي للعملية التفاوضية المباشرة هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي تعددي تداولي، على أساس مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات لجميع السوريات والسوريين”.. . وقال المصدر “إن وزارة الخارجية المصرية قدمت الورقة لعدد من الأحزاب السورية المعارضة، وناقشت بعض تفاصيلها معهم، وإن تيارات وهيئات متعددة منها تيار التغيير الوطني يعكف على قراءتها ودراستها وإبداء الملاحظات حولها وقد يضيفها إلى ما تم إقراره في المؤتمر، الذي جرى في القاهرة ربيع العام 2012، وشاركت به كافة الأطراف المعارضة ووصلت إلى ورقة جامعة آنذاك”. وبحسب المبادرة لا بد “أن يجري التفاوض برعاية الأمم المتحدة، وبعض الدول العربية والإقليمية والدولية، وأن ينطلق التفاوض من اتفاقية جنيف وقرارات مجلس الأمن بخصوص الأزمة السورية. وأن يعلن الوفدان، المعارضة والنظام، بوضوح الالتزام الكامل باتفاق جنيف المبرم في حزيران 2012، وبالنقاط الست لمبادرة كوفي أنان، والقرارين 2042 و2043 الصادرين عن مجلس الأمن بخصوص الأزمة السورية، وأن يجري التفاوض في بلد يتم التوافق عليه بين المعارضة والنظام”.حسب إيلاف . ويكون الاتفاق الذي يبرمه الوفدان ملزماً لكلا الطرفين دون الحاجة لأية إجراءات مصادقة، وتكون الدول الخمس الدائمة العضوية ضامنة للاتفاق، ويصادق على الاتفاق من مجلس الأمن الدولي ويصدره بقرار تحت الفصل السادس”. وفي النظام الديمقراطي المنشود، ستكون الدولة ممثلة بصورة خاصة بالجيش والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى، هي صاحبة الحق الشرعي الوحيد في حمل السلاح، وتحت إدارة السلطة التنفيذية، بغرض بسط سيادة الدولة على كافة أراضيها، والدفاع عنها، وتحقيق سلطة القانون ونفاذه والتأكيد على وحدة سورية أرضاً وشعباً، وعلى السيادة الكاملة للدولة السورية على أراضيها، والالتزام بالعمل من أجل ذلك والالتزام بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله”. ولابد من “الاتفاق على تشكيل” مجلس عسكري انتقالي” وتحديد مهامه، بحيث يضم مناصفة ضباطاً من الجيش السوري ومن الضباط المنشقين المؤمنين بالحل السياسي، ويعمل المجلس تحت إمرة الحكومة الانتقالية، وتخضع له كافة القطاعات العسكرية، وتكون مهمته قيادة القوات العسكرية والأمنية، وحفظ الأمن والاستقرار وعودة الأمن إلى سوريا. وهنا يطلب من جميع القوات الخروج من المدن والقرى، وتبدأ عملية دمج القوات في جيش واحد، ومعالجة مشكلة المدنيين المسلحين ، تعمل على تأمين الأمن والاستقرار خلال المرحلة الانتقالية، والمساهمة مع التحالف الدولي في مكافحة داعش وأية مجموعات مسلحة تتحالف معها أو تستمر في القتال وترفض الحل السياسي”. وبالنسبة لمؤسسة الرئاسة خلال المرحلة الانتقالية لم تحدد الخارطة تفاصيلها وجعلتها مفتوحة، وقالت إنه “يتم التفاوض بين الوفدين على مؤسسة الرئاسة وصلاحياتها وشاغلها ويتم تشكيل هيئة استشارية انتقالية وتحديد مهامها، وتتكون من ممثلين عن وفدي التفاوض، والمندوبين عن دول مجلس الأمن الخمس، ومندوبين عن تركيا وإيران، ومصر والسعودية، والعراق والأردن والاتحاد الأوروبي إضافة لمندوب الأمم المتحدة، تكون مهمتها تقديم المشورة لتذليل العقبات التي تعترض المفاوضات أو تنفيذ الاتفاق خلال المرحلة الانتقالية.” ويعلن المجلس الوطني الانتقالي “عن تعطيل العمل بالدستور الحالي، وهيئات الحكم المبنية عليه، وإلغاء جميع القوانين الاستثنائية، وفصل حزب البعث عن جميع أجهزة الدولة بما فيها الجيش والقوى الأمنية، وتنفيذ ما يتم التوافق عليه”.وتقوم الحكومة الانتقالية بتحقيق استقلال القضاء عن السلطتين، التنفيذية والتشريعية، عبر إلحاق الجسم القضائي بمجلس القضاء الأعلى، وتكليفه أيضاً بتنفيذ مهام العدالة الانتقالية خلال المرحلة الانتقالية. ولا بد من “تكليف فريق واسع التمثيل من المختصين، بإعداد مسودة دستور جديد للبلاد وتنتهي المرحلة الانتقالية بإجراء انتخابات عامة، محلية وتشريعية ورئاسية، وفق الدستور الجديد، شفافة ونزيهة ومراقبة دولياً، حيث تتشكل مؤسسات الحكم في ضوء نتائجها. وتفضل (أطراف التوافق) أن تتحدد الدورة الانتخابية لجميع مستويات السلطة بأربع سنوات فقط”.
وفي سياق متصل قال ألكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الخارجية الروسية أن روسيا تعتزم استضافة اجتماع للمعارضة السورية في الـ20 من يناير قد تتبعه مفاوضات تضم معارضين سوريين وممثلين عن النظام السوري. مؤكدا انه سيكون “لقاء غير رسمي” بين مسؤولين من “المعارضة (السورية) الداخلية والخارجية”، “قادرين على خلق أفكار” تسمح بالتوصل إلى تسوية للنزاع السوري، بحسب المتحدث الذي لم يوضح أسماء المشاركين. منوها أن هذه المحادثات لن تحل مكان اتفاقات جنيف. ورجح المتحدث باسم الخارجية الروسية عدم مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في المحادثات. وفي سياق متصل قال لوكاشيفيتش إن موسكو تشكك في فعالية الضربات التي يوجهها التحالف الدولي ضد “داعش ” معبرا عن قلق روسيا إزاء تنامي القدرات العسكرية لتنظيم “داعش” في العراق وسوريا. من جانبه قال نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف, أن “لقاءات ممثلي المعارضة، فيما بينهم في موسكو ولقاءاتهم المحتملة لاحقا مع ممثلي الحكومة السورية ستحمل طابعا غير رسمي وستجري دون شروط مسبقة”، مشيرا إلى أن “موسكو لا تبني توقعات كبيرة على هذه اللقاءات”. واستدرك بوغدانوف ولكن “موسكو تأمل في أن تمضي الأطراف السورية بعد إجراء هذه الاتصالات المفيدة قدما في تحقيق التفاهم فيما يتعلق بتنفيذ بيان جنيف الصادر في 30 حزيران”. وذكرت مصادر لبنانية أن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله قال لـ بوغدانوف أثناء لقائه معه في الخامس من الشهر الجاري، إنه ” لا حل إلا تحت سقف الرئيس بشار الأسد.. الرئيس خطٌ أحمر”.استعاد الجيش السوري أمس السيطرة على قريتي تل غزال وأبو قصايب في ريف القامشلي بعد طرد مسلحي “داعش . وذكرت مصادر متطابقة أن “اشتباكات دارت بعد منتصف ليل أمس بين الجيش ومسلحين مجهولي الهوية على استرداد الفيحاء بالعاصمة دمشق ، ما أسفر عن مصرع 5 مسلحين “.وترافقت الاشتباكات مع سماع دوي انفجار في المنطقة، دون معلومات عن أسباب الانفجار. كما دارت أمس اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك، ترافق مع قصف على مناطق في المخيم، دون أنباء عن خسائر بشرية، في حين سقطت بعد منتصف ليل أمس قذيفتا هاون على مناطق في حي التضامن، دون أنباء عن إصابات، بينما قتل مواطن وسقط عدد من الجرحى، جراء سقوط قذائف هاون على مناطق في حي الميدان.

إلى الأعلى