الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / المؤسسات الثقافية الدعوية بشرقي أفريقيا في العصر الحديث (2-2)

المؤسسات الثقافية الدعوية بشرقي أفريقيا في العصر الحديث (2-2)

المطلب الثالث : المجالس ودور العلماء
إن للمجالس العامة دورا رياديا في توحيد الكلمة ومكانا لحل المشاكل التي تكون بين الناس ،على الرغم من أن الوجود العماني في شرق أفريقيا كان مبكرا إلا أنه لم يثمر عن وجود نهضة علمية مهتمة بإلقاء الدروس ، إلا ما وجد في العصر البوسعيدي الزاهر في العصر الحديث الذي عرف المجالس الأدبية التي كان يلقى فيها شيء من الأشعار والكلمات التي لها وقع في القلوب، ومما نقله المغيري أن السيد برغش (كان من ترتيب مجالسه أن جعل وقتا لتلاوة القرآن الكريم، ووقتا لدرس العلوم الدينية ) (المغيري ، 1994، ص327.) ، وكان من جدوله أنه تقرأ بعد صلاة الظهر الكتب الدينية المأثورة وبعد صلاة المغرب الكتب الأدبية، مع مناقشة بعض القضايا التي تهم المجتمع (المصدرالسابق، 1994 ،ص329.)، ولم يقتصر إلقاء الدروس والمحاضرات على المجالس الخاصة بالحكام والسلاطين، بل وجد بيوتات ومجالس أدبية ودينية، تلقى فيه المواعظ والأشعار مع قراءة الكتب فيها، وأسست الجمعيات التي تعنى بالثقافة الإسلامية مع الاهتمام بنشر الوعي الخلقي بين الناس عن طريق المحاضرات والدروس التي تلقى مرة في المدارس ومرة في المساجد.
وطالعتنا جريدة الفلق في عددها (518) بكلمة ألقاها الشيخ القاضي الأديب (أبو سليمان محمد بن سالم بن محمد الرواحي) ،عندما كانوا مجتمعين في الأرياف في أحد المجالس العامة ، تناول في كلمته هذه قضايا الائتلاف والاتحاد فيما بينهم، ورأب الصدع وتوحيد الكلمة، والتعاون على البر والتقوى، والإنفاق في وجوه البر، فبها يكون النصر والتمكين، وها هي الكلمة أنقلها للقارئ الكريم لأجل الفائدة:
(بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أيقظنا من سبات عميق، وهدانا بنور الإسلام إلى أقوم طريق، وألهمنا طلب العلم والعمل، والتشمير عن ساعد الجد واجتناب الكسل، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد خير أنبيائك المرسلين، وعلى آل بيته الطيبين وصحبه الأكرمين، وزوجاته الطاهرات أمهات المؤمنين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أيها السادة: إني وقفت قبل موقفي هذا في مجمع مويرا، واليوم أقف ثانية أمامكم لأسمعكم بعض كلمات التي أرجو أن تقبلوها مني، فأخبركم أيها الإخوان أننا أسسنا جمعيتنا هذه من حيز العدم إلى الوجود، فبناء على ذلك نرجوا من حضراتكم تأييد جمعيتكم هذه بتوسيع تبرعاتكم السخية بما تجود به نفوسكم الطاهرة الزكية ، فثابروا رحمكم الله بحسن جدكم على تأييدها وتنظيمها وتوسيع دائرتها وتعميمها ولا شك أنها إن شاء الله هي أساس القوة والتمدن والتمكن، وهذه مكرمة تشملنا جميعا مفاخرها، وتبقى إلى آخر الأيام مآثرها، إخواني: أدعوكم إلى الاتحاد والتعاون أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – والنظر فيهما بالعمل الصحيح والرأي الراجح، والعمل بهما هو المنجي في الدنيا والآخرة.
فانظروا يا إخواني ما نحن فيه الآن جزاء التفريط والتقاطع والتدابر بما أحاط بنا من الجهل والإهمال ، إخواني إعتبروا وانتبهوا من هذه الغفلة المطبقة عليكم وأغلقوا أبواب الشقاق المفتوحة بينكم وافتحوا أبواب الاتفاق المغلقة ولتكن أيديكم يدا واحدة وقلوبكم قلب رجل واحد (واستعينوا لبعضكم بعضا)( هكذا وردت في الصحيفة ، ولعلها ( وليعن بعضكم بعضا الباحث.) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا) فأتلفوا يا إخواني واتفقوا حتى تكونوا كالشخص الواحد تجتمع أعضاءه كلها على العمل العائد إليه بالنفع، وانظروا هل نفس واحدة تطيق تحريك صخرة عظيمة فما تقولون إن استعانت بقوة غيرها – أيها الإخوان – أما كفانا ما لقيناه من محن الزمان بتنافرنا وانقسامنا وعدم عناية كبيرنا بصغيرنا وقلة رعاية الصغير للكبير فإلى متى يا إخواني لا نتعظ وإلى متى نحن مستسلمون إلى الكسل والخمول ومتى ننهض من هذا السكون المعيب الذي ما وراءه إلا الدمار والاضمحلال – لا قدر الله – أيها العرب إنما حل بنا يكفي لتنبهنا من هذا النوم العميق – نعم – يقال إن الأمم ترقى بواحد وتسقط بواحد، فمن للعرب بواحد يجمع شتاتهم ويوحد كلمتهم ويجعلهم كما كانوا أمة واحدة بل من لنا اليوم بواحد يصيح بنا حيّ على الاتحاد حي على الفلاح ما هذا التقاطع في الإسلام بينكم وكلكم يا عباد الله إخوان فمن لنا نحن معاشر العرب بحمية قومية وغيرة ملية تحاكي حمية وغيرة الهنود ونحن الوطنيون السابقون وأحق منهم بهذا الأمر وهم سبقونا بتأسيس المدارس في بلادنا أليس عارا علينا وأي عار ألسنا رجالا وهم رجال أم نحن من آدم وهم من آدم آخر أم لهم قلبان ودماغان ولنا قلب واحد ودماغ واحد، كلا إن العالم واحد والعقل فينا وفيهم واحد ولكننا تفرقنا وهم ائتلفوا وهذا قليل من كثير وخير الكلام ما قل ودل وفي الختام نقدم تشكراتنا القلبية لعظمة ملكنا المحبوب الذي تفضل وسمح لنا بهذه الاجتماعات رغم أنف كيد الكائدين الذين هم أرجموا البلاد بإشاعات كاذبة ضد ما نحن عليه مد الإسلام والمسلمين بطول بقاه وأقر عينه بولي عهده ونسأل الله أن يشمل جمعنا هذا وأن يوفقنا جميعا إلى ما فيه مصلحتنا وخير بلادنا إنه على كل شيء قدير. أبو سليمان محمد بن سالم بن محمد الرواحي)( صحيفة الفلق العدد (518) ، ص 2.).
وممن كان لهم مجلس خاص الشيخ العلامة أحمد بن محمد المعمري حيث كان من العلماء الذين كان لهم صولات وجولات في إلقاء المواعظ والدروس، فقد كان الشيخ يدرس للناس أمام منزله مع التدريس في مسجد شنغاني، وقد أسس مدرسة القمر والجمعية القمرية لتعليم أولادهم اللغة العربية والإنجليزية(ابراهيم الزين صغيرون ، 1993 ، ص204) .
المطلب الرابع : الجمعيات الإصلاحية
لقد كانت بداية التنظيمات السياسية في شرقي إفريقيا سببا لظهور الجمعيات ، ومن هذه الجمعيات التي ظهرت ما يلي :
أولا ) جمعية اتحاد الشباب العربي ، وقد تأسست هذه الجمعية عام 1924م ، وهي تضم أبناء الدول العربية الذين تلقوا تعليمهم في مصر ، وتهدف هذه الجمعية إلى محاربة الاستعمار الانجليزي في زنجبار(مكتب رعاية شئون الزنجباريين ، عدد2.).
ثانيا ) الجمعية القمرية ، وقد تأسست عام 1940 م ، والذي كان من مؤسسي هذه الجمعية الشيخ العلامة أحمد بن محمد المعمري ، وكان من نتائج هذه الجمعية تنظيم الأوقاف القمرية بزنجبار ، ومن نتائجها أيضا أنها اشترت قصرا عاليا بحارة مليندي كوكوني فجعلت الحاصل منه ينفق لمصالح المدرسة(المغيري ،1994 ، ص528.).
ثالثا ) الجمعية العربية العمانية بزنجبار : أنشأ العمانيون الجمعية العربية العمانية في بوروندي عام 1976م، وأخذت تقوم بمهام الدعوة في الشرق الإفريقي، ثم غير مسماها بعد أن استخرجوا لها أوراقا رسمية عام 1995 فأطلق عليها اسم جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية فأخلصوا دينهم لله، واستمسكوا بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، وانضووا تحت لواء الجمعية، فهي المحرك لهم، عند ذهابهم للدعوة.
وقد حافظت الجمعية طوال هذه السنوات على صفتها كمنظمة إسلامية عالمية خيرية لا تنتمي لجهة، ولا تتلون بلون إلاَّ صبغة الإسلام والعمل الخيري المنـزه، كما حافظت على رسالتها القاصدة إلى تقديم الخير بلا منٍ ولا أذى، ودعوة الناس بالتي هي أحسن، وابتعدت في نهجها عن كل ما يفرق ويجلب الشقاق والتنافر فالتف حولها خيار الناس وفضلاؤهم مما جعلها تحقق نجاحاً كبيراً على أرض الواقع وتصل المسلمين في كثير من الدول المحتاجة، وساندوا في هذا العمل والنجاح.
فبفضل دعمهم المستمر ورعاية جمعيتهم، وسخاء الخيرين قامت كثير من المؤسسات التعليمية والدعوية التابعة للجمعية تؤدي رسالتها على أكمل وجه في عدد من الدول وخصوصا الإفريقية مثل تنـزانيا – كينيا – أوغندا – بوروندي – رواندا – كونجو – مالي – غانا منذ إنشائها عام 1995م(مقابلة مع الشيخ زاهر بن خليفة بن زاهر العلوي ، الأمين العام لجمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية ، في يوم السبت 26/ ربيع الأول 1431هـ الموافق 13 / مارس 2010 م ، بتصرف) ، وقد نقل موقع الاستقامة ( أن من أهداف هذه الجمعية تتلخص فيما يأتي :
1 – نشر الوعي الصحيح للدين الإسلامي في كل مكان .
2 – الدعوة إلى الله عن طريق تبصير المسلمين بأمور دينهم .
3 – التعاون مع باقي الهيئات الإسلامية لأخذ بيد المحتاجين والمعوزين.
4- تقديم الخدمات الاجتماعية الخيرية ومساعدة الفقراء والمحتاجين والأيتام.
5 – الحث على أداء الزكاة والصدقات والمساعدة في إيصالها للمستحقين الشرعيين لها.
6 – السعي لإقامة المشاريع الخيرية التي يعود ريعها لمساعدة الفقراء والمحتاجين ولكفالة الأيتام وطلاب العلم وكفالة تدريب المحتاجين للعمل من أبناء الفقراء والأيتام.
7 – نشر التوعية بالسلوكيات الإسلامية الصحيحة والعادات والتقاليد النابعة من الدين الحنيف.
8 – حث المسلمين على التمسك بالأخلاق الإسلامية وتربية الأبناء على المنهاج الإسلامي النبوي.
9 – تشجيع الشباب المقبلين على الزواج، وبناء الأسرة المسلمة السعيدة وتيسيره للراغبين.
10- محاربة العادات والتقاليد الدخيلة الضارة بالمجتمع الإسلامي.
11- الحث على تعلم القرآن الكريم وتشجيع إقامة مدارس القرآن الكريم.
12- حث المسلمات على معرفة الدين الصحيح وما يترتب عليهن من حقوق وواجبات وتشجيع النساء على الاهتمام بالعلم والثقافة.
13 – الدعوة إلى الله والاهتمام بالمسلمين الجدد.
14 – إصدار المطويات والبحوث الإسلامية ونشرها )( (http://al-istiqama.net/About_Us.asp .
رابعا ) جمعية نشر الثقافة الإسلامية : وكان رئيسها الشيخ عيسى بن سالم الرواحي(- مقابلة مع الشيخ عيسى بن سالم الرواحي في بيته في روي .) ونائب الرئيس محمد بن سالم الخصيبي وأعضاء كل من حمود بن علي الحارثي و بدر بن حمود الرواحي (الخازن)( لقب بالخازن لأنه كان مسؤولا عن المعاملات المالية ) ، وكان من أهدافها نشر الثقافة الإسلامية ، وإرجاع الناس إلى الصراط المستقيم ، ومحاربة الاستعمار .
الخاتمة
الحمد لله الذي كان لي عونا على إتمام هذه الدراسة إنه ولي ذلك والقادر عليه وبعد..
فيتضح مما مر في هذه الدراسة على عمق التواصل الحضاري والثقافي بين عمان وشرقي إفريقيا ، وأن العمانيين بعد أن تهيئوا لنشر الإسلام خرجوا يضربون في فجاج الأرض وأعماق البحار والمحيطات تجار ودعاة وطلاب علم مما مهد هذا الأمر الفرصة على نشر الدعوة الإسلامية بين من اتصلوا به ممن وصلوا إليه ، وأسسوا مؤسساتهم الثقافية لأجل نشر الإسلام والعلم والثقافة ، مع العلم أن هذا الأثر العلمي امتد حتى وصل إلى البر الإفريقي وحتى وصل إلى هضبة البحيرات الاستوائية ومنطقة أعلي الكونغو في أواسط أفريقيا ، وازدهرت الدعوة الإسلامية حتى أصبح غالبية السكان من المسلمين .
وعلى الرغم مما في هذا البحث المتواضع من تقصير أو سقطات إلا أنه مما لا شك فيه هو عبارة عن محاولة مخلصة مني على إلقاء الضوء على المؤسسات الثقافية التي قام بإنشائها العمانيون والتي تنوعت وذلك من أجل إيصال الإسلام والأخلاق الحسنة وكل ما من شأنه أنه يعلي من قيمة الإنسان ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

المصادر والمراجع
أولا : المصادر والمراجع العربية :
1- ابراهيم الزين صغيرون ، الإسهام العماني في المجالات الثقافية والفكرية ، بحث مستل من فعاليات ومناشط المنتدى الأدبي لعام 91 – 1992م ، ديسمبر 1993، وزارة التراث القومي والثقافة ، سلطنة عمان.
2- الجهضمي ، زايد بن سليمان ، من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ، ط1 ، 2003م ، مطابع النهضة ، سلطنة عمان .
3- الريامي ، زنجبار شخصيات وأحداث 1828 -1972، ناصر بن عبدالله ، ط1، 2009م، دار الحكمة، لندن.
4- السيدة سالمة بنت سعيد بن سلطان ، مذكرات أميرة عربية ، ( سلطان مسقط وزنجبار ) ، ترجمة / عبد المجيد حسيب القيسي، ط9،وزارة التراث القومي والثقافة ، 2006 ، سلطنة عمان .
5- الشيخ ، محمود عبد الرحمن ، العمانيون والقرنفل في زنجبار دراسة تاريخية ص42 ، ط1 ، محرم فبراير 2008م، الأجيال، سلطنة عمان .
6- – الكندي ، محسن ، الصحافة العمانية المهاجرة وشخصياتها ، الشيخ هاشل بن راشد المسكري نموذجا ،ط2 ، 2009،رياض الريس ، لبنان .
7- المعولي ، العمانيون ونشر الإسلام والثقافة العربية في شرق إفريقيا، زياد بن طالب ، بحث مستل من المؤتمر الدولي بعنوان الإسلام في أفريقيا من 26 : 27 / نوفمبر 2006 م، جامعة أفريقيا العالمية، الكتاب العاشر، الخرطوم .
8 – المغيري ، جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار، الشيخ / سعيد بن علي ، تحقيق محمد علي الصليبي، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، ط3، 1415هـ – 1994م .
9- سميحة ابراهيم محمد ، دولة زنجبار الحديثة في عهد السلطان سعيد بن سلطان ، مركز جهاد الليبيين للدراسات، دار الكتب الوطنية، ليبيا، ط1، 2000 م .
10- محمد صالح ناصر – سلطان بن مبارك الشيباني ، معجم أعلام لإباضية من القرن الأول الهجري إلى العصر الحاضر قسم المشرق ، ط1، 1427هـ / 2006م، دار الغرب الإسلامي، بيروت .

ثانيا : المقابلات الشخصية :
1- مقابلة مع الشيخ عيسى بن سالم الرواحي في بيته في روي – رحمه الله – بتاريخ 24/ ربيع الأول / 1429هـ ، الموافق 1/4/2008م
2- مقابلة مع سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي ، الأمين العام بمكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، بمكتبه بتاريخ 28/ 6/ 2008م .
3- مقابلة مع الشيخ زاهر بن خليفة بن زاهر العلوي ، الأمين العام لجمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية ، بتاريخ 13 / 3/ 2010م .
ثالثا : الدوريات والصحف :
1- أبو علية عبد الفتاح حسن ، أضواء على جوانب من التأثير الحضاري العماني في شرق أفريقيا ، بحث مستل من مجلة الدرعية ، وهي مجلة فصلية محكمة ، العدد السابع ، نوفمبر 1999م ، المملكة العربية السعودية.
2- صحيفة الفلق العدد (518) ، يوم السبت 24شوال1357هـ الموافق 17ديسمبر1938م.
3- ابراهيم الزين صغيرون ، لمحات تاريخية عن انتشار الإسلام في أوغندا ، مجلة كلية العلوم الاجتماعية ، جامعة الامام محمد بن سعود ، العدد السادس 1982م .
4- زنجبار عبر التأريخ ، مكتب رعاية شئون الزنجباريين ، عدد2 ، بغداد ، 1973 م .
رابعا : المراجع الأجنبية :
1- Gray،J.M،Ahmed bin Ibrahim:The First Arab to Reach Uganda Ugnada Journal،Voll.ll،(1974);also Gray ، J.M.،Emin Diaries ،. 1
2- Ext ، Uganda Journal، Vol .25 ، No ، 1 ، (1961) ، Entry tor August 11 ، (1876 )، P . 10 . .

• ورقة عمل قدمت في “المؤتمر الدولي الثالث حول الحضارة والثقافة الاسلامية والدور العماني في دول البحيرات العظمى الأفريقية” الذي نظمته هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية خلال الفترة من 9 إلى 12 ديسمبر 2014 في جمهورية بوروندي

جمعة بن خلفان البطراني

إلى الأعلى