الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / ادب شعبي

ادب شعبي

الطريقه الاخيره
أ..بي استوطن عيونك
اصلي وسطها واسكر
و ألوّحني يمين يسار
يسار يمين
ذكر و أوراد
أ تم تم ني
أ تم تم من مدد
مدد
واناديهم
أناديهم يجوا
واحد وراء الثاني
سماء واضرحه واسرار
أناديهم
مدد يا اسياد
مدد يا اسياد
(مدد يا احمد البدوي
مدد يا ابن الرفاعي
مدد
مدد يالشاذلي / يالقادري/ التيجاني )
مدد
مدد
و..أشعلني
بخور..وأوليا..واسفار
وبهذي بكل مـ أملك من لغه
بعينك
انا الصوفي/
انا ابن الغزالي / النفري / الحلاج
أنا هالكون
بما يملك
عمر
من ناس من عالم خفي ظاهر
ومن انفاس
وانا سيد نساء الارض
قرابيني
قبل وقلوب واجساد وعمر
وانا هــ الملك والملكوت
وانا لي جن هذه الارض
ولي السحر وعلم نزوى
ولي أوشام واختام وتوافيق ورياضه
ولي انتي
بما يحوي جسدك الممتلي بالسكر
من طقوس ونبواءت
ملذات وهبات
بما يحوي
بما
بما احوي انا
أنا ..
أنا ..
أنا ..
بين صدرك تنفتح لي سماوات
تمطر الدنيا حكايات ونميمه
صحن صدرك منخلق للعبادات
مبتدى كل الديانات العظيمه
يختصر كل العشق والصلاوات
يختصر كل الاساطير القديمه
فيه ذكر وفيه شكر وتلاواات
فيه يستشعر بني آدم نعيمه..
يسكنه مصباح ضوء
يممت كل العيون اتجاهه
يممت كل القلوب اتجاهه
يممت كل الجهات اتجاهه
متصل وبلا نهاية
متصل بــ ابعد من الا وعي بالفين عاام
متصل بــ الااه
ما مدى بعده ولا بعده سواه
لي حوالينه تعتق دم عشاقه هيام
لين صاحوا:
شي لنا لله
شي لنا لله
بس لله
من نفس
خممممممر..

محمد بن خلفان المشرفي

البرد

برد يهز الليل ويتساقط النور
ياغايبه للوصل جرحٍ وميعاد
وينك عشقت الليل لعيونك الحور
وينك نبت في محجر عيوني سهاد
وينك في صدري حلم لكن مكسور
وينك يمر العمر حااارس و جلاد
وينك تعالي صبح تغرود عصفور
وينك مليتي غرفتي ذنب وحداد
هذي الدرايش من غيابك بلا زهور
شعرٍ ذبل في دفتري موت ميلاد
مليت ارسم موعد الوصل في السور
وأنتي عيونك كلها هجر و بعاد
باقة أماني .. صورتك .. قلب و شعور
دمٍ نزفته في الورق لجلك مْداد
أقولها وان طول البعد معذور
لكن جرحك لي مع الوقت يزداد
يا غالية و الناعسه عيونك الحور
شوفي جحودك أنبت فْعيني سهاد
هزيت برد الليل و أستوحش النور
و أقول يمكن للفرح ، وصل..ميعاد

إدريس الهنائي

الموت ما يرقى القصيدة…!

*الى سعيد بن حمد (أبي) :

هــ الليل طااااااح
وطاحت اعظامي
ما طحت من كتفي
أعطي سماري الناس
وامشي رمادي
أتبع
جذور أسمك
احضنه مع نفسي
كنّي أنا اللي مت
أتذكرك
عشب الكلام
فـ بيتنا الساكت……
كنّك معي البارح
صليت بعروقي الضحى
مرّيتني دمي
دمي حديث اغراب
مروا على دمعي
دمعي بيوت وناس
لو ينهشوا ظلي
ما همني ظلي
مرّوا واناديهم
يا عابرٍ مر بـ فمي أنشدك عن نوقي
كم حدها ذيك الحناجر حادي الكلمه
ليت الكلام يشلّني واهرب من عروقي
وتعشب بي الظلمه ليت الكلام يشلّني
شايل دمي في يدي مرعوب من شوقي
بي حالم ما تركه الوقت في حلمه
أكبر مع العمر بايع وأغترب سوقي
فـ جيوبي الريح والأيام في علمه
امشي على قلبي
فيه النخل ساكت
طعم السوالف مُر
ما بيني ونفسي
أجمع من جروحي الكلام
واجرح مدى الكلمة
كفي خيام وليل
لـ عابر طرق وجهي ..
ما قلتلي؟؟!!
أن الكرم حاجه
وان الوعد رجال
وان الفقر حكمه
وان السنين احوال
وان الفرج طينه حزن
واصعب من الحاجه السؤال
لو قلتلي ….
أن الصور ورد و خناجر
وان المفارق مووووت
وان الفناء فكره
تحيا وامووت
لو قلتلي …………
أوقف على قبرك
كني القبر
كنه علي حارس ..
ما يشبه الدنيا
كنه سحاب وباب
ما حد عرف بعده.
تلمس كفوفي الموت
فـ الجرح نار بدوي
لو مرها أسمك
لو مرها رسمك
لو طاح فيها الليل
ما طحت من كتفي
عبدالناصر بن سعيد السديري

باب وسَدِيم

مـــا دَثَّرَكْ ليـــل الْغـياب وأغْــرقــــكْ هَــمَّالَـــه ؟
يَاليـن رَافَــقْ عذْر عـينــــي بَالدِّجــى مندِيلـــكْ
يَا فَجرك اللي من صَحى وهْوَ حَثيـــث زْوالَــــه
لــو بس سَألتك – ذا وطنْ – إبّــه أحــدْ يَعنيلكْ
دَقّيت بَــــــابَ الوَصــل ثُــمْ رحَّبتبــــي دْلالــــــه
واشْرِبْت فنجانه هَنِي وبكـــل رشْفَـــه أدعــيلكْ
وأوقَـدتْ في بَابك سُــوالـف والْتِقَـت أوصَالــــه
يَا بَابْ طفلكْ لو كبَر تبـــقى الخطَــــاوي تجيلكْ
تَــذكــر وهــو يَعـكي لقـفَـلك مـا قــدر يِنْطــالـــه
وعاش الثّواني القادمـــه مـــن ظلمهـا يشكيلكْ
لا بِـــوح عـينَـــه تمسحـــه ولاَّ تفــك أغْــلالــــه
لين الطفل ذا اليوم مَرَّكْ وانْجـــرَف في سيــلكْ
مَـــدَّت له الذّكـــرى ثــواني والحنيــن ظـلالــــه
وإنْ أشرَقتْ شَمسك وصل أوصــدتني في ليلكْ
شُوف الخشـوع اللي نـزل جــرّب تذوق زلالـــه
بَابك.. وأنا.. وصَمتَ الأمـاكن نرتجـــي تَرتيلكْ
والعمــر ف الغــيـب علـمَــه.. لا تَستظـل بأمالــه
ضُمّ البقايـــا مـــن ترابـــي واسقني مــن غيلكْ
عَــوّد علـى عَهــدٍ بقــتْ تَشْعــِي الهِبـوب أطلالَه
ريح.. وأمانــي تنـاثَرتْ.. ثُـــم يَاتِنـــي تَعلـــيلكْ
وغيبَـــــة ثِوانـي طَوّلــت شَهــرٍ تــوالـى هلالَــه
وَأحسّــب غْيـــابي وطَـــن لا من زوى يَطريلك
** **
والحلم روحه ما لقتْ
إلاّ فراش المذنبين
قالت وهي تنوي المبيت
” يا قبلتي قبل المنام
الذّنب أكبر من ثواني غيبتك
لو صرت في محرَابك العابد
ويمَّمت الأماني قبلتكْ
لا تنعتيني ابْطريق التّائبين
وأنا الذي يا كَم مرّيته بخشوع
الذّنب يغفرْه الكَريم ويسمحه
والباب يبقى حَارسك عن ناظري
ولاّ أنا طيفٍ تعدِّيت المسافه وحارِسك
وأيقضني شعاعَ الفجر قبلَ المنام
جيتك شَتات وأطلبك تبقى وطنْ
ما عاد للدنيا أمان ومتسقرْ
والبعد عن ظلّك يخوّفني كثير
حتى “الرّبيع” اللي غَشا عيني كِذب
واستثقل الحمل الربيع
ثُم لا ربيع ولا وطن
يا صحوةَ الحلمَ القديم
عُود لفراشك للسّبات وللحنين
وادفن أحلامك عزيزة قبل يدفنها الربيع
***
يــا شايــل بحـلـمــك ألــمْ كـــلٍّ يصـــلْ لآجالــــه
دام الذي شــالَك طفلْ باقـــي العمـــر بيشيـــلكْ
أجنّبـك حــزني وأقــدّم مـــن ضلـوعــي فـوالـــه
وإن قهوة دْلالي خْـــــدَرَتْ ضَيِّف لها من هيلكْ
لـــولا نســيـت إنّـه هنـــا مَـــــرّ الحــزن بعيالــه
ما كنتْ أهديك الفـــرح .. وأبقــــى على تأميلكْ
والــبـاب يغشــاه السَّــديِــم اللـي زَعَــج أقـفالــه
ومنديلَك بيـــدّي نطق يـــوم اللَقـــا : بَحكيلكْ
أنــا حنينكْ .. هَديّــــة العــمــر القَديــم وفالــــه
خذْ مـــن بعضي الباقي وطنْ .. اعمره وابنيلكْ
شوف الحيــاه وعيشــها شـيـــبٍ يضــمْ أطفالـه
لو تذْكـر إنّــه مـن زمَن .. رافقتني ومنديلكْ !!

خليفة بن حمدان الحامدي

عمان

تحت غرّ السْحاب الْلي غدت فوق الْجبال جْبال
تربّت جادل ٍ بالعزّ جات تفوح سيرتها
تسمّيها الرّجال عْمـــان ..غير اسْميتها يارْجال
كريمة اشوس اعْزاز السلاطين وْبنيّتها
هنوف بْجيدها عقدٍ وَبســـفل ساقــــــها خلخال
تغار امّ الْحلي وامّ الْعساجد من حلاوتها
وهي لا اهْتزّت كْبار الرّواسي بسوء الأحوال
رست..اقدامـها بالأرض والجوزاء غرّتها
ربت حرّه مثل هالرّيح لا هبّت بدون اغـلال
وعلى جمر الْكرم فاحت عشان الطـّـيب دلّتها
واذا دقّ الْحديد بهالحديد.. تْهـــدّ وادٍ ســـال
حميّتها تـقـــل جمرة غضى والبرق فزعتها
كريمه ..ضيفها يقرب على العزّهْ وَطيب الْفال
يتيمه ..ما اوْلـــدت هالأرض للحينه خويّتها
رضى عنها إله العرش في سبع ٍ طباق /ثـْـقال
إلين انْ رحمته من فوق ذات بْروج حفّــتها
نبت فيها الْأمان وطالت اغصانه وخيره مال
إلين انّه سجــد لله شــكـــر من فوق تربتها
وعلى اطراف صحراها نمى الْهيليه والْيامال
وشمّة من نسيم الْبحْر والسّــــاحل سفينـتها
عطاها الله من صحرا ومن بحر وْ سهل وجْبال
وفـــرّق في مواردها وَفـــرّق في طبيعتها
***
..معا ضوء الْفجر ثارت من اكْرم عم ّواكْرم خال
يقدّيها على كســب النّفيس الصّعـــب منبتها
ســـرت مســــرى سنـــافيّ ٍ شــديدٍ عاقــدٍ حلّال
وعلى بسم الله الرحمن ثارت صوب غايتها
وإذا فيـــــها بليّا سيــــــف أو حربــه وَلا سربال
تقص ّ بْهالصّعاب الْقاسيه من ويـــن لاقتها
إلين امْسى لها قدر وْلها صيــت وْلها منـــــزال
ف كل جزء ٍ من الْعالم بكل جزء بْمساحتها
وفي حلّ الْأمور الْلي رَهى فيها الْجدال وطــال
كبيرات الدّول تاثق بَها وْتاثق بِحكـــــمتها
بنت بذراعها مجدٍ يسولَف به زمـــــن واجيال
وتحــــــكي عنّه الْايام لا قصّـــت حكايتها
طويل ٍ ضافي الأكتاف وجنوبه فـــهق وجْلال
يروّع لا وقف من كبــــره الدّنيا بـــرمتها
بلادي..اكرم بْلاد وْأعـــزّ مْن الْولد والمــــال
نطيح وْلا يطيح الْعزّ من رفعة عمامـتها
حفظ وجه الزّمـــن وارّخ مواقفها وفيــها قال
يشرّفني وَانا سْمــوّ الزّمان اْحبّ هامتــها
عليها ألف بسم الله من الضّيق وْمن الْغربال
سنا شبه الْجزيره وْخشمها وحزام قامتها
متى ماتصبح بْصحه إلين تْبات بافْضل حال
ومابين السّما الدّنيا وبيـن الْأرض رايتها

خليل بن ابراهيم بن احمد المعمري

إلى الأعلى