الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “العمانية للنطاق العريض” تنجح في إجراء تجربة على مشروع توفير خدمات النطاق العريض عبر شبكات الكهرباء بمنطقة حمام الصُنب ببوشر
“العمانية للنطاق العريض” تنجح في إجراء تجربة على مشروع توفير خدمات النطاق العريض عبر شبكات الكهرباء بمنطقة حمام الصُنب ببوشر

“العمانية للنطاق العريض” تنجح في إجراء تجربة على مشروع توفير خدمات النطاق العريض عبر شبكات الكهرباء بمنطقة حمام الصُنب ببوشر

باستخدام شبكة الألياف البصرية التابعة للشركة العمانية لنقل الكهرباء
ـ مد كوابل الألياف البصرية ما بين شبكات نقل الكهرباء ومحطة الهاتف المتنقل وشبكة عمانتل بمسافة تقدر حوالي بـ (440) متر من الطرفين بتكلفة تعادل 9 آلاف ريال عماني
ـ محطة الهاتف المتنقل بمنطقة حمام الصُنب بعد ربطها بشبكة الألياف البصرية وترقيتها الى الجيل الرابع توفر سرعة اتصال بشبكة الأنترنت تقارب 40 ميجابايت في الثانية

كتب ـ عبدالله الشريقي:
نجحت الشركة العمانية للنطاق العريض بالتعاون مع الشركة العمانية لنقل الكهرباء في اجراء تجربة على مشروع توفير خدمات النطاق العريض عبر شبكات الكهرباء في محافظة مسقط ولاية بوشر حيث أثبتت التجربة نجاحها مما يبشر بنقلة نوعية في توفير خدمات الانترنت عالي السرعة وهو باكورة مشاريع الشركة التي تستهدف مختلف محافظات السلطنة.
واستعرضت الشركة يوم الخميس الماضي في المقر الرئيسي لهيئة تنظيم الاتصالات المشروع بحضور عدد من المسئولين بوزارة النقل والاتصالات وهيئة تنظيم الاتصالات والشركات العمانية للنطاق العريض والشركة العمانية لنقل الكهرباء وممثلي شركات الاتصالات.
ومن منطلق التعاون المشترك بين الشركة العمانية للنطاق العريض والشركة العمانية لنقل الكهرباء فأن التجربة التي قامت بها الشركة العمانية للنطاق العريض من ترقية احد ابراج الشركة العمانية للاتصالات عبر كابلات الالياف البصرية للشركة العمانية لنقل الكهرباء ما هو إلا دليل على أن البنية الاساسية للشركة كفيلة بأن تستخدم في إنجاح اهداف الحكومة لتوصيل خدمات النطاق العريض في مختلف أرجاء السلطنة.
تسعى الشركة العمانية للنطاق العريض منذُ إنشائها وإقرار إستراتيجيتها الوطنية من قبل مجلس الوزراء إلى توفير البنية الأساسية لمزودي خدمات النطاق العريض في مختلف المحافظات بالسلطنة، حيثُ تتلخص في توفير خدمات الجيل الثالث والرابع باستخدام تقنيات الالياف البصرية في المدن والمناطق الحضرية، واستخدام تقنية الإقمار الإصطناعية في المناطق النائية والريفية، وهذه الأخيرة هي الأولى من نوعها في السلطنة. ويتضح أهتمام الحكومة بهذا القطاع الحيوي من خلال رفد المؤسسات الحكومية بكل ما هو ضروري لإنشاء بُنية أساسية تُغطي انظمة اتصالاتها سواء التماثلية أو الرقمية، وتوفير الموارد المالية اللازمة لإيصال هذه الخدمات عبر مختلف الوسائل سواء كانت شبكات الياف بصرية، أو اتصالات لاسكلية عبر أبراج الاتصالات، وهي بمثابة استثمار طويل الامد لتلك المؤسسات، حيثُ يأتي تنظيم استغلال البنية الاساسية غير النشطة والنفاذ إليها من قبل الحكومة في مخلتف الوزارات والوحدات الحكومية دعامة أساسية للشركة العمانية للنطاق العريض لاستغلال تلك البنية بشكل أمثل، حتى تجني السلطنة حصاد استثمار السنوات الأخيرة المنصرمة، والعمل المشُترك الذي كُلل بالنجاح بالتنسيق مع هيئية تنظيم الكهرباء والشركة العمانية لنقل الكهرباء لاستغلال البنية الأساسية للاتصالات التابعة لشركات الكهرباء والمتمثلة في كابلات الالياف البصرية التي تعتلي ابراج الكهرباء للجهد العالي خير مثال لاستغلال تلك البنية، حيثُ تم إختيار محطة للهاتف المتنقل في ولاية بوشر (منطقة حمام الصُنب) التي تبعد حوالي 40 مترا من برج نقل الكهرباء واختيار نقطة التقاء تبعد حوالي 400 متر ما بين خط نقل الكهرباء وشبكة الألياف البصرية التابعة لعمانتل، وتم استخدام شبكة الألياف البصرية التابعة للشركة العمانية لنقل الكهرباء للربط بين محطة الهاتف المتنقل (التي تم ترقيتها من قبل عمانتل الى الجيل الرابع) وشبكة الألياف البصرية التابعة لعمانتل، كما قامت الشركة العمانية للنطاق العريض بالتنسيق مع الجهات المعنية لرسم المسار المتفق علية فضلاً عن الأعمال الإنشائية ومد كوابل الألياف البصرية ما بين شبكات نقل الكهرباء ومحطة الهاتف المتنقل وشبكة عمانتل بمسافة تقدر حوالي بـ (440) مترا من الطرفين بتكلفة تعادل (9) الآف ريال عماني، علماً بأن تكلفة الربط المباشر بين محطة الهاتف المتنقل وأقرب مقسم لعمانتل لمسافة (30) كلم تقدر حوالي بــ(137) ألف ريال عماني مع الأخذ في الاعتبار المدة الزمنية المطلوبة لتنفيذ هذا الربط، وقد تم الانتهاء من المشروع بنجاح حيث أصبحت محطة الهاتف المتنقل بعد ربطها بشبكة الألياف البصرية وترقيتها الى الجيل الرابع توفر سرعة اتصال بشبكة الأنترنت تقارب (40) ميجابايت في الثانية بعد أن كانت السرعة التي توفرها المحطة قبل المشروع لا تتجاوز (3) ميجابايت في الثانية. وهذا الأمر وفّر المال والجهد في آن واحد من خلال إعادة استخدام البنية الأساسية للإتصالات التابعة للمؤسسات والوحدات الحكومية القائمة وبما يتوافق وأهداف الحكومة في السعي لايصال خدمات النطاق العريض لمختلف أرجاء السلطنة في أسرع وقت ممكن، وتقليل التكاليف في الاعمال المدنية والحفريات وعدم تفويت الفُرص في استغلال المشاريع القائمة والمستقبلية لمد البنية الاساسية لمزودي خدمات النطاق العريض في السلطنة.
وقال سعادة سعيد بن حمدون الحارثي وكيل وزارة النقل والاتصالات للموانئ والشؤون البحرية تعتبر خطوة جيدة من الشركة العمانية للنطاق العريض لاستغلال كابلات شركات نقل الكهرباء الموجودة حاليا معها بدلا ما تقوم الحكومة بحفر ووضع كابلات جديدة حيث إن هذه الكابلات موجودة ويجب استغلالها الاستغلال الامثل حيث إن هذه الفكرة مستغلة لخدمة الانترنت في كوريا وهونج كونج وذلك للتقليل من الوقت والجهد والتكلفة أملا استغلال معظم الكابلات الموجودة غير المستغلة في خطوط الكهرباء.
وأضاف سعادته: ان دور وزارة النقل والاتصالات بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات هو متابعة الموضوع مع شركات الاتصالات وذلك لضمان تقديم وتوفير خدمة اتصالات وانترنت في جميع محافظات السلطنة بالصورة الجيدة التي يرغب فيها الجميع وحسب الاستراتيجية التي تمت موافقتها من قبل مجلس الوزراء .. مؤكدا سعادته بأن هذه خطوة ممتازة في الحقيقة وسوف تعطي فكرة للمشاريع الاخرى والتعرف والتعاون على كيفية الاستغلال المتاح بدلا من القيام بعمل شيء جديد.
من ناحيته أشار المهندس سعيد بن عبدالله المنذري الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للنطاق العريض في حديثه بأنه على الرغم من وجود هذه الخطط الطموحة والرغبة الجامحة من قبل الحكومة الرشيدة وتوفير الدعم المادي لتنفيذها، إلا أنه لايخفى على أحد بأن تنفيذ مشاريع البنية الأساسية في السلطنة يتطلب جهودا مضاعفة بسبب الطبيعة الجغرافية الصعبة والمتنوعة للسلطنة، فضلاً عن التوزيع السكاني المتفرق وبكثافة سكانية قليلة، حيث تشير الإحصائيات بأن معدل الانتشار السكاني في السلطنة يعادل 10 أشخاص لكل كيلومتر مربع ، وهي نسبة قليلة مقارنة بالكثير من دول المنطقة والعالم، وبالنظر إلى قلة هذه الشريحة المستفيدة وصعوبة الطبيعة الجغرافية يتضح لنا مدى الحاجة الملحة للتكامل والشراكة في مشاريع البنية الأساسية، وبتكاتف الجميع سنحقق نقلة نوعية في البنية الأساسية للاتصالات،لبناء مجتمع رقمي متقدم، يساهم في دفع عجلة الإقتصاد الرقمي للأمام، والذي بدوره سيكون سببا في رفع الناتج الإجمالي المحلي للسلطنة.
وفي مجال التعاون واستغلال البنية الأساسية أشار المهندس علي بن سعيد الهدابي الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية لنقل الكهرباء بأن التعاون المشترك بين مختلف المؤسسات الحكومية هدف نسعى لتحقيقه جميعاً وذلك لغرض تسهيل وصول الخدمات إلى المستخدمين سواءً على المستوى الفردي أو المؤسسي، والشركة العمانية لنقل الكهرباء ليست بمعزل عن تلك المؤسسات، حيثُ تسعى جاهدة في توصيل خدماتها عبر كل الوسائل وبجودة عالية حسب الأطر والقوانين التي وضعتها الجهات المنظمة لمثل هذه الخدمات، وذلك بهدف التسهيل على المستخدمين في قطاع الكهرباء.
وأضاف: في الحقيقة النقلة النوعية التي تشهدها البلاد في توفير خدمات النطاق العريض مُبشرة بالخير، خاصة في ظل وجود البنية الأساسية الجاهزة كما هو الحال معنا في شركة نقل الكهرباء، حيث يعتبر التعاون مع الشركة العمانية للنطاق العريض لاستغلال البنية الأساسية في شبكة نقل الكهرباء لهُ فوائده لكلتا المؤسستين بشكل خاص وعلى قطاعي الكهرباء والاتصالات بشكل عام، ناهيك عن إستفادة باقي المؤسسات والمواطن على وجه الخصوص، مُتمنياً كل التوفيق للقائمين على هذه المشاريع الحيوية والنهوض بعمان إلى مصاف الدول المتقدمة.
بدوره قال المهندس يوسف بن عبدالله البلوشي نائب الرئيس التنفيذي لشؤون إدارة الطيف الترددي بهيئة تنظيم الاتصالات: المشروع هو عبارة عن استغلال كوابل الالياف البصرية التابعة لشركات الكهرباء لتوصيل محطات الاتصالات حيث إن الطبيعة الجغرافية والتضاريس الصعبة في السلطنة وتوزيع السكان حيث أن شركات الاتصالات تحاول ايصال خدمات الاتصالات يتطلب وجود بنية وآلية ايصال هذه المحطات وكيفية ربطها ببعضها البعض حيث إن الربط يتم عن طريق الميكرويف او طريق الفايبر أو عن طريق كوابل الالياف البصرية أو عن طريق الاقمار الصناعية حيث إن هذه الطرق حاليا متبعة في القرى الريفية ..مشيرا بأن عملية توصيل خدمة الاتصالات عن طريق الاقمار الصناعية للمناطق الريفية لها تكاليف اقتصادية كبيرة وبالتالي فان الشركات تجد من الصعوبة في المناطق التي لم تكن من ضمن التزاماتها فهي بلاشك غير ملزمة بتقديم الخدمات لهذه المناطق حيث إن انشاء الشركة العمانية للنطاق العريض فهو على عاتقها كيفية توسعة رقعة تقديم النطاق العريض ..مشيرا بأن النطاق العريض عبارة عن تقديم خدمات الاتصالات التي تتميز بسرعة عالية حيث إن التطبيقات المتبعة حاليا تحتاج الى شبكات سريعة وبالتالي حتى نتمكن من اجراء شبكات سريعة نحتاج الى كوابل ألياف بصرية حتى يتم عملية الربط لانه من المعلوم بأن الالياف البصرية تنقل سعات عالية وبالتالي يمكن تقديم خدمات ذات النطاق العريض.
من جانبه استعرض المهندس خلفان بن محمد العامري مدير المشروع الخدمات الذي تتلخص في توفير خدمات الجيل الثالث والرابع باستخدام تقنيات الألياف البصرية في المدن والمناطق الحضرية واستخدام تقنية الأقمار الاصطناعية في المناطق الريفية وهي الخدمة الجديدة والأولى من نوعها في السلطنة.
وأضاف: توصي الإستراتيجية الوطنية للنطاق العريض التي أقرها مجلس الوزراء الاستفادة من البنية الأساسية للإتصالات المتوفرة لتحقيق الانتشار الأوسع لخدمات النطاق العريض ..مشيرا بأنه منذ تأسيس الشركة العمانية للنطاق العريض ركزت على حصر البنية الأساسية للاتصالات ووضعها في خارطة موحده للإستفادة منها، كما أقامت الشركة في شهر مايو الماضي حلقة عمل تحت مسمى (التكامل والشراكة في مشاريع البنية الأساسية للاتصالات) وعلى ضوء التوصيات الصادرة من حلقة العمل تم تشكيل فريق عمل للقيام بدراسة الآليات المناسبة للاستفادة من البنية الأساسية في السلطنة لمد شبكة النطاق العريض برئاسة المهندس سعيد بن عبدالله المنذري الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للنطاق العريض وعضوية ممثلي من هيئتي تنظيم الاتصالات والكهرباء وبعض مؤسسات والشركات الحكومية.
وأشار العامري قائلا: ان الفوائد الشراكة في إستخدام البنية الأساسية هي تقديم خدمات النطاق العريض في كل مكان وتحقيق جدوى اقتصادية وسرعة توصيل الخدمات والاستفادة من البنية الأساسية القائمة وكذلك التقليل من الأعمال المدنية.
وأوضح المهندس خلفان بن محمد العامري مدير المشروع أنه من خلال الشراكة بين الشركة العمانية للنطاق العريض والشركات الاخرى والتي تشمل كوابل الألياف البصرية والأعمال الانشائية وأعمال التوصيل والربط والملحقات الأخرى تبلغ التكلفة الاجمالية 9.075.583 الاف ريال عماني، أما اذا قامت الشركة لوحدها بالعمل وبنفس الاعمال المذكورة فستكلفها 137 الف ريال عماني.
من جانبه قال طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات: ان تجربة (توفير خدمات النطاق العريض عبر شبكات الكهرباء) تجربة جيدة تأتي في إطار جهود الشركة العمانية للنطاق العريض لإيجاد قنوات للتكامل في البنى الاساسية بين مجموعة من المؤسسات المشاركة في هذه التجربة.. مشيراً الى ان هذا التكامل مطلوب بشكل كبير لأن هناك جهودا واستثمارات تبذل في البنية الاساسية.
وأوضح المعمري أن هذه التجربة استطاعت أن تتجاوز أحد الصعوبات التي تتعلق بتوصيل منطقة صعبة من حيث التضاريس بخدمة (البرودباند).. مضيفاً بأنه حسب العرض المقدم من قبل الشركة العمانية للنطاق العريض اتضح ان التجربة بلغت تكلفتها الاجمالية (9) آلاف ريال عماني وعملت على زيادة سرعة الانترنت من (83ر2) ميجا قبل التجربة الى (02ر35) ميجا بعد التجربة وهذا لا شك فيها ان هذه التجربة سوف تساعد المستخدمين في المنطقة وينشر تغطية خدمة نطاق العريض في السلطنة.
وأشار الى انه يجب في الخطوة التالية هو ايجاد ما يعرف بالنموذج التشغيلي الذي يختص بالمعايير الفنية والنموذج المالي ويكون تحت اشراف هيئة تنظيم الاتصالات وهيئة تنظيم الكهرباء.
من جانبه أوضح قيس بن سعود الزكواني المدير التنفيذي للهيئة العامة لتنظيم الكهرباء بأن الهيئة بادرت وطلبت من الشركة العاملة في قطاع الكهرباء أن توفر كل سبل التعاون مع الشركة العمانية للنطاق العريض لإنجاح هذه التجربة.. مشيراً إلى ان الهيئة وجهت الى الشركة في حالة وجود أي صعوبات بأن ترفع الى الهيئة على اساس البت فيها وبحث أوجه الامكانيات المتاحة.
وأكد الزكواني الى أن هذه التجربة تعتبر مبادرة طيبة وبداية جديدة في إمكانية التوسع في مثل هذا المشروع وكل السبل متاحه ولا توجد هناك عراقيل او تعقيدات في قطاع الكهرباء لهذه التجربة.
وحول الشكاوى لانقطاعات التي تحصل للتيار الكهربائي قال الزكواني أن الشكاوي التي توصلنا من المستخدمين تأتي في بعض الاحيان نتيجة الانقطاعات المبرمجة للصيانه والانقطاعات المفاجئة.. مؤكداً ان الهيئة دائما تحقق الشكاوي تحقيق رسمي ولديها المسؤولية في نشر نتائج التحقيق وجميع التفاصيل المتعلقة بالتحقيق والاجراءات التي اتخذتها الهيئة.
الجدير بالذكر أن الشركة العمانية للنطاق العريض تعتبر شريكا رئيسيا في عملية التنمية سواء في القطاع الحكومي من حيث التمويل وتقنين الاستخدام أو القطاع الخاص من حيث التنفيذ والربط مع مزودي الخدمات بهدف تذليل الصعاب وتحقيق رؤية الحكومة في ايصال خدمات النطاق العريض إلى مختلف أرجاء السلطنة وفي وقت قياسي رغم المساحة والتضاريس الجغرافية التي تتمتع بها السلطنة، ونظراً للبنية الاساسية التي تتمتع بها الشركة العمانية لنقل الكهرباء، فأن التجربة التي قامت بها الشركة العمانية للنطاق العريض في ترقية احد ابراج الشركة العمانية للاتصالات عبر كابلات الالياف البصرية التابعة للشركة العمانية لنقل الكهرباء ما هو إلا دليل على أن البنية الاساسية للشركة كفيلة بأن تستخدم في إنجاح اهداف الحكومة لتوصيل خدمات النطاق العريض في مختلف أرجاء السلطنة وأن التعاون بين مختلف الوحدات الحكومية هدف نسعى لتحقيقه خدمة لمصلحة هذا الوطن.

إلى الأعلى