الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مؤتمر طب الأسنان بمستشفى عبري المرجعي يوصي بإجراء بحوث تركز على طرق تطبيق الطب الوقائي قبل العلاجي
مؤتمر طب الأسنان بمستشفى عبري المرجعي يوصي بإجراء بحوث تركز على طرق تطبيق الطب الوقائي قبل العلاجي

مؤتمر طب الأسنان بمستشفى عبري المرجعي يوصي بإجراء بحوث تركز على طرق تطبيق الطب الوقائي قبل العلاجي

ناقش الاكتشاف المبكر لأمراض الفم السرطانية

تغطية – من صلاح بن سعيد العبري:
نظم قسم الأسنان بمستشفى عبري المرجعي أمس بقاعة المؤتمرات بالمستشفى فعاليات المؤتمر العلمي حول “طب الأسنان” وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر بن حماد بن هلال العزري المدير التنفيذي لمستشفى عبري المرجعي بحضور الدكتور صلاح الدين البلوشي مدير دائرة صحة الفم والأسنان بوزارة الصحة ومشاركين ومشاركات من المؤسسات الصحية الحكومية ومؤسسات القطاع الصحي الخاص بمختلف محافظات السلطنة من الكوادر الطبية وفنيي الأسنان والأطباء المختصين بجراحه الوجه والفكين.
. بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة ألقاها الدكتور ناصر بن حماد العزري المدير التنفيذي لمستشفى عبري المرجعي أوضح فيها أن المؤتمر هو إمتداد للتطور الذي تشهده خدمات طب الاسنان في القطاع الطبي الحكومي والخاص في السلطنة. ومع هذا التطور يتواصل إهتمام وزارة الصحة بتنمية قدرات وصقل مهارات جميع العاملين في حقل طب الأسنان بما يسهم وتعزيز الخدمات الصحية المقدمة في هذا الجانب والحرص على الحد من انتشار أمراض الفم والأسنان.
مضيفا بقوله: يجب على العاملين في مجالات صحة الفم والأسنان تبادل الخبرات من خلال المشاركة الجادة والفاعلة في مختلف البرامج والفعاليات والمناشط العلمية والعملية من خلال الاطلاع على التجارب العالمية الناجحة للاستفادة منها مع الأخذ في الاعتبار التركيز على الجوانب الوقائية تماشيا مع سياسة وزارة الصحة في السلطنة التي تولي الجانب الوقائي اهتماما لدورها الفاعل في الحد من العديد من المشاكل الصحية التي يمكن تجنبها. بدأت بعد ذلك فعاليات أوراق العمل وجلسات المؤتمر العلمية. حيث ألقى الدكتور صلاح الدين البلوشي مدير دائرة صحة الفم والأسنان بوزارة الصحة ورقة عمل علمية حول “فلورة المياه” أوضح فيها آن إضافة الفلورايد ألى إمدادات المياه العامة يساهم في الحد من تسوس الأسنان. ويحتوي الماء المعالج بالفلورايد على مستوى من الفلورايد يمكنه من الحد من تسوس الأسنان. وهذا يمكن أن يحصل طبيعيا أو بإضافة الفلورايد. مشيرا بأن المياه المعالجة بالفلور تبدأ بالعمل على أسطح السن. في داخل الفم ينشئ هذا الماء المعالج مستويات منخفضة من الفلورايد في اللعاب، مما يقلل من معدل فقدان المعادن من مينا الأسنان ويزيد من معدل إعادة تكونها في المراحل المبكرة من التسوس. وعادة ما يضاف المركب المعالج بالفلور إلى مياه الشرب. وتطرق الدكتور صلاح الدين البلوشي الى انة و على الرغم من آن فلورة المياه يمكن آن تسبب التسمم بالفلور ، والذي يمكن آن يغير مظهرالأسنان النامية إلا آن معظم هذة الاضافات تعتبر معتدلة ولا تشكل قلقا كبيرا للصحة العامة وليس هنآك دليل واضح على غيرها من التاثيرات الضارة و هنآك دراسات ذات نوعية معتدلة حققت في فعالية العلاج، أما الدراسات عن الآثار الضارة فقد كان معظمها من نوعية متدنية. مشيرا الى ان وزارة الصحة اولت هذا الجانب جل الاهتمام وذلك تماشيا مع اهتمامها بجوانب ومجالات صحة الفم والأسنان في السلطنة. بعدها ألقى الدكتور أحمد السكيتي -أخصائي جراحة تقويم الأسنان بمستشفى عبري المرجعي ورقة عمل حول “جراحة تقويم الأسنان” تناول فيها التعريف بتقويم الأسنان بانه عبارة عن علم يعنى بدارسة وعلاج حالات تشوه تطابق الأسنان مع بعضها البعض بالإضافة إلى علاقة الفك العلوي والسفلي غير الطبيعية والتي تكون بسبب الوراثة أو تشوه في النمو أو مشاكل وظيفية أو مصاحبة لبعض حالات المتلازمات. مشيرا ألى آن تشوهات الأسنان والفكين تلعب دورا كبيرا في التأثير النفسي على المريض خاصه في مرحلة دخول المدرسة لملاحظة الطفل الاختلاف بينه وبين زملاءه ممآ يؤدي به ألى الابتعاد عنهم في الحديث واللعب ودخوله في مرحلة عدم اتزان نفسي، أيضا تؤثر على الوظائف العضوية وخصوصا عملية التنفس أو الكلام أو كليهما معا، وفي كثير من الأحوال تؤدي إلى فقد نسبة كبيرة من السمع أو القدرة عليه، خاصة في حالات شقوق الفك العلوي المصاحب للشفة الأرنبية. من هنا دأبت وزارة الصحة على التطوير والتحديث في خدمات جراحة الفم والأسنان بمؤسساتها الصحية من خلال توفير مختلف الأجهزة والأدوات وتأهيل وتدريب أخصائيي طب الأسنان في مجال التخصص بمجال جراحة تقويم الأسنان. تلا ذلك ورقة عمل علمية قدمها الدكتور طوماس فارجيس رئيس قسم الأسنان بمستشفى عبري المرجعي تحدث فيها عن دور طبيب الأسنان في الكشف المبكر عن أمراض الفم السرطانية موضحا بإن الفم يمكن آن يصاب كباقي أعضاء الجسم بمرض السرطان ويشمل الشفتين واللثة اللسان والخدين من الداخل وسقف الحلق. ويعد سرطان الفم جزءا من أجزاء السرطانات التي تشكل مجموعات متشابهة ما بين سرطان الفم والرأس والرقبة. وتطرق خلال، محاضرته ألى أ ن جود صفائح بيضاء اللون تعتبر حآلة من الحالات آلتي تظهر فيها طبقات بيضاء اللون داخل الفم واللثة اللسان وباطن الخدين، ومن الممكن أن تصيب هذه الحالة أي شخص، ولكنها أكثر شيوعا بين الرجال مقارنة بالنساء، وخاصة الرجال الأكبر سنا، وتدعى هذه الصفائح البيضاء بالطلاوة، أي (الطلاوة)، وعند إصابة الشخص بهذه الطبقات تجب مراجعة طبيب الأسنان، من أجل القيام بالمعالجة الطبية قبل أن تستفحل وتتحول إلى سرطانات، فإذا كانت المعالجة في بداية الأمر فإن نسبة الشفاء عالية جدا، وخاصة إذا كان التشخيص بشكل سليم ، حيث يقوم طبيب الأسنان بإعطاء أدوية خاصة لهذه الطبقة، مع التركيز على المضمضات الطبية، وتفريش الأسنان. أما إذا أهملت الحالة فمن الممكن أن تتحول هذه الحالة إلى سرطانات تحتاج إلى استئصال جزء أو كل الأماكن المصابة حسب نوع السرطان سواء كان حميدا أو خبيثا. بعد ذلك ألقى خالد اليعقوبي أخصائي صحة الفم بقسم الأسنان بمستشفى عبري المرجعي ورقة علمية تناول فيها الحديث حول البرامج المتخصصة في صحة الفم الوقائية في المدارس ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية المختلفة. وفي الختام قام الدكتور ناصر بن حماد العزري المدير التنفيذي لمستشفى عبري المرجعي بتكريم المحاضرين خلال فعاليات المؤتمر. تخلل برنامج المؤتمر جلسات نقاشية حول مشاكل الاسنان المعاصرة واستعراض بعض الحالات السنية الاكثر انتشارا وأوصى بإجراء بحوث تركز على طرق تطبيق الطب الوقائي السني قبل العلاجي من منطلق الوقاية خير من العلاج.

إلى الأعلى