الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ماليزيا تتجه لإثراء حوادث الطيران المدني بلغز جديد

ماليزيا تتجه لإثراء حوادث الطيران المدني بلغز جديد

جاكرتا ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
تتجه ماليزيا لاثراء حوادث الطيران المدني بعد اختفاء طائرة تابعة لشركة اير اشيا الماليزية خلال رحلة بين أندونيسيا وسنغافورة وعلى متنها 162 شخصا حيث توقفت عمليات البحث مساء أمس على أن تستأنف صباح اليوم.
واعلنت السلطات الاندونيسية والشركة ان الطيار طلب “تعديل” مسار الطائرة بسبب الاحوال الجوية السيئة قبل فقدان الاتصال بها.
وفقد الاتصال بطائرة الايرباص ايه320-200 بعد حوالي ساعة على اقلاعها من مطار جواندا الدولي في سورابايا شرق جاوا عند الساعة 5,20. بتوقيت اندونيسيا وكان يفترض ان تصل الى سنغافورة في الساعة 8,30.
وقبيل فقدان الطائرة طلب قائدها موافقة من سلطة مراقبة الاجواء في جاكرتا تعديل مسار الرحلة والارتفاع فوق الطقس السييء.
من جهتها، اعلنت شركة الطيران “اير اشيا” ان قائد الطائرة طلب “تعديل خطة رحلته بسبب أحوال جوية سيئة قبل انقطاع الاتصال”، موضحة ان “الاتصال مع الطائرة قطع عندما كانت ما زالت تحت اشراف سلطات النقل الجوي الاندونيسية”.
وقال المدير العام للطيران المدني الاندونيسي دجوكو مورجامودجو ان طائرة الايرباص “ايه 320-200″ تقل طاقما من سبعة افراد و155 مسافرا.
وقالت شركة الطيران ان بين الركاب 155 اندونيسيا وثلاثة كوريين جنوبيين وبريطانيا وماليزيا وسنغافوريا وفرنسيا. واوضحت ان بين الركاب 16 طفلا ورضيعا واحدا الى جانب طيارين اثنين وافراد الطاقم الخمسة الآخرين.
واكد المتحدث باسم وزارة النقل الاندونيسية جي ايه باراتا ان “الفرنسي كان مساعد الطيار”، بينما اكدت وزارة الخارجية البريطانية وجود مواطن بريطاني على متن الرحلة.
وقال ناطق باسم الخارجية البريطانية في بيان “ابلغنا اقرباؤه بذلك ونحن مستعدون لتقديم مساعدة قنصلية”. واكد “نتوجه بافكارنا الى عائلات الركاب وننتظر المزيد من المعلومات”.
واعلنت القوات الجوية الاندونيسية انها ارسلت طائرتين الى منطقة في بحر جاوا تقع جنوب غرب بانغكالان بون في اقليم كاليمنتان.
وقال ناطق باسم سلاح الجو الاندونيسي هادي ساهيانتو ان “الطقس غائم والمنطقة محاطة بالبحار. ما زلنا في طريقنا الى هناك ولا يمكننا التكهن بما حدث للطائرة”.
وذكر مسؤول في وزارة النقل الاندونيسي ان الطيار طلب التحليق على ارتفاع 38 الف قدم بدلا من ستة آلاف لتجنب غيوم كثيفة.
واكد المدير العام للطيران المدني الاندونيسي في مؤتمر صحفي في مطار جاكرتا ان “الطائرة في حالة جيدة لكن الطقس سىء”، مشيرا الى عواصف في المنطقة التي فقدت فيها الطائرة.
واضاف ان الجهود تتركز على منطقة واقعة بين جزيرة بيليتونج المجاورة واقليم كاليمانتان في الشطر الاندونيسي من جزيرة بورنيو، في منتصف الرحلة تقريبا.
وتابع “نقوم بالتنسيق مع فرق الاغاثة ونسعى الى تحديد موقعها. نعتقد انها في مكان ما بين” مدينة باندان في جزيرة بيليتونج وكاليمانتان.
وعرضت سنغافورة ايضا تقديم مساعدة من اجنب بحريتها وسلاحها الجوي.
واعلن البيت الابيض من جهتها ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ابلغ بفقدان الطائرة ويتابع الوضع عن كثب.
وكان المتحدث باسم وزارة النقل الاندونيسية قد صرح ان “جاكرتا فقدت الاتصال برحلة اير اشيا بين سورابايا في جزيرة جاوا وسنغافورة في الساعة 7,55″ بتوقيت أندونيسيا.
وقالت ادارة الطيران المدني في سنغافورة ان الاتصال بالطائرة فقد في المجال الجوي الاندونيسي “على بعد 200 ميل بحري (حوالي 350 كلم) جنوب شرق الحدود بين منطقتي معلومات الرحلة في جاكرتا وسنغافورة”.
وقالت شركة الطيران انها لا تملك “اي معلومات عن وضع الركاب وافراد الطاقم على متن” الطائرة. وقد وضعت خليتي ازمة في شانجي وسورابايا بتصرف اقرباء المسافرين.
وتجمع اقرباء عدد من المسافرين في مطار شانجي في سنغافورة بينما هرع آخرون الى مطار سورابايا.
وقالت امرأة في الخامسة والاربعين من العمر ان “ستة من افراد عائلتها على متن الطائرة وكانوا متوجهين الى سنغافورة لقضاء إجازة”، موضحة انهم “سافروا دائما على رحلات اير اشيا. انني مصدومة وقلقة جدا من فكرة ان تكون الطائرة تحطمت”.
ويبدو ان طلب الطيار تغيير ارتفاع الطائرة لتجنب سحب ممطرة هو اجراء عادي. وقال الخبير الاندونيسي في الطيران دودي سوديبويو “لا شيء غريب في الامر. ما حدث بعد ذلك يثير تساؤلات”.
وستبقى 2014 سنة سوداء للطيران الماليزي الذي خسر طائرتين تابعتين لشركة الطيران الماليزية “ماليزيا ايرلاينز”.
ففي الثامن من مارس فقدت طائرة بعيد اقلاعها من كوالالمبور متوجهة الى بكين وعلى متنها 239 شخصا. وما زال سبب اختفائها غامضا بينما يرجح ان تكون تحطمت في المحيط الهندي بعد نفاد الوقود.
وفي 17 يوليو انفجرت طائرة اخرى تقوم برحلة بين امستردام وكوالالمبور في الجو بعد اصابتها بصاروخ على ما يبدو في شرق اوكرانيا. وكانت تقل 298 شخصا بينهم 193 هولنديا.

إلى الأعلى