الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الخدمات الطبية للقوات المسلحة لدول المجلس تختتم التمرين الطبي المشترك (تعاون طبي 3)
الخدمات الطبية للقوات المسلحة لدول المجلس تختتم التمرين الطبي المشترك (تعاون طبي 3)

الخدمات الطبية للقوات المسلحة لدول المجلس تختتم التمرين الطبي المشترك (تعاون طبي 3)

اختتمت صباح أمس الخدمات الطبية للقوات المسلحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التمرين الطبي المشترك ( تعاون طبي 3 ) ، بتنفيذ البيان العملي الختامي الذي شهد فعالياته الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وبحضور اللواء الركن مطر بن سالم بن راشد البلوشي قائد الجيش السلطاني العماني ، وذلك بمنطقة التمارين التابعة للجيش السلطاني العماني.
في بداية فعاليات البيان العملي قدم العميد الركن سالم بن ناصر السالمي رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة إيجازا لراعي المناسبة وكبار القادة تناول فيه أهمية التمارين الطبية المشتركة القائمة بين الخدمات الطبية للقوات المسلحة بدول المجلس والهادفة إلى رفع كفاءة وقدرات وجاهزية الأطقم الطبية في مسرح العمليات ، وبما يعزز أواصر التعاون القائم بينها ويساهم في توحيد المفاهيم الطبية وآليات العمل الميداني المشترك ، فيما يتعلق بخطط الإسناد الطبي للقوات المقاتلة في مجال الإسعاف والإخلاء ، وخطوط الإمداد وإجراءات السيطرة الميدانية لآلية العمل الطبي المشترك ، كما استمع راعي المناسبة إلى إيجاز قدمه العقيد طبيب مدير التمرين عن مراحل التمرين وأهدافه وفعاليات البيان العملي الختامي .
وقد اشتملت فعاليات البيان العملي الختامي الذي سانده عدد من طائرات سلاح الجو السلطاني العماني على عمليات الإسعاف والإخلاء الطبي البري والجوي للجنود المصابين في العمليات البرية التقليدية وذلك من قبل الفصائل الطبية عبر خطوط الإسعاف والإخلاء المختلفة إضافة إلى محاكاة عمليات التطهير من هجمات الأسلحة الكيماوية من قبل فريق التطهير الطبي التابع لهندسة قوات السلطان المسلحة وفصائل الإسعاف.
حضر فعاليات البيان العملي الختامي اللواء الركن خليفة حميد الكعبي الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ، وسعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية وسعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة ، وقادة الخدمات الطبية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وعدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية .
وقد انطلقت فعاليات التمرين الطبي المشترك ( تعاون طبي 3) في 21 من ديسمبر الجاري بتنفيذ المرحلة البحرية من التمرين حيث اشتملت فعاليات هذه المرحلة البحرية على معاضل وأحداث تدريبية متنوعة بهدف التعامل مع الجرحى ومختلف الإصابات وتطبيق عمليات الإسعاف والإخلاء الطبي الجوي والبرمائي والتعامل مع حالات التسمم الكيماوي وتطهير هجمات الأسلحة الكيماوية والبيولوجية ، وتواصلت فعاليات التمرين الطبي المشترك بتنفيذ المرحلة البرية من التمرين حيث قامت الوحدات الطبية المشتركة المتمثلة في الفصائل الطبية الميدانية والأطقم الطبية المشاركة في هذه المرحلة بالتدرب على عمليات الإخلاء والمعالجة لمختلف حالات الإصابات ونقل الجرحى من موقع الإصابة في مسرح العمليات البرية من الخطوط الأمامية إلى الوحدات الطبية الميدانية وصولا إلى المستشفيات ، كما تم التدرب على آلية التعامل مع الإصابات الكيماوية وطرق إخلاء المصابين وتطهير المواقع والمعدات الملوثة ، وقد ساند فعاليات التمرين الطبي المشترك (تعاون طبي3 ) عدد من الوحدات التابعة للجيش السلطاني العماني وعدد من طائرات سلاح الجو السلطاني العماني وعدد من السفن التابعة للبحرية السلطانية العمانية.
جدير بالذكر أن التمرين الطبي المشترك ( تعاون طبي ) هو تمرين ميداني مشترك بين الخدمات الطبية لقوات دول مجلس التعاون الخليجي ويتم تنفيذه بالتناوب بين دول المجلس كل سنتين ، ويهدف هذا التمرين إلى تحديد جاهزية كفاءة المعدات والتجهيزات الطبية للعمليات الميدانية وإكساب الخبرات ورفع كفاءة كافة الأطقم الطبية والإدارية في تقديم الإسناد الطبي للقوات المنتشرة في الميدان وتدريب القادة في مختلف المستويات على ممارسة القيادة والسيطرة بالنسبة للدولة المضيفة .
وحول التمرين تحدث الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة قائلا : يأتي هذا التمرين تتويجا لسلسلة من التمارين التي تقوم بها الخدمات الطبية لدول مجلس التعاون ، وقد حقق نتائج مشرفة من خلال مشاركة الفصائل الطبية والوحدات المشاركة وهذا دليل على انسجام المشاركين من الوحدات والأفراد وأهنأهم وأبارك لهم نجاح هذا التمرين “.
وقال اللواء الركن خليفه حميد الكعبي الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي : لقد حقق هذا التمرين العديد من الجوانب الإيجابية وهو أحد الجهود لتعزيز التواصل والعمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي في كافة المجالات وأتمنى أن تستمر مثل هذه الجهود الطيبة والمثمرة “.

إلى الأعلى