الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: إخماد الحرائق في 4 خزانات نفطية من أصل 7 محترقة في (السدرة)
ليبيا: إخماد الحرائق في 4 خزانات نفطية من أصل 7 محترقة في (السدرة)

ليبيا: إخماد الحرائق في 4 خزانات نفطية من أصل 7 محترقة في (السدرة)

الرئيس التشادي يدعو إلى بذل جهود من أجل التوصل لـ(حل)

طرابلس ـ وكالات: أعلنت القوات الحكومية الليبية انها تمكنت من إخماد الحرائق في أربعة خزانات نفطية من سبعة خزانات في مرفأ السدرة بمنطقة الهلال النفطي اندلعت فيها النيران تباعا بعد استهداف أحدها خلال هجوم شنته مليشيات فجر ليبيا الخميس على المنطقة. وقال المتحدث باسم غرفة العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي علي الحاسي إن “فرق الأطفاء المحلية والمتطوعين تمكنوا مساء الأحد من السيطرة على الحرائق المندلعة في أربعة خزانات نفطية وأخمدتها، فيما بقت النيران مشتعلة في ثلاثة خزانات أخرى”. والاحد امتدت النيران المشتعلة منذ الخميس الى 7 خزانات نفطية في مرفأ السدرة، أكبر مرافيء النفط الليبية، حيث تسببت في حريق ضخم دفع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الى طلب مساعدة خارجية للسيطرة عليه. واندلعت النار في أول صهريج الخميس جراء قذيفة صاروخية أطلقتها مليشيات “فجر ليبيا” الإسلامية من زورق بحري باتجاه المرفأ، ثم امتدت الى الخزانات المجاورة. واتت النيران على سبعة خزانات، من أصل 19 خزانا في منطقة “فارم تانك”، بحسب مسؤول تقني في شركة الواحة للنفط التي تتولى ادارة المرفأ. وأعلن الحاسي أن “فرق الإطفاء والمتطوعين بعد ان سيطروا على الحرائق في الخزانات الأربعة وأطفوها يحاولون الان إخماد ثلاثة خزانات أخرى تشتعل فيها النيران دون أية مساعدة”. وقال إن “تقنيين ومهندسين نفطيين يحاولون إفراغ حمولة تسعة خزانات لم تصلها ألسنة اللهب وإرجاعها إلى أحواضها للحيلولة دون احتراقها وتدمير ممتلكات الليبيين وقوتهم”، لافتا إلى أن “19 خزانا في المرفأ منها 3 تم حرقها فترة الحرب على النظام السابق، و7 احترقت نتيجة استهدافها من مليشيات فجر ليبيا”. وصباح امس شنت مقاتلات الجيش الليبي لاول مرة منذ بداية النزاع غارات على مدينة مصراتة التي ينحدر منها معظم مقاتلي مليشيات “فجر ليبيا” ، بعد ساعات من اغارة هذه الميليشيات على مرفأ السدرة. وتحاول ميليشيات فجر ليبيا، التي بدأت هجماتها على ما يعرف بمنطقة الهلال النفطي منذ نحو أسبوعينن السيطرة على هذه المنطقة التي تعد أغنى مناطق البلاد بالنفط. وأطلقت هذه القوات على عملية زحفها مطلع الأسبوع الماضي باتجاه الهلال النفطي اسم “عملية الشروق لتحرير الحقول النفطية” قائلة إنها جاءت بتكليف من المؤتمر الوطني العام وهو “البرلمان المنتهية ولايته”. وتضم منطقة الهلال النفطي مجموعة من المدن بين بنغازي وسرت (500 كلم) شرق العاصمة وتتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس، وتحوي المخزون الأكبر من النفط إضافة إلى مرافئ السدرة ورأس لانوف والبريقة الأكبر في ليبيا. على صعيد اخر دعا الرئيس التشادي ادريس ديبي الدول المجاورة والامم المتحدة الى بذل جهود من اجل التوصل الى حل في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي. وقال الرئيس التشادي اثر لقائه نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الجزائرية ان “جميع بلدان الجوار مطالبة بوضع أجندة موحدة لمساعدة هذا البلد”، معتبرا أن “عدة أجندات من خارج المنطقة تعيق الحوار بين الليبيين”. وشدد على ضرورة ان يدعم الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والشركاء الآخرون “جهود بلدان جوار ليبيا من اجل إيجاد تسوية سياسية للازمة في هذا البلد”. وتابع ان “الليبيين مطالبون بالحديث مع بعضهم و إيجاد خطة تسمح لهم بالتقارب أكثر في ما بينهم وإنشاء ليبيا جديدة موحدة وديموقراطية”. وتشاد هي احدى دول منطقة الساحل الخمس التي دعت الى تدخل دولي “بهدف التصدي للمجموعات المسلحة” في ليبيا. وتتنازع حكومتان وبرلمانان السلطة في ليبيا، الاولى قريبة من الميليشيات الاسلامية والثانية معترف بها من المجتمع الدولي. من جهة اخرى، اكد الرئيس التشادي زيارة للجزائر تطابق وجهات النظر بين البلدين حول تسوية الازمة في مالي. وقال ان “تشاد تشجع الجهود التي تقوم بها الجزائر من اجل التوصل إلى حل أزمة مالي حيث أن جميع الآمال منصبة على الجزائر”. وبدأت في 20 نوفمبر في الجزائر جولة رابعة من المفاوضات بين باماكو ومجموعات مسلحة مالية بهدف ارساء السلام في شمال مالي الذي لا يزال يشهد اضطرابا رغم تدخل عسكري دولي ضد بدأ العام 2013.

إلى الأعلى