الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / توقيع مذكرة تفاهم بين السلطنة وإيران في مجال الوثائق والمحفوظات
توقيع مذكرة تفاهم بين السلطنة وإيران في مجال الوثائق والمحفوظات

توقيع مذكرة تفاهم بين السلطنة وإيران في مجال الوثائق والمحفوظات

مسقط ـ العمانية : تم أمس بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية التوقيع على مذكرة تفاهم بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية تتصل بالمجالات التي تخدم عمل المؤسستين وتبادل الخبرات وإقامة الأنشطة المشتركة كالتدريب والترميم والمعارض والندوات والمؤتمرات المشتركة.
وقع الاتفاقية سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية فيما وقعها عن الجانب الإيراني سعادة سيد رضا صالحي أميري رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية الإيرانية وتتيح المذكرة الفرصة للباحثين العمانيين للاستفادة من الوثائق في دراسة العلاقات التاريخية بين البلدين كما تعد استمراراً للعلاقات الطيبة بينهما والتي ستتيح الفرصة لإجراء الأبحاث والدراسات وتبادل النسخ من الوثائق والمحفوظات وسبل المساعدة كدليل الكتب وقائمة الموجودات الأرشيفية وتبادل النشرات والبحوث العلمية والدراسات المتعلقة بمجال إدارة الوثائق والمحفوظات .
وقد أكد سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية على أهمية الدور الذي تقوم به الهيئة في تعريف المجتمع المحلي والدولي وإسهامات الهيئة في الجوانب التاريخية والحضارية للسلطنة من خلال إقامة المعارض الوثائقية والندوات المحلية والدولية .. كما أكد على أهمية علاقات التعاون بين الجانبين والتي تترجم إلى زيارات عملية
والاستفادة من تبادل الخبرات والتجارب في مجال إدارة الوثائق والمحفوظات .
هذا وقد تم خلال التوقيع على المذكرة تقديم عرض مرئي عن تجربة السلطنة في مجال إدارة الوثائق والمحفوظات وجرى تقديم نبذة حول نظام إدارة الوثائق والمحفوظات التي تعمل عليه الهيئة في الجهات الخاضعة لقانون الوثائق والمحفوظات كما تم تقديم عرض مرئي آخر حول المنظومة الإلكترونية للهيئة.
وقد تجول الوفد الإيراني الزائر في مختلف تقسيمات الهيئة التخصصية والفنية وتعرف على أهدافها واختصاصاتها والأعمال التي تقوم بها كما اطلع على مراحل إعداد المعارض الوثائقية وكيفية إخراج الوثائق المخصصة للعرض والأجهزة المستخدمة في طباعة الوثائق المعدة وما يتصل بمشروع التاريخ الشفوي الذي تسعى الهيئة من خلاله إلى توثيق وحفظ التاريخ المروي
الذي يمثل جزءا من الذاكرة الوطنية إلى جانب الوثيقة المكتوبة.

إلى الأعلى