الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الطريق إلى كأس آسيا 2015 : طموحات الأحمر العماني تتحدى المجموعة الحديدية
الطريق إلى كأس آسيا 2015 : طموحات الأحمر العماني تتحدى المجموعة الحديدية

الطريق إلى كأس آسيا 2015 : طموحات الأحمر العماني تتحدى المجموعة الحديدية

مسقط ـ أ.ف.ب: يتطلع المنتخب العماني لان تكون له بصمة واضحة في نهائيات كأس اسيا 2015 لكن طموحاته تصطدم بمجموعة صعبة تضم استراليا المضيفة وكوريا الجنوبية والكويت. ويضم المنتخب العماني عددا من اللاعبين الذي شاركوا في نهائيات كأس اسيا بالصين عام 2004 وبانكوك 2007 في مقدمتهم الحارس علي الحبسي وحسن مظفر وعماد الحوسني واحمد مبارك كانو. وبرغم ان منتخب عمان لا يملك تاريخا مهما في كأس امم اسيا، حيث لعب في النهائيات 6 مباريات فقط وحقق فوزا واحدا مقابل 3 تعادلات وخسارتين، الا ان الاستقرار الذي يعيشه مع المدرب الفرنسي بول لوجوين الذي يدخل عامه الرابع على رأس الادارة الفنية، يرفع جرعة التفاؤل لدى جمهور المنتخب في امكانية تحقيق نتائج افضل من التي تحققت في 2004 و2007. واحتاج منتخب عمان 16 عاما منذ اول مشاركة له في تصفيات كأس اسيا 1988 لكي يخوض النهائيات في الصين بإشراف المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، فقدم مستويات جيدة وفاز على تايلاند بهدفين وتعادل مع ايران 2-2 وكاد يبلغ الدور ربع النهائي لولا خسارته صفر-1 أمام اليابان التي توجت باللقب. ثم تأهل للمرة الثانية الى النهائيات في 2007 بعد اجتياز التصفيات في المجموعة التي ضمت الامارات والاردن وباكستان، فحقق اربعة انتصارات وخسر في مباراتين. وفي النهائيات، تعادل في الدور الأول مع أستراليا والعراق الذي توج باللقب. وغاب منتخب عمان عن نهائيات كأس آسيا 2011 في قطر بعد ان خاض التصفيات في مجموعة استراليا والكويت واندونيسيا حيث فاز في مباراتين وتعادل وخسر في مثلها. وفي تصفيات 2015 بدأ الفريق بإشراف لوجوين مشواره بصورة قوية، فتغلب على سوريا 1-صفر وسنغافورة 2-صفر وتعادل مع الاردن سلبا، وفي مرحلة الاياب حسم تأهله بتجديد فوزه على سوريا 1-صفر، قبل ان يتعادل مع الاردن سلبا ايضا ويفوز على سنغافورة 3-صفر ليؤكد صدارته لمجموعته. وتأتي مشاركة المنتخب العماني في كأس اسيا بعد اختبار مهم في دورة كأس الخليج الثانية والعشرين بالرياض في نوفمبر الماضي حيث نجح في التأهل الى الدور نصف النهائي بفوز ساحق على نظيره الكويتي بخماسية نظيفة قبل ان يخسر امام قطر 1-3. واعترف لوجوين بأنه بحاجة الى بعض العناصر في مراكز معينة وسيستعيد في كأس اسيا خدمات مهاجمه عماد الحوسني والمدافع محمد الشيبة.

المدرب: الفرنسي بول لوجوين

في 27 يونيو 2011، استعان الاتحاد العماني بالفرنسي بول لوجوين لقيادة المنتخب في التصفيات الآسيوية الأولية المؤهلة لكأس العالم فصعد بهم الى الجولة النهائية. يرى بعض الإعلاميين العمانيين بأن لوجوين من أكثر المدربين الذين دربوا المنتخب العماني شجاعة وجرأة بدليل عدم تأثره أو شكواه من غياب بعض النجوم أو بعض المؤثرين لأسباب مختلفة، وسبق أن أعلن ان كل ذلك وارد الحصول في كرة القدم وهو يضعه في حساباته، ولم يدخر جهدا في تجربة ودعوة 103 لاعبين للالتحاق بتدريبات المنتخب قبل اختيار التشكيلة المشاركة في “خليجي 22″ بالرياض.
خاض المنتخب تحت قيادة لوجوين حتى الان 64 مباراة، آخرها رسميا امام الامارات لتحديد المركز الثالث في “خليجي 22″ وانتهت بخسارته صفر-1، وفاز المنتخب في 30 مباراة وتعادل في 18 وخسر في 16. هذه الارقام تشير إلى ان مسيرة جيدة للوجوين مع المنتخب العماني، لكن يبقى عليه تحقيق انجاز معين لان سجله لا يتضمن اي لقب حتى الان، فكان قريبا في كأس الخليج قبل ان يخرج من نصف النهائي، وامامه كأس اسيا لكن مهمته تبدو صعبة جدا. ولوجوين (50 عاما)، هو دولي سابق سبق ان اشرف على عدة فرق ومنتخبات ابرزها ليون وباريس سان جرمان الفرنسيان ورينجرز الاسكتلندي ومنتخب الكاميرون.

نجم الفريق: احمد مبارك
بدأ أحمد مبارك (29 عاما) مشواره الدولي عام 2003، وهو يمتلك خبرة كبيرة حيث تنقل بين العديد من الأندية الخليجية، فلعب في 4 أندية سعودية وناديين قطريين وناد كويتي وناد إماراتي وناديين عمانيين، ويلعب حاليا في العروبة العُماني، كما يمتلك خبرة دولية كبيرة حيث شارك مع المنتخب العماني في 7 دورات خليجية وفي بطولتين لكأس اسيا، وشارك في تصفيات مؤهلة إلى كأس العالم، ويبقى أفضل إنجاز له فيها الوصول إلى الدور الرابع من التصفيات. شارك في تصفيات كأس آسيا 2004 وتمكن من الوصل مع المنتخب الى النهائيات في الصين بعد تصدر المجموعة التي كانت تضم كوريا الجنوبية وفيتنام ونيبال، ولكن الخروج كان مبكرا من الدور الأول من الكأس، كما شارك في نهائيات 2007 ولقي المنتخب المصير ذاته، ثم شارك في تصفيات كأس آسيا 2011 ولم يوفق المنتخب في اجتيازها، لكنه هذه المرة ساهم بخوض الفريق غمار البطولة بعد أن تصدر مجموعته التي كانت تضم الأردن وسوريا وسنغافورة. لعب كانو في تصفيات كأس العالم 25 مباراة سجل فيها 4 أهداف.

إلى الأعلى