الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / “الأوقاف والشؤون الدينية ” تكرّم “الوطن” والمؤسسات والجهات الراعية لحملة الزكاة
“الأوقاف والشؤون الدينية ” تكرّم “الوطن” والمؤسسات والجهات الراعية لحملة الزكاة

“الأوقاف والشؤون الدينية ” تكرّم “الوطن” والمؤسسات والجهات الراعية لحملة الزكاة

برعاية مساعد المفتي العام للسلطنة

كتب ـ مصطفى بن احمد القاسم: تصوير ـ إبراهيم بن اسماعيل الشكيلي:
أوضح فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة أن حملة الزكاة والتي نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة سواء كانت مؤسسات إعلامية او المصارف الإسلامية او الأفراد قد أتت ثمارها وحققت الأهداف المرجوة منها، مشيرا الى ان ثمار هذا التكامل قد نتج عنه صرف ما يقرب من نصف مليون ريال عماني في العام 2014 وهذا المقدار تصل إليه الوزارة لأول مرة في تاريخها.
جاء ذلك خلال الحفل الذي رعاه فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة لتكريم المساهمين في الحملة الاعلامية للزكاة والذي تم تنظيمه بقاعة الاجتماعات بديوان عام وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة والمسؤولين بالمؤسسات الراعية لهذه الحملة.
واضاف مساعد المفتي العام للسلطنة: ما كان ليتحقق لولا هذا التكامل في جهود هذه المؤسسات جميعا وهذا هو المقصد في حد ذاته وهو اثر من آثار الزكاة وحكمة من حكم تشريعها كون أنها تؤدي الى تفاعل المجتمع وما هو مرجو منها وهو التكافل الاجتماعي ورعاية حقوق المحتاجين في المجتمع وتفقد أحوالهم وبسط مظلة العدالة الاجتماعية.
وقال: أما الأمر الثاني من الحملة هو ان هذه المبادرات المعاصرة في التجديد يحث الناس على أداء زكواتهم وابتكار أساليب جديدة ووسائل تعين الناس على حساب زكواتهم بالأنماط المعاصرة ووفق أساليب مبتكرة وحديثة والوصول إليهم عبر وسائل إعلام ووسائل اتصال معاصرة فهذا الأخذ بهذه التقنيات الجديدة والوسائط الاجتماعية المتعددة ووسائل الإعلام المختلفة بالقطع كان لها الدور الأكبر في الوصول إلى هذه النتائج وهذا أيضا مثال آخر في هذا الجانب وكل ذلك يخلص بنا الى أهمية تفاعل المجتمع.
مشيرا الى ان الوزارة هي جهة من الجهات التي تؤدى إليها الزكاة ثم تصرفها بعد ذلك هذه الوزارة بالتنسيق أيضا مع الجهات المعنية إلى مستحقيها ووضعها في مصاريفها.
وقال: ان الزكاة هي فريضة من فرائض هذا الدين ونفع الزكاة لا يقتصر على المستحقين الذين تصرف إليهم الزكاة بل يمتد أيضا ليشمل الجهات الدافعة لان ذلك يورث الألفة والمحبة في المجتمع ويزيل العداوات والشعور بالطبقية لدى فئات المجتمع ويبعث رسالة في نفوس المجتمع بأسره إلى أن هذه الجهات والأغنياء والشركات ذات رؤوس الأموال والأرباح الطائلة أنها مهتمة بالمجتمع وبأحوال المستحقين فيه وإنها ساعية إلى أداء هذه الفريضة لهم فتتحقق بذلك كلفة المجتمع وهذا يعود بالنفع على الوطن بأسره ويغرس المزيد من الانتماء الوطني مما يدفع إلى المزيد من الإنتاج.
وكان الدكتور خالد بن سعيد المشرفي مدير دائرة الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية قد ألقى كلمة في حفل التكريم قال فيها: تسعى دائرة الزكاة في كل عام إلى إطلاق حملة إعلامية للترويج والتذكير بدفع الزكاة والصدقات باعتبار ذلك اختصاصاً أصيلاً وهدفاً تسعى إلى تحقيقه فاستنفرت كل الطاقات والإمكانات البشرية والمادية واستقطبت الجهود الخيرة والتف حولها أصحاب المبادرات النبيلة ولقيت دعم قطاعات عريضة من الأفراد والمؤسسات وحظيت باهتمام واسع وتجاوب كبير لا فضل لشئ إلا لكونها لامست فريضة واجبة واستثارت وازعاً دينياً ووافقت منزعاً إنسانياً ينضح بمعاني الخير والنبل والصلاح فقد قام كل من: ميثاق للصيرفة الإسلامية وبنك نزوى برعاية الحملة الإعلامية خدمةً لفريضة الزكاة وسعياً في تحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية وإيماناً بدورهم في خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية.
واضاف المشرفي: واستهدفت الحملة في برامجها كافة قطاعات الإعلام فقد أنتجت الدائرة برنامج “زكاتي” من ثلاثين حلقة إضافةً إلى إعلان تلفزيوني تم بثهما على التليفزيون العماني.
وفي المجال المسموع تبنت الدائرة برنامج “زكاتي” على إذاعة القرآن الكريم ساعة على الهواء مباشرة إضافة إلى ثلاثة إعلانات بثت على إذاعة القرآن الكريم والإذاعة العامة وإذاعة الشباب وثلاثة إعلانات أخرى بثتها قناة (هلا أف أم) الخاصة.
كما أن الصحافة المقروءة ومن بينها “الوطن” تعاونت في تخصيص صفحات وتوزيع منشورات ونشر إعلانات الحملة الإعلامية وجسر المشاة بالخوير غطى بكامله بالإعلان وبالتعاون من بلدية مسقط كما تعاونت شركتا الاتصال “عمانتل وأوريدو” في إرسال رسائل نصية للمشتركين، كما وصل عدد اللوحات الإعلانية في مسقط ( خمسين لوحة) وفي المحافظات الأخرى (إحدى وعشرين لوحة) يضاف إلى ذلك (عشر) من حافلات النقل تجوب الشوارع تحمل إعلانات الحملة وأعداد كبيرة من المطبوعات.
ويمكن القول أن المبلغ المصروف من الزكاة طيلة هذا العام كان (450) ألف ريال عماني وهو مبلغ جيد بالنسبة للسنوات الماضية لكنه يبقى مبلغاً متواضعاً بالنظر إلى المنشود والمؤمل من دور لهذه الفريضة في مساعدة شريحة عريضة من المجتمع.
بعد ذلك قام الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة راعي الحفل بتسليم الدروع والشهادات على الجهات المكرمة ومن بينها “الوطن”.

إلى الأعلى