السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يضرب تحصينات الإرهابيين في ريف درعا ويسيطر على ساحة استراتيجية

الجيش السوري يضرب تحصينات الإرهابيين في ريف درعا ويسيطر على ساحة استراتيجية

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
نفذت وحدات من الجيش السوري سلسلة من الأعمال القتالية ضد أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية المسلحة في عدد من المناطق أوقعت خلالها العديد من أفرادها قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامها. حيث ضرب الجيش تحصينات الارهابيين في ريف درعا كما سيطر على ساحة استراتيجية فيما وضعت السلطات السورية السيادة الوطنية والارادة الشعبية خارج مواد الحوار المزمع عقده في موسكو.
وواصلت وحدات من الجيش السوري ضرب تحصينات وأوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف درعا وألحقت في صفوفها خسائر فادحة في الأفراد والعتاد.
وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربة محكمة بعد عمليات رصد لتحركات التنظيمات الإرهابية في الشيخ مسكين شمال درعا “أسفرت عن تدمير سيارة مزودة برشاش ثقيل ومقتل من بداخلها من إرهابيين” بعد أن دمرت لهم أمس عددا من الآليات بمن فيها من إرهابيين في بلدة إبطع الملاصقة للشيخ مسكين.
وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “قضت على إرهابيين حاولوا الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في نامر من جهة بلدتي صورة وعلما “شمال شرق درعا بعد عمليات للجيش في المنطقة أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين الذين يقومون بتخريب المعالم الأثرية وتهريبها إلى الخارج عبر الحدود الأردنية والأراضي المحتلة.
وفي الزاوية الشمالية الشرقية لمحافظة درعا بين المصدر أن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية ضد أوكار التنظيمات الإرهابية “في بصر الحرير أوقعت خلالها العديد من افرادها قتلى ومصابين” حيث تتخذ التنظيمات الإرهابية من هضبة اللجاة القريبة أوكارا لها ومنطلقا للاعتداء على الأهالي ونهب أرزاقهم مستفيدة من وعورة المنطقة وطبيعتها الصخرية.
وأوضح المصدر أن وحدات الجيش “أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط بناء الكوابل وشمال معمل الجبس ودمرت عربة مصفحة على الطريق الشرقي لعتمان”.
وفي حي درعا البلد تابعت وحدات الجيش عملياتها الدقيقة “وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين شرق بناء الكتاكيت وفي مبنى التدريب المهني على طريق السد”.
وأقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية بمقتل العديد من أفرادها في ريف درعا بينهم الإرهابيون “نضال صالح النصار ومالك علي القاعد وبلال الحمصي” خلال عمليات الجيش في زمرين بريف درعا.
وفي ريف إدلب نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات نوعية على معاقل التنظيمات الإرهابية وكثفت ضرباتها النارية على أوكارهم ونقاط إمدادهم.
وذكر المصدر أن وحدات من الجيش قضت على أعداد من الإرهابيين بينهم متزعمون من جنسيات أجنبية في قرى “الكستن التحتاني وحراج الناجية وعين الباردة ومزرعة قطرون والبشيرية” في منطقة جسر الشغور غرب إدلب.
وأضاف المصدر إن عمليات الجيش في قرية البشيرية أسفرت عن “مقتل الإرهابي الملقب “عبد الواحد الضبع” والإرهابي الملقب “المعتصم بالله” وهو يمني الجنسية” حيث يتسلل إرهابيون مرتزقة من مختلف الجنسيات عبر الحدود التركية.
وفي منطقة جبل الزاوية لفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربة مباشرة على أوكار التنظيمات الإرهابية “قضت خلالها على العديد من الإرهابيين في قرية إبلين بينهم الإرهابي الليبي الملقب “أبو الحارث” ودمرت لهم سيارة مزودة برشاش ثقيل “مشيرا إلى “سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في منطقة جبل الأكراد المحاذي لقرى ريف اللاذقية الشمالي”.
وفي ريف دمشق نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة من الأعمال القتالية ضد أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية المسلحة في الغوطة الشرقية أوقعت خلالها العديد من أفرادها قتلى ومصابين.
وأفادت الأنباء أنه تم تدمير أوكار للتنظيمات الإرهابية وتكبيدها خسائر فادحة في الأفراد والعتاد قرب مبنى المحكمة في حرستا وفي مدخل بلدة مسرابا إلى الجنوب الشرقي من حرستا.
كما شهدت مزارع وقرى منطقة دوما عمليات للجيش على محاور مزارع العب ومزارع الريحان أسفرت عن إيقاع العديد من الإرهابيين قتلى.
وفي ريف حمص نفذت وحدات من الجيش سلسلة عمليات ناجحة ودقيقة ضد أوكار وتجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وأوقعت قتلى ومصابين بين أفرادها وأحبطت محاولتهم التسلل باتجاه بساتين الوعر.
ودكت وحدة من الجيش “معاقل إرهابيي “داعش” موقعة إصابات مباشرة في صفوفه في قرية رحوم” الواقعة على بعد 105 كم شرقي حمص قرب الحدود لمحافظة الرقة.
وفي ريف الحسكة الجنوبي والغربي دكت وحدات من الجيش تجمعات لداعش وأوقعت في صفوفه العديد من القتلى والمصابين.
وكان جنود وصف ضباط وضباط الجيش السوري وقوات الدفاع الشعبي المرابطون على خطوط النار في حي جوبر قالوا أن زيارة الرئيس بشار الأسد لهم مع دخول العام الجديد زادت من تصميمهم على الاستمرار في معركة الدفاع عن سوريا الأرض والشعب حتى تحقيق النصر على الإرهاب وأدواته التكفيرية.
سياسيا قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن موافقة سوريا على الدعوة الروسية للمشاركة في لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو بهدف التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي تأتي انسجاما مع جوهر الخطاب السياسي الوطني السوري منذ بدء الأزمة في سوريا والقائم على أن المسار السياسي ولا أحد غيره هو الكفيل بالوصول إلى نتائج سياسية وطنية ترضي الشعب السوري وتمثل طموحاته.
وقال الزعبي في مقابلة مع التلفزيون العربي السوري إن الدعوة الروسية واضحة وصريحة فهي تدعو إلى لقاء له صفة التشاور والتمهيد لخطوات لاحقة قد يكون بينها مؤتمر حوار سوري/سوري كما أنها تأتي من دون شروط مسبقة وتعكس حرص روسيا كدولة على حل الأزمة في سوريا.
وأوضح الزعبي أن السيادة الوطنية والإرادة الشعبية ليست مادة للحوار وأن تفاصيل اللقاء تعلن عنها الجهة التي توجه الدعوة مشيرا إلى أن التنسيق بين وزارتي الخارجية في سورية وروسيا عالي المستوى ومستمر ولا ينقطع ويبحث في العناوين والتفاصيل.
وبين الزعبي أن تنظيم الإخوان يقوم في جوهره ونشأته على العنف ولا يؤمن بالحل السياسي كما كان عبر تاريخه ولذلك من الطبيعي أن يكون ضد أي حوار أو مبادرة أو مصالحة.
وأضاف وزير الاعلام إن حديث بعض المعارضين الذين يبدلون ولاءاتهم بين العواصم الخارجية حسب الظروف والمعطيات بلغة التكهن حول أي مبادرة أو لقاء أو وساطة والتوقع بأنها فاشلة يدل على أحد أمرين إما أنهم يريدون فعلا إفشال أي مبادرة وإما انهم لا يفقهون العمل السياسي وهذه إحدى المصائب التي أصابت سوريا فهنالك أناس تنطحوا للعمل السياسي وهم لا يتمتعون بأي جدارة أو مقدرة لممارسته وليس لديهم أي حس وطني.
وذكر الزعبي بأن هيئة التنسيق أطلقت مواقف في مرحلة مبكرة من العدوان على سوريا حاولت فيها تبرير سلوك ما سمي انذاك (الجيش الحر) وبأن شخصيات لامت الولايات المتحدة على إدراج /جبهة النصرة/ على قائمة الإرهاب معتبرا أن ذلك يعود إلى قلة التجربة السياسية والارتباط بجهات خارجية.

إلى الأعلى