الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يطلبون رسميا الانضمام لـ(الجنائية الدولية) .. ولا مفاوضات دون محددات
الفلسطينيون يطلبون رسميا الانضمام لـ(الجنائية الدولية) .. ولا مفاوضات دون محددات

الفلسطينيون يطلبون رسميا الانضمام لـ(الجنائية الدولية) .. ولا مفاوضات دون محددات

القدس المحتلة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
قدم السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور إلى المنظمة الدولية رسالة طلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الأمر الذي قد يسمح بملاحقة مسؤولين إسرائيليين ، فيما قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن الفلسطينيين لن يعودوا إلى مفاوضات تكون بلا محدد في الوقت الذي حذرت فيه حركة حماس الأمم المتحدة من التباطؤ في إعادة إعمار غزة.
وسيقوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بدرس الطلب الفلسطيني بالانضمام إلى الجنائية الدولية على أن يبلغ الدول الأعضاء في المحكمة خلال مهلة 60 يوما. وقال منصور “إنها خطوة مهمة جدا” مضيفا “نسعى إلى إحقاق العدالة لكل الضحايا الذين قتلوا بأيدي إسرائيل، القوة المحتلة”.
والانضمام إلى المحكمة يمكن أن يتيح للفلسطينيين ملاحقة مسؤولين إسرائيليين أمام القضاء الدولي بسبب دورهم في حروب مختلفة مثل العدوان على غزة صيف 2014 أو السلوك كطرف محتل.
والمحكمة التي يوجد مقرها في لاهاي مهمتها ملاحقة منفذي إبادات وجرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب.
إلى ذلك أکد عضو اللجنة المرکزية لحرکة فتح عزام الأحمد أن السلطة الفلسطينية لن تستجيب لأية محاولة من أجل تمديد المفاوضات مع إسرائيل ؛ ما لم يكن هناك وضوح کامل في کل ما يخص العملية السياسية، وما لم يكن هناك التزام إسرائيلي وأميرکي بقرارات الشرعية الدولية لجهة حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو عام
1967.
کما أکد رئيس کتلة “فتح” البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريح لوکالة الأنباء الإيرانية (إرنا) “أن السلطة غير متفائلة بقرب حدوث اختراق على هذا الصعيد في ظل استمرار انحياز الولايات المتحدة لكيان الاحتلال”.
وتعليقاً على الحديث المنسوب لوزير الخارجية الأميركي جون کيري عن نية واشنطن إعادة تقييم العملية بصفتها راعية محادثات التسوية، قال الأحمد: ‘في تقديري التقييم مطلوب؛ وأول طرف سيدان في هذه العملية هي الولايات المتحدة؛ لأنها خرجت عن خارطة الطريق التي وضعتها لإنهاء الصراع، وخرجت عن القرارات الأممية التي سبق وأن أقرت بها وخاصة تلك المتعلقة بالقدس نحن مع التقييم ولكن ليس بشكل منفرد من جانب أميرکا؛ لذا فإن
المجتمع الدولي بمختلف مكوناته عليه استعادة دوره في هذه المسألة التي يعني حلها ضمان الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط عموماً”.
في غضون ذلك حذر خليل الحية القيادي البارز في حركة حماس الأمم المتحدة من عواقب تأخير إعادة إعمار غزة و”التباطؤ والتواطؤ” في رفع الحصار عن القطاع.
وقال الحية خلال خطبة صلاة الجمعة “نحذر الأمم المتحدة والعالم أن ما تمارسونه اليوم من ممارسات بحق شعبنا هو السبيل الذي ينشئ التطرف بين الشعوب”.
وتابع أمام مئات المصلين “نقول للأمم المتحدة إننا نرى ونسمعكم أن هناك حالة من التباطؤ والتواطؤ في إبقاء الحصار وتأخير إعادة الإعمار ونرجو أن يستيقظ هؤلاء قبل أن يثور الناس على كل شيء”، مطالبا إياها بأن “تقف عند مسؤولياتها”.
كما أضاف “بعد خمسة شهور من الحرب ماذا فعلت الأمم المتحدة والسلطة والحكومة لأصحاب البيوت المدمرة”.
وأشدد “نقول للأمم المتحدة التي من المفترض أن تمثل ضمير الشعوب، إن بقاء الحصار علينا جريمة إنسانية وتأخير الإعمار على شعبنا جريمة إنسانية، المتواطئون فيها سنحاسبهم يوما ما”.
كما توجه للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمدلله “نرجوكم باسم هذا الشعب المظلوم وباسم القدس كفى لعبا على وتر مصالح الناس، نقول اليوم لن نتخلى عن شعبنا ولن نتخلى عن حقوقه ولن نتخلى عن حقوق الموظفين”. على حد قوله.
وغادر صباح أمس وفد من حكومة التوافق الفلسطينية وصل الاثنين الماضي في زيارة إلى قطاع غزة، دون الإعلان عن تحقيق أي تقدم في تنفيذ بنود المصالحة مع حماس.
من جانبها قررت إسرائيل أن تعتبر العدوان الذي شنته على قطاع غزة في عام 2014 الحرب الثامنة منذ قيامها، والأولى مع الفلسطينيين، بحسب وزارة الحرب الإسرائيلية.
وقال وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون في بيان إن هذا القرار جاء بسبب طول المدة الزمنية للعملية وأيضا بسبب “فقدان 67″ من جنود الاحتلال.

إلى الأعلى