الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: غارات واشتباكات بميناء مصراتة وفرنسا تتجه لاستخدام (دون طيار)

ليبيا: غارات واشتباكات بميناء مصراتة وفرنسا تتجه لاستخدام (دون طيار)

طرابلس ـ وكالات: قال طرفا الصراع في ليبيا إن القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا شنت أمس غارات جوية على ميناء مدينة مصراتة الواقعة بغرب ليبيا والمتحالفة مع ميليشيا تسيطر على العاصمة طرابلس، كما تجدد القتال قرب أكبر ميناء لتصدير النفط في ليبيا والذي يقع في شرق ليبيا في إطار الصراع بين القوات الموالية لكل من الحكومتين والبرلمانيين المتصارعين في حين تتجه فرنسا لاستخدام طائرات دون طيار بدعوى تعزيز قدراتها الاستخبارية لمتابعة الإرهابيين.
وقال صقر الجروشي وهو قائد وحدة للقوات الجوية موالية للحكومة المعترف بها دوليا إن طائرات حربية قصفت ميناء مصراتة وكلية للقوات الجوية تقع في غرب المدينة.
وأكدت وكالة أنباء ليبية موالية للحكومة المنافسة في طرابلس الضربات الجوية قائلة إن شخصين جرحا عندما أصابت عدة صواريخ مبنى الميناء.
وفي مصراتة التي تقع على بعد 200 كيلومتر إلى الشرق من طرابلس ميناء بحري كبير ومنطقة تجارية حرة. وكانت المدينة إلى حد كبير بمنأى عن القتال الذي يهدد بتقسيم ليبيا.
وقالت قوات موالية لرئيس الحكومة عبدالله الثني في تصريحات منفصلة إنها هاجمت قوة منافسة حاولت قبل ثلاثة أسابيع السيطرة على ميناء السدر أكبر موانئ تصدير النفط في البلاد.
وقال متحدث باسم القوات الموالية للثني إن القوات أغارت على مقاتلين يتحصنون في مواقع في بن جواد التي تقع على بعد 40 كيلومترا تقريبا غرب ميناء السدر.
وقال المتحدث “هناك اشتباكات بالأسلحة الثقيلة” مضيفا إن اثنين من قواته قتلا وأصيب اثنان آخران.
من جانب آخر نفى الناطق باسم الحكومة المؤقتة في ليبيا محمد بزازة ما تداولته وسائل إعلام أجنبية ومحلية عن عزم رئيس الحكومة عبدالله الثني تقديم استقالته في الأيام القليلة المقبلة.
وأشار بزازة في اتصال هاتفي مع “بوابة الوسط” الإخبارية الليبية إلى أن الخبر الذي يروج له بعض الأوساط عارٍ من الحقيقة ويأتي في سياق محاولات عرقلة عمل الحكومة وتعطيل مسار البناء.
في غضون ذلك باتت القوات الفرنسية المنتشرة في منطقة الساحل تعتمد على الطائرات المسيرة دون طيار لتتمكن من رصد ومطاردة الإرهابيين على امتداد آلاف الكيلومترات في الصحراء.
وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان خلال زيارته للقاعدة الفرنسية في نيامي أنه سيطلب شراء ثلاث طائرات أميركية من دون طيار من طراز ريبر في 2015 ليتم تسليمها في 2016-2017 من أجل تعزيز القدرات الاستخبارية لفرنسا.
وقال لودريان أمام العسكريين الفرنسيين “لدينا هنا طائرتا ريبر تعملان وستوضع الثالثة في الخدمة فقبل نهاية الربع الأول من العام في مارس 2015″.
وسيكون في قاعدة نيامي، حيث تقلع منها الطائرات المسيرة لتحلق فوق شمال مالي والنيجر بحثا عن جماعات إرهابية مسلحة قادمة من ليبيا، في الربيع ثلاث طائرات ريبر وطائرتان أخريان أوروبيتان إسرائيليتان من نوع هارفانغ.
وجعلت فرنسا التي لا تملك سوى طائرتي هارفانغ أخريين، من شراء هذه الطائرات أولوية لضمان بعض الاستقلالية عن شركائها. ويقضي قانون البرنامج العسكري بشراء 12 طائرة ريبر بحلول 2019.
وكان رئيس أركان سلاح الجو الفرنسي الجنرال دوني ميرسييه أعلن مؤخرا أن “الطائرات بلا طيار نحتاج إليها كلما كان لدينا منها. إنها أساس العمليات في إفريقيا وفي المشرق يتم تحديد (الأهداف) المعادية عن طريق الطائرات بدون طيار”.

إلى الأعلى