الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تقيم حفل ختام للمعرض العُماني الفني الطائر

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تقيم حفل ختام للمعرض العُماني الفني الطائر

مسقط ـ الوطن
تختتم غدا الأربعاء بنادي الواحات التابع لديوان البلاط السلطاني بالعذيبة فعاليات المعرض العُماني الفني الطائر الذي انطلقت فعالياته في بداية العام المنصرم 2014 ونظمته الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد، مساعد الأمين العام بمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ورواد الفن التشكيلي بالسلطنة.
وكانت الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية قد دشنت المعرض العُماني الفني الطائر بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية بتوجيهات من لدن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه أواخر العام الماضي ، ودشنت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية هذا المعرض من أجل تحقيق أهداف ثقافية وسياحية وحضارية عالية ، خاصة وأنه يوظف الفن التشكيلي في خدمة السلطنة بشكل عملي وقريب من الجماهير في داخل السلطنة وخارجها وأحدث نقلة نوعية للفنون التشكيلية في السلطنة فقد تم اختيار 43 فناناً من مختلف الأجيال والمدارس سافروا ضمن مجموعات وعلى مدى عام كامل لسبع مدن عالمية لتشكل منظومة تراثية عمانية تجاوزت جغرافية المكان ودائرة الزمان، تمثلت في بانكوك ،وفرانكفورت ، وكوالالمبور، ولندن ، وميلان، وباريس ، وزيورخ.
وشاركت في انجاح فعالياته العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة على رأسها الطيران العُماني – الناقل الرسمي للمعرض – والشركة العُمانية لإدارة المطارات وغيرها من المؤسسات التي لم تأل جهدًا في دعم هذا المشروع الوطني.
وجاء المعرض الفني الطائر ليعكس أهدافا ثقافية وسياحية وحضارية عالية ، خاصة وأنه يوظف الفن التشكيلي في خدمة السلطنة بشكل عميق وعملي وقريب من الجماهير في داخل السلطنة وخارجها ، ومن شأنه أن يحدث نقلة نوعية للفنون التشكيلية في السلطنة ويعبر عن ما تحظى به من اهتمام يتجاوز الإطار المحلي إلى العالمي، والذي تستمر فعاليته لمدة عام كامل إلى إبراز حركة الفن التشكيلي في السلطنة، والدور الذي حققه الفنان التشكيلي العماني خلال مسيرة الجمعية. كما شكل فرصة ذهبية لعرض هذه المنجزات الراقية على المستوى الخارجي ، تأكيدا لما وصل إليه الفنان التشكيلي العماني من تقدم كبير وإنجازات ملموسة وهوية مميزة يفتخر ويفاخر بها. ويعبر عن ما تحظى به الفنون التشكيلية العُمانية من اهتمام يتجاوز الإطار المحلي.

إلى الأعلى