الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / عباس إلى مجلس الأمن بعد أسبوع وحماس ترفض

عباس إلى مجلس الأمن بعد أسبوع وحماس ترفض

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
يعتزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوجه مجددا إلى مجلس الأمن بعد أسبوع في خطوة لاقت رفضا من حركة حماس.
وقال عباس إنه سيبحث مع الأردن خططا لمعاودة تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو الى إقامة دولة فلسطينية بعدما فشل في الحصول على أصوات كافية يوم 30 ديسمبر.
ولا يزال الأردن عضوا في مجلس الأمن في حين خرج العديد من الدول ذات العضوية غير الدائمة مع بداية العام الجديد.
ويأمل الفلسطينيون أن يكون الأعضاء الجدد أكثر تعاطفا مع مشروع قرارهم الذي يطالب بانسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة بحلول 2017 رغم أن من شبه المؤكد أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد القرار إذا حاز تسعة أصوات أو أكثر وهو ما يكفي لصدوره.
وأدلى عباس بتصريحاته في افتتاح معرض القدس في الذاكرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية مقر السلطة الفلسطينية. وقال “من فشل هو مجلس الأمن وليس نحن.”
وأضاف في المعرض الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي مع وزارة الثقافة الفلسطينية “سنذهب مرة أخرى إلى مجلس الأمن ربما بعد أسبوع نحن الآن ندرس وسندرس هذا الموضوع وخاصة مع أشقائنا في الأردن لأنهم أولا أكثر التصاقا بنا وهم أعضاء في مجلس الأمن سنتشاور معهم لنعيد الكرة مرة أخرى وثالثة ورابعة لن نكل ولن نمل حتى يعترف مجلس الأمن بنا.”
وحصل مشروع القرار الخاص بالفلسطينيين يوم الثلاثاء الماضي على تأييد ثمانية من أعضاء المجلس منهم فرنسا وروسيا والصين ومعارضة عضوين وامتناع خمسة عن التصويت بينهم بريطانيا. وانضمت أستراليا إلى الولايات المتحدة في معارضة القرار.
وفي اليوم التالي لرفض مشروع القرار وقع عباس عشرين اتفاقية دولية منها نظام روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية. وهو ما يعطي المحكمة الولاية على الجرائم التي ترتكب في الأراضي الفلسطينية وتفتح مواجهة لا سابق لها بين عباس وإسرائيل.
وردا على خطوة الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية أعلنت إسرائيل أمس أنها ستجمد تحويل 500 مليون شيقل (125 مليون دولار) هي قيمة أموال الضرائب الشهرية التي تجبيها إسرائيل بالنيابة عن الفلسطينيين في ضربة لحكومة عباس التي تشتد حاجتها للمال.
وقال عباس “هناك عقوبات.. جيد هناك تصعيد.. جيد ولكننا مصممون على المضي قدما.”
من جانبها أعربت حركة حماس ، عن رفضها القاطع لأي عودة للسلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن.
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في بيان صحفي إن هذه الخطوة “عبث سياسي وتلاعب بالمصير الوطني”.
وأضاف أبو زهري أن “على (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس وقيادة السلطة التوقف بشكل قطعي عن هذا العبث السياسي”.

إلى الأعلى