الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني يحصد نقطة ثمينة على حساب نشامى الأردن
منتخبنا الوطني يحصد نقطة ثمينة على حساب نشامى الأردن

منتخبنا الوطني يحصد نقطة ثمينة على حساب نشامى الأردن

في واحدة من أصعب مبارياته على الإطلاق… وفي أمسية غابت عنها الجماهير (المحفزة) بشكل واضح… ارتضى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الحل السلبي في لقائه بشقيقه المنتخب الأردني الذي جرى في السادسة والنصف مساء أمس بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ضمن مباريات التصفيات الآسيوية المؤهله لكأس أمم آسيا القادمة في أستراليا 2015م… ليرفع الأحمر العماني رصيده من النقاط إلى (11) نقطة متمسكا بالصدارة التي سعى إليها في لقاء الأمس… فيما رفع نظيره المنتخب الأردني رصيده إلى (6) نقاط قبل مواجهتين قادمتين له أمام سنغافورة في الرابع من فبراير الحالي وأمام سوريا.. فيما تتبقى مواجهة وحيدة للأحمر العماني أمام سنغافورة في مسقط في الخامس من مارس القادم إن شاء الله تعالى… وهي المباراة التي ستؤكد صدارة ثابته لمنتخبنا في حالة الفوز بها مهما كانت نتائج الفريق الأردني في لقائيه القادمين..
قدم منتخبنا ربع ساعة أولى جيدة… فيما غاب خلال الشوط الثاني تماما إلا فيما ندر وبمحاولات متقطعة فقط بعيدا عن الخطورة باستناء كرة عبدالسلام عامر التي كادت تمنح الأحمر النقاط الكاملة في لقاء الشقيقين.

بداية نموذجية
بداية هجومية نموذجية لمنتخبنا كما توقعناه من بداية صافرة المباراة، حيث جاءت الثواني الأولى بأول ركنية في المباراة كانت لمصلحة الأحمر العماني بعد أن لعب عبدالسلام عامر كرة طويلة للمقبالي إلا أن طارق خطاب أبعدها في اللحظة الأخيرة إلى ركنية ينفذها سعد سهيل على رأس جابر العويسي لكن محمد الدميري يبعدها في التوقيت المناسب إلى خارج منطقة الجزاء، فرصة أعطت لوجوين بحماس لاعبيه دفعة إضافية للوصول لشباك محمد شتناوي ليلعب عبدالسلام عامر تمريرة رائعة إلى عيد الفارسي الذي راوغ الجميع قبل أن يلعب كرة جميلة للجلبوبي الذي توغل قبل أن يلعب كرة عرضية نموذجية يبعدها بهاء عبدالرحمن في اللحظة الأخيرة إلى ركنية أخرى في الدقيقة الثالثة يلعبها محمد المسلمي على رأس سعد سهيل الذي لم يحسن التعامل معها بطريقة جيدة رغم وجوده وحيدا (3).
ضغط متواصل لمنتخبنا على شباك شتناوي يسفر عن إرباك واضح للخط الخلفي للنشامى يسفر عن ثلاث ركنيات أخرى إثنتان منها على يسار شتناوي والأخرى من الجهة اليمنى لمرماه لكنها بلا جديد بعد أن أساء سعد سهيل تنفيذ إثنتين منها بعيدا عن مكمن الخطورة، فيما الثالثة يتكفل في إبعادها الخط الخلفي للنشامى، فيما جاءت ردة فعل الأردنيين عبر هجمة أولى (9) يخطأها خط دفاع منتخبنا لتمر أمام الجميع يستلمها محمد السيابي ليلعبها طويلة جدا إلى عيد الفارسي الذي مررها إلى فهد الجلبوبي يلعبها بسرعته المعهودة يبعدها الدميري إلى ركنية جديدة للأحمر (11) بلا جديد.

فطنة حسام
حسام حسن لم يجد في هذا الضغط المتواصل لمنتخبنا إلا اللجوء إلى إقفال منطقة وسط الميدان والاعتماد على الكرات الطويلة لإجبار منتخبنا على التراجع نوعا ما للدفاع عن خطوطه الخلفية، وهو الأمر الذي أعطى احمد هايل وثائر البواب فرصة لاستلام الكرات الطويلة رغم أنهم تحت الضغط، وهو الأمر الذي أسفر عن أول ركلة ركنية للمنتخب الأردني عند الدقيقة (21) لم تشفع للنشامى تغيير واقع الامر عما هو عليه حتى تلك اللحظة بعد أن مرت بلا خطورة، ولوجوين يتدخل لتغيير شكل الفريق ليكون هجوميا أكثر عن ذي قبل، حيث أعاد فهد الجلبوبي للجهة اليمنى ومحمد السيابي للجهة اليسرى حتى يسمح للجلبوبي والسيابي بالتوغل مباشرة نحو الشباك الأردنية بعد أن وضح إهتراء الخطوط الخلفية وبالأخص الأطراف للمنتخب الأردني.

تغيير اضطراري
إصابة مفاجئة للمنتخب الأردني بخروج عدنان سليمان ودخول صالح فايز (28) وهو أول تغيير يحدث في اللقاء بعد أن وضح عدم قدرة (سليمان) على تكملة المباراة إضافة إلى إعطائه فرصة للراحة قبل مواجهة سنغافورة في الرابع من فبراير الحالي في سنغافورة، فيما الهدوء يسود الملعب بعد أن قرأ كل مدرب نوايا الآخر لتنحصر الكرة في وسط الملعب بعيدا عن الخطورة إلا فيما صاحب تحركات فهد الجلبوبي وعيد الفارسي على وجه التحديد، وسعد سهيل يخطئ في التمركز أولا وفي إبعاد الكرة ثانيا ليجبر عبدالسلام عامر لإرتكاب خطأ قريب من منطقة جزاء منتخبنا على يمين فايز الرشيدي ليلعب مصعب اللحام الكرة نموذجية تغالط دفاعات منتخبنا لتجد راس احمد هايل حاضرة يلعبها بثقة يجانبها التوفيق لتمر قريبا من القائم الأيسر لفايز الرشيدي في أخطر لعبة للنشامى (35).

خشونة أردنية
أول إنذار أصفر يظهر في المباراة ضد المدافع الأردني عدي زهران بعد تدخل قوي ضد فهد الجلبوبي على الجهة اليمنى للمرمى الأردني (39)، وتراجع في عطاء منتخبنا ورتمه السريع الذي بدأ به بعد أن عرف حسام حسن كيف يسير الأمور بطريقة افضل بالنسبة لفريقه على عكس لوجوين الذي استمر بذات النهج رغم الافضلية التي بدأ بها، والحكم الاماراتي يعطي دقيقة واحدة وقت بدل ضائع لم تسفر عن جديد لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني
الشوط الثاني بدأ على عكس المتوقع، حيث فرضت الدقيقة (47) الخطورة على شباك فايز الرشيدي بعد أن لعب مصعب اللحام ركلة ركنية هي الأولى للنشامى في هذا الشوط على رأس هايل الذي وجد نفسه وحيدا ليلعبها في المرمى لولا براعة فايز الرشيدي لسجلت هدفا أول للأردنيين في مشهد لم نعتده في الشوط الأول كثيرا.
فرصة أعطت جسارة أكبر للأردنيين في ظل غياب تام للاعبي منتخبنا خلال هذه الدقائق وخاصة قاسم سعيد وعبدالعزيز المقبالي الذين لم يفعلا شيئا في الدقائق التي مرت من عمر اللقاء، حيث كانت الكرات المقطوعة منهم سببا في بناء الهجمات على منتخبنا، واحمد هايل كاد يعاقبنا بهدف في شباك الرشيدي هو الأول في التصفيات لولا براعة الرشيدي مجددا الذي تمكن من إبعاد الكرة في اللمسة الأخيرة إلى ركنية (53)، وتدخل أول للوجوين بإخراج المقبالي ودخول يعقوب عبدالكريم لتفعيل الشق الهجومي بشكل افضل بعد أن تفنن المقبالي في إضاعة مجهود زملاؤه بشكل غريب للغاية، فيما بقى تراجع كانو للخطوط الخلفية أمرا مبالغا فيه حيث أنه أعطى مجالا للفريق الأردني التوجه بشكل أفضل الذي أصبح هو الفريق الأخطر والطرف الافضل باللقاء.

غياب تام
ثائر البواب واحمد هايل يتفننان كثيرا في خلخلة دفاعات منتخبنا وهو الأمر الذي أوجد فرصا كثيرا للمنتخب الأردني ما حصل على نصفها طيلة الشوط الأول، ولوجوين يتدخل مجددا ليخرج قاسم سعيد ودخول رائد إبراهيم لتنشيط الشق الهجومي أفضل عما ظهره عليه الأحمر في الدقائق الماضية من عمر اللقاء، وضغط متواصل للنشامى وتراجع كبير لأداء منتخبنا بلا مبرر يذكر وهو الذي يلعب بلا ضغوطات إطلاقا بعد أن حسم أمر صعوده للنهائيات، ولكنني لا أجد لهذا التراجع في الاداء والرغبة هدفا واضحا غير أنها فلسفة اعتدنا عليها من لاعبينا تحديدا في الإكثار من التراجع للخطوط الخلفية بشكل ليس له مدعاة إطلاقا، وحسام حسن يتدخل مرة أخرى ويخرج مصعب اللحام من وسط الملعب ويدخل يوسف أحمد (70) بعد أن شاهد تراجع كبير لأداء منتخبنا فتوجه البديل إلى الهجوم مباشرة، ونظرا للإرتباك الغير مبرر في منتخبنا يصطدم مدافعو منتخبنا مع بعضهم البعض لتسفر هذه اللعبة الغريبة عن إصابة محمد المسلمي إصابة كادت تخرجه من داخل ارضية الملعب في تبديل إضطراري غير محبذ بالنسبة لمنتخبنا في الدقيقة (75) إلا أنه عاد متحاملا على نفسه ليكمل المباراة بجانب رفاقه.

هدف غير محتسب
الحكم الإماراتي محمد الزرعوني ينقذ منتخبنا من هدف محقق بعد أن تدخل لاحتساب خطأ على احمد هايل لمشاركته حارس مرمانا فايز الرشيدي الذي فلتت الكرة من يده على غير العادة بعد عرضية متقنة من محمد الدميري (77)، وجماهيرنا لا تجد تفسيرا لما تشاهده أمامها من تراجع في أداء منتخبنا بكافة خطوطه وخاصة الخط الأمامي الذي غابت عنه النجاعة تماما، وهي التي ابتعدت عن التشجيع الذي اعتدناه منها في هذه المباراة بعكس الجماهير الأردنية التي ومنذ بداية المباراة وهي تؤازر منتخب بلادها بطريقة مثالية جدا ساهمت في زيادة الثقة بالنفس للنشامى.

هدف ضائع
انطلاقة فهد الجلبوبي من الجهة اليسرى للملعب كادت تسهم بشكل رئيسي في تغيير نتيجة المباراة لو استغل عبدالسلام عامر الخطأ الذي نفذه عيد الفارسي بعد خطأ محتسب لمصلحة (الجلبوبي)، حيث لعب عبدالسلام كرته على غير العادة ولو كان بها جزءا من القوة المعتادة على رأسيات (عامر) لتحدثت بلغة الاهداف، حيث مرت من بين أقدام الحارس الأردني محمد شتناوي إلا أن القوة لم تسعفها لتمر في الشباك (88)، والإماراتي يعطي (4) دقائق وقت بدل ضائع للشوط الثاني لم تضف شيئا سوى سماع صافرة النهاية السلبية للقاء، ليرفع منتخبنا رصيده إلى (11) نقطة محافظا على نظافة شباكه وعلى مركزه بالصدارة، فيما رفع الأردن نقاطه إلى (6) نقاط باقيا في المركز الثاني قبل مواجهته أمام سنغافورة في الرابع من فبراير الحالي.

من حقك يا كابتن
بعد أن تراجع أداء منتخبنا في الشوط الثاني تماما وغاب عن الظهور في الخطوط الأمامية وتهديد مرمى محمد شتناوي الحارس الأردني، استغل (شتناوي) الموقف جيدا وقام خلال تلك الدقائق بعمليات إحماء متواصلة أثناء سير المباراة ومع أي توقف لها، وهو المشهد الذي (جرح) كبرياؤنا كثيرا وكان بمثابة (الاستخفاف) بمستوى الأحمر العماني الذي (تاه) في شوط المدربين… من حقك يا كابتن فالأحمر لم يكن (مرعبا)!!.

7000 متفرج
قدرت إدارة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر عدد الحضور في مباراة الأمس بعدد (7000) متفرج، وهو رقم ضعيف جدا في شأن مواجهة مهمة للأحمر العماني لم نعتاده إطلاقا في مثل هذه المناسبات.

حضور
تواجد في المنصة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي كلا من سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية والسيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم وسمو الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم.

الدقيقة 13
لم يفطن حكم المباراة الإماراتي محمد الزرعوني إلى ارتداء مدرب منتخب الأردني حسام حسن لقميص باللون الأبيض وهو نفس لون الفانيلة التي يلعب بها الأردن اللقاء إلا في الدقيقة (13) من عمر الشوط الأول، حيث أمره بارتداء (سترة) زرقاء… صح النوم يا حكم!!!.

مظفر يساند
تواجد في المنصة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر نجم منتخبنا وقائده حسن مظفر، وذلك من أجل الوقوف إلى جانب زملائه اللاعبين في مواجهة الأمس، حيث أن مظفر خضع لقرار الإيقاف في هذه المباراة بالبطاقات الصفراء.

شويرد وعوض في المدرجات
تواجد في مدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في مباراة منتخبنا ونظيره المنتخب الأردني مساء أمس كلا من نجم منتخبنا الوطني ونادي عمان وهداف العرب في موسم 85 علي شويرد برفقة حارس مرمى منتخبنا الوطني سابقا ونادي عمان سبيت عوض، بالاضافة إلى خالد السيابي صاحب مبادرة ملتقى قدامى اللاعبين العمانيين، حيث تفاعل الثلاثي بشكل واضح مع كل هجمة لمنتخبنا في المباراة، فيما حالت الظروف دون حضور نجما المنتخب السابقين حمتوت جمعان افضل لاعبي العرب في 85 وقائد منتخبنا ونادي النصر سابقا، وعوض جمعان جزرة مهاجم منتخبنا ونادي النصر سابقا كذلك.

في المؤتمر الصحفي
حسام حسن:
الحكم حرمنا من هدف صريح وكنا الأقرب للفوز
تحدث حسام حسن المدير الفني للمنتخب الأردني في المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء وذكر بأن المنتخب الأردني كان يسعى لتحقيق نتيجة أفضل تسهل مهمة تأهله للنهائيات الآسيوية حيث تمكن فريقه من فرض أفضليته في بعض الفترات، وأبدى استيائه من قرار حكم اللقاء في إلغاء هدف صريح وشرعي “على حد وصفه” بالإضافة إلى عدم احتسابه لضربة جزاء.
وعبر حسام حسن عن رضاه بالمستوى الذي قدمه لاعبوه حيث أنهم طبقوا كل التعليمات التي وُجهت لهم وكان فريقه الأقرب لتحقيق الفوز، وعن حظوظ فريقه في التأهل أكد حسام حسن بأن حظوظهم أكبر لبلوغ النهائيات، وسنتعامل مع مواجهة سنغافورة بالشكل المطلوب. وردا على أحد الأسئلة حول غياب عدة لاعبين عن مواجهة منتخبنا بسبب ارتباطاتهم مع أنديتهم، أكد ثقته في مجموعة اللاعبين التي حضرت إلى عمان والغيابات لم تشكل عليه أي ضغط.

لوجوين:
عملت لنتيجة أفضل وتوقف الدوري ساهم في هبوط مستوى اللاعبين
من جانبه أعرب مدرب منتخبنا الوطني الفرنسي بول لوجوين عن رضاه عن المستوى الذي قدمه اللاعبون، ولكن أشار إلى أن النهائيات الآسيوية تحتاج جهد وعمل كبر.
وأكد الفرنسي على أنه يعي المشكلة التي يعاني منها هجوم منتخبنا في قلة التسجيل، وأشاد بعمل الشق الدفاعي في مشوار التصفيات. وأثنى على الدور الكبير الذي يقوم به حارس المنتخب فايز الرشيدي حيث ساهم وبشكل كبير في التأهل المبكر للنهائيات الآسيوية بعد تمكنه من الحفاظ على شباكه نظيفة في خمس مباريات في التصفيات.
وواصل لوجوين حديثه “كنت أطمح لتحقيق نتيجة أفضل، ولكن التعادل كان يكفي لتأكيد تفوقنا وصدارتنا للمجموعة”، ورفض لوجوين وصف أحد الصحفيين للمنتخب بـ “منتخب الشوط الواحد” ودافع عن أداء اللاعبين وأشاد بمستوى الفريق طوال التسعين دقيقة، وأوضح أن هبوط مستوى بعض اللاعبين يعود إلى فترة التوقف الطويلة للدوري المحلي وأنه دائما يتحدث للاعبين للمحافظة على مستواهم.

إلى الأعلى