الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ألمانيا تتأهب مع دعوات اليمين المتطرف للتظاهر ضد الإسلام
ألمانيا تتأهب مع دعوات اليمين المتطرف للتظاهر ضد الإسلام

ألمانيا تتأهب مع دعوات اليمين المتطرف للتظاهر ضد الإسلام

برلين ـ وكالات: اعلنت الشرطة ان التظاهرة “ضد اسلمة الغرب” في مدينة دريسدن بشرق المانيا جمعت 18 الف شخص، في مشاركة قياسية منذ انطلاق هذه الحركة التي ووجهت في مدن اخرى بتظاهرات مضادة.
وفي دريسدن التي بدأت فيها هذه الحركة في اكتوبر من جانب مجموعة “اوروبيون وطنيون ضد اسلمة الغرب”، جمعت التظاهرة السابقة التي نظمت قبل ثلاثة ايام من عيد الميلاد 17 الفا و500 شخص.
ورغم النداءات التي وجهها سياسيون من مختلف الاتجاهات في مقدمهم المستشارة انجيلا ميركل تنديدا بهذه الحركة، هتف المتظاهرون مجددا “نحن الشعب” في مواجهة تظاهرة مضادة شارك فيها نحو ثلاثة آلاف شخص.
كذلك، شهدت مدن المانية اخرى تظاهرات مضادة لهذه الحركة وخصوصا روستوك (شرق) وكولونيا (غرب) ومونستر (شمال غرب) وشتوتجارت (جنوب) وهامبورج (شمال).
وفي برلين، اوردت وكالة الانباء الالمانية ان نحو 300 ناشط مناهضين لـ”اسلمة الغرب” تجمعوا في محيط فندق المدينة في حين سار نحو خمسة الاف متظاهر يرفضون هذه الحركة في اتجاه بوابة براندنبورج بينهم وزير العدل هيكو ماس.
ونشأت هذه الحركة في وقت باتت فيه المانيا، الاقتصاد الاكبر في اوروبا، الوجهة الاولى لطالبي اللجوء والوجهة الثانية للهجرة في العالم بعد الولايات المتحدة.
وحذرت انغيلا ميركل من الانجرار الى اي شكل من معاداة الاجانب بينما ندد سياسيون اخرون بهؤلاء “النازيين” الجدد.
و ناشد هانز-أولاف هينكل، نائب المتحدث باسم حزب “البديل لأجل ألمانيا” اليميني المحافظ، حزبه بالابتعاد عن حركة “بيجيدا” المناهضة للإسلام.
وقال هينكل لصحيفة “برلينر تسايتونج: “علينا عدم إتباع حركة بيجيدا، ولكن علينا إقناع الأشخاص العقلاء الموجودين في صفوف المتظاهرين مع هذه الحركة ببرنامجنا”.
وتابع نائب المتحدث باسم الحزب المناوئ للاتحاد الأوروبي والمعارض لعمليات إنقاذ اليورو: “أتعاطف شخصيا مع حركة (بيجيدا) على نحو ضئيل”.
وأشار هينكل إلى أن الأمر لا يقتصر بين أتباع هذه الحركة على أنهم يتخوفون من أسلمة مزعومة للغرب، ولكنهم يزعمون أنهم أوروبيون وطنيون.
جدير بالذكر أن “بيجيدا” هي الاسم المختصر لـ “تحالف أوروبيين وطنيين ضد أسلمة الغرب”.
وأوضح السياسي الألماني أنه يمكنه تفهم أن يصف المرء نفسه أنه من مدينة هامبورج، ومن ثم فهو يحمل الجنسية الألمانية، ولكنه لا يمكنه تفهم المعنى وراء أوروبي وطني.
وتنظم حركة “بيجيدا” مظاهرات في بعض المدن الألمانية، لاسيما مدينة دريسدن شرق ألمانيا، منذ أسابيع.
وشارك في المظاهرة التي نظمتها هذه الحركة مساء أمس في دريسدن نحو 18 ألف متظاهر، ويعد ذلك أكبر عدد يشارك في مظاهرات هذه الحركة حتى الآن.

إلى الأعلى