الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فرنسا: 12 قتيلا بهجوم على مقر (شارلي أبيدو) وإعلان حالة الإنذار القصوى
فرنسا: 12 قتيلا بهجوم على مقر (شارلي أبيدو) وإعلان حالة الإنذار القصوى

فرنسا: 12 قتيلا بهجوم على مقر (شارلي أبيدو) وإعلان حالة الإنذار القصوى

باريس ـ وكالات: باريس ـ وكالات: هاجم مسلحون مجهولون أمس مقر الصحيفة الاسبوعية الفرنسية شارلي ايبدو الساخرة في باريس ما اوقع 12 قتيلا على الاقل في هجوم غير مسبوق واعتبره الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على الفور “ارهابيا”.
وهو الاعتداء الاكثر دموية في فرنسا منذ 40 عاما على الاقل.
والرئيس الفرنسي الذي توجه على الفور الى مكان الهجوم الواقع في حي سكني في العاصمة ندد “بهجوم ارهابي وعمل على قدر استثنائي من الوحشية”. وأكد هولاند ان “عدة اعتداءات ارهابية احبطت” في الأسابيع الاخيرة داعيا الى “الوحدة الوطنية”.
ولم يعرف بعد مصير وهوية المهاجمين.
وأعلن قصر الاليزيه عن اجتماع ازمة. وقد قرر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس رفع مستوى الانذار في باريس وضواحيها الى الحد الاقصى اي “انذار بوقوع هجمات”.
وأعلنت النيابة العامة في باريس ان الهجوم اوقع 12 قتيلا في حصيلة جديدة. وكانت الحصيلة الاولى تشير الى سقوط 11 قتيلا بينهم شرطيان.
وقال مصدر قريب من التحقيق انه ” اقتحم رجلان يحملان كلاشنيكوف وقاذفة صواريخ مقر صحيفة شارلي ايبدو الساخرة في الدائرة الحادية عشرة من باريس وحصل تبادل اطلاق نار مع قوات الأمن”.
وأصيب شرطي بنيران المسلحين لدى مغادرتهما المكان قبل ان يرغما سائقا على الخروج من سيارته عند باب بانتان ويصدمان بها احد المارة.
من جانب اخر، أعلنت رئاسة الحكومة الفرنسية استخدام “كل الوسائل” من أجل “كشف واعتقال” مهاجمي شارلي ايبدو مشيرة الى انها وضعت وسائل الإعلام والمحلات التجارية الكبرى ووسائل النقل تحت “حماية مشددة”.
وقال ميشال جولدنبرج الذي يقع مكتبه بجوار مقر الصحيفة “سمعت اطلاق نار ورأيت ملثمين غادروا في سيارة كانوا خمسة على الاقل”.
وروى برونو ليفييه من جوار مقر الصحيفة لوكالة فرانس برس انه سمع حوالى ثلاثين طلقة نارية على مدى نحو عشر دقائق”.
وندد كلود بارتولون الرئيس الاشتراكي للجمعية الوطنية الفرنسية بالهجوم بشدة وكذلك فعل اعضاء من المعارضة اليمينية.
وتوالت ردود الفعل المنددة ايضا من العالم، حيث دان البيت الابيض الهجوم على الصحيفة الفرنسية “باشد العبارات”.
وفي لندن ندد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالهجوم “الشنيع” وعبر عن تضامنه مع فرنسا في معركتها ضد الارهاب.
وفي نوفمبر 2011 احرق مقر الصحيفة في ما اعتبرته الحكومة الفرنسية انذاك بانه “اعتداء”.
وبدون ان يعرف ما اذا كان الامر على ارتباط بالهجوم، عنونت شارلي ايبدو عددها الاخير الصادر أمس “توقعات المنجم ويلبيك: في العام 2015 افقد اسناني… وفي 2022 اصوم شهر رمضان!” تزامنا مع صدور رواية الكاتب المتطرف المثيرة للجدل “سوميسيون” (الاستسلام) عن أسلمة المجتمع الفرنسي.

إلى الأعلى