الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / السالمي يتسلَّم وسام الاستحقاق من جمهورية ألمانيا الاتحادية
السالمي يتسلَّم وسام الاستحقاق من جمهورية ألمانيا الاتحادية

السالمي يتسلَّم وسام الاستحقاق من جمهورية ألمانيا الاتحادية

في حفل أقيم بالجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان، قام سعادة هانز كريستيان فون ريبتز سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى السلطنة بتسليم وسام الإستحقاق الممنوح من جمهورية ألمانيا الإتحادية لمعالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية نيابة عن فخامة الرئيس الألماني يواخيم جاوك، ونقل لمعاليه التهاني الشخصية لفخامة الرئيس الألماني.
حضر الحفل كلٌّ من: صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي الدكتورة راوية البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي عبد العزيز بن محمد الروَّاس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية إضافة إلى عدد من كبار الشخصيات والشيوخ ورئيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان وأعضاء الجالية الألمانية في السلطنة.
ويتم منح وسام الاستحقاق للشخصيات العاملة في المجال السياسي بالإضافة إلى الشخصيات التي تحقق إنجازات تعود على جمهورية ألمانيا الاتحادية بالنفع خاصة في المجالات الاقتصادية والفكرية.
وقال سعادة هانز كريستيان فون ريبتز سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى السلطنة: إن الهدف من منح وسام الاستحقاق هو التعبير بشكل واضح وجلي عن امتناننا وتقديرنا للرجال والنساء المتميزين من المواطنين الألمان وغير الألمان أيضا.
وأضاف سعادة السفير الألماني: يجسد الشيخ عبدالله السالمي بالفعل قيم التسامح، وركّز سعادته في كلمته على مبادرة معالي الشيخ عبد الله السالمي في تأسيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان قائلا عادته:”الأفعال أبلغ من الكلمات. وأنت قمت بكافة الأفعال اللازمة”.
وقال معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي بعد تسلمه وسام الاستحقاق: “أود أن أشكر جمهورية ألمانيا الاتحادية على هذا التقدير ومنحي هذا الوسام، وآمل أن نستمر في العمل معاً وأن نكون قدوة حسنة في العلاقات الإنسانية الممتازة ولدعم مستقبل تقدم المعرفة والعلم في مجتمعاتنا ودولنا مشيراً إلى أن ألمانيا دولة عظيمة تمتلك إرثا تاريخيا كبيراً وحضارة متقدمة ونحن سعيدون بالشراكة التي تجمعنا معهم”.
وعبّر عدد من حضور الحفل عن إعجابهم وتقديرهم لجهود معاليه المستمرة والأفكار التي يحملها عن التسامح ليكون صانع جسور فكرية وإنسانية بين السلطنة وألمانيا وبين “الشرق والغرب وبين مختلف الأديان”.
وقال الدكتور يورجين ليندن عمدة مدينة آخن الألمانية السابق: “إذا كان هناك نقص مقلق في الوقت الراهن للمشاعر الإنسانية والإرادة اللازمة لضمان تحقيق وحفظ حقوق الإنسان، فإن معالي الشيخ عبدالله السالمي رجل مختلف، فهو يعلم بأن الدين الإسلامي الحنيف دين يدعو للمحبة والسلام”.
وأضاف الدكتور ليندن: “إن طريقة تفكير معاليه دائما ما تكون عابرة للحدود وإن اهتمام معاليه بمختلف الفلسفات والعلوم العقلية والموروثات الثقافية المختلفة ساهم في تطور آفاقه العقلية والإنسانية وهو ما انعكس على أفعاله”.
وقال الدكتور مايكل يانسين، الرئيس المؤسس للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان خلال الفترة من 2007 – 2008م : “إن معالي الشيخ عبد الله السالمي يبني الجسور بين الحضارات، مضيفاً إن معاليه بنى علاقة طيبة مع ألمانيا والشعب الألماني منذ فترة بعيدة خاصة مع مدينتين وجامعتين في ألمانيا هما: جامعة توبنجن وجامعة آر دبليو تي أتش آخن”.
وقال الدكتور بورخارد راوهوت الرئيس السابق للجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان خلال الفترة من 2008 -2012م: “إن الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان أصبحت نتيجة لمبادرات معالي الشيخ عبد الله السالمي المستمرة لدعم الجامعة مركزا للمعرفة ومنارة للتعليم الألماني في الشرق الأوسط”.
وعلى الرغم من أنه تم تأسيس الجامعة قبل سبعة أعوام فقط إلا أنها حققت سمعة طيبة، وقد تشرفت الجامعة بالزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في عام 2012م، وحينها قال سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى السلطنة: “نحن ممتنون للثقة التي وضعتموها في المؤسسات الأكاديمية الألمانية لتظهر جودتها المتميزة في بلدكم، ونأمل أن نستمر في العمل معاً لننضج هذه النبتة الصغيرة الواعدة حتى تأتي ثمارها”.
الجدير بالذكر أنه تم تأسيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان في مسقط عام 2006م، وهي مرتبطة أكاديمياً بجامعة آر دبليو تي أتش آخن “RWTH Aachen University”.

إلى الأعلى